إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيفية التعامل مع اليتيمِ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيفية التعامل مع اليتيمِ



    الحاجات الحياتية:

    يمكن تشبيه الحاجات الحياتية بحاجة السيارة إلى الوقود، حيث تتوقف الحياة من دونها كالحاجة إلى الماء، والخبز، والنوم، والاستراحة،

    والصحة، والنظافة، والحركة، قد شُبهت هذه باللبنات التحتية وفقدانها سيهيئ الشروط المناسبة للشعور بالألم والاختلال السلوكي،

    وأحياناً العُقد والاضطراب والحيرة.

    أهمية الغذاء:

    تأتي الحاجة إلى الغذاء بعد الحاجة إلى الهواء والأوكسجين من حيث الأهمية، والتي لها تأثير بالغ في الصحة والمرض والنواحي العاطفية

    والنفسية عند الطفل، فالأمهات من خلال إرضاع الحليب لأولادهنّ سيهيئنّ الظروف المناسبة لرشدهم ونموهم العاطفي، وعلينا الاهتمام بغذاء

    الطفل؛ لأن الجوع الشديد يُسبب الضعف والنحول وفقدان الشهية، وأحياناً يُسبب تهيّجاً وتحريكاً للأحاسيس العصبية والاضطراب،

    ويُزيد من مشاكل الطفل وانزعاجه، فالكثير من اختلاق الأعذار، والشعور بالتعب والعذاب، وتوهم الإحساس بالخطر، والاهتمام الزائد

    بالحصول على الطعام، ينشأ عن هذا النقص، وفي الوقت نفسه لا يجب اعتبار كلّ مشكلة تطرأ على الطفل مرتبطة بغذائه، أو أن نقوم

    بعد موت الأب أو استشهاده بإغراء الطفل بالطعام وإشغاله به؛ لكسب قلبه وإشغاله عن الحادث.

    النوم والاستراحة:

    يجب تعيين برنامج محدد لنوم هؤلاء الأطفال واستراحتهم، حتى وإن تطلّب ذلك دفع الطفل للعب أو القيام ببعض الحركات والأنشطة الرياضية

    المفيدة قبل النوم، ومن ثمَّ إرهاقه وإخضاعه للتعب ممّا يجعله يسترخي في نوم عميق. فتخمد الهيجانات نتيجة النوم الكافي، وكذلك تنبعث في

    الجسم طاقة جديدة للعمل والنشاط التي تؤدي إلى الشعور بالحيوية، ويعمل النوم الكافي على ترميم قوى الإنسان، ويساهم في نموه من دون

    صعوبة، وهذا الأمر إيجابي، وفي بعض الأحيان قد يتعذر النوم على الطفل لأسباب نفسية أو لحزن وأسى ألمّ به نتيجة أمر ما، ففي هذه الحالة

    قص بعض القصص والحكايات له سيؤثر تأثيراً كبيراً في خلوده إلى النوم.

    الصحة ونظافة الطفل:

    الطفل في أمسّ الحاجة إلى سلامة الجسم والنمو المناسب، والعناية بصحة الطفل وسلامته أمر واجب خصوصاً مع كون الطفل نفسه

    غافلاً عن ذلك، ولهذا فإن تنظيفه وتبديل ملابسه والاعتناء بأكله وشربه والاهتمام بطهارته ونجاسته في كلّ الأيام أمور في غاية الأهمية.

    النشاط والحركة:

    قد يُسبب موت الأب المفاجئ أو استشهاده صدمة كبيرة ويجره للكآبة والانزواء، ويغوص بعضهم في حزن وأسى يُنسيهم النشاط واللعب،

    وهذا الأمر في غاية الخطورة والضرر بالنسبة إليهم، فالحركة والنشاط عن طريق اللعب والرياضة والتنزه ستحافظ على الجسم سليماً

    وعلى الأعضاء صالحة، وسيطرد المرض ويزيل الاضطراب والحزن عنه.

    الحاجات الحياتية الأخرى:

    هناك حاجات أخرى تجدر الإشارة إليها كاللّباس، وخصوصاً اللباس المحبّب عند الطفل،والذي يُعدّ عاملاً مساعداً في سعادته ونشاطه،

    وفقدان ذلك سيجعله يتصور بأن والده لو كان على قيد الحياة لاشترى له ذلك اللباس ولم يحرمه منه، كذلك الحاجة للسكن والمكان الذي

    يشعر فيه الطفل بأنه حر وبعيد عن الآخرين، ويستطيع فيه إيجاد برنامج خاص به يرغب فيه، وكذلك الحاجة لكسب التجارب

    والمهارة والإبداع.

    من كتاب علم النفس وتربية الأيتام

    تم نشره في المجلة العدد53
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X