إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البحث عن الذات ..هل تستوجب صراعاً ...أو تتضمن إحتمالية الصراع بين الواقع والخيال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البحث عن الذات ..هل تستوجب صراعاً ...أو تتضمن إحتمالية الصراع بين الواقع والخيال

    (( البحث عن الذات ،،، هل تستوجب صراعاً ،،،أو تتضمن إحتمالية الصراع بين الواقع والخيال ))

    { الأخلاق التي تعتمد على العرف هي في حقيقتها أخلاق فاسدة لأنها تجعل من الأنسان حيوان متعاقل لا عاقل وفي حقيقته أبلة } د. محمد الحاج علي
    الأهداء : الى القراء الذين يفهمون مايقرأون ...............
    الأفكار المبعثرة بين الحقيقة والخيال بين الصالح والطالح بين ماهو صح او خطأ تتأرجح حينها الافكار التي تبين تأرجح وخلل في النفس قد يكون مرضاً نفسياً بدون أدنى شك ،،، عندما نشاهد تعجرف الأفكار المريضة بين الحقيقة والخيال والصراعات المريرة والمتكررة والايمان بماهو حقيقة في الأذهان المريضة يعتبر أنحراف !!! وكذلك بما هو خيال وكذب في الأذهان المريضة يعتبر صدق وسوي !!! ،
    عندها تتصارع القوى الخفية وتلعب الوراثة دوراً خفياً ومهماً في الأنحدارات تحت وطأة البيئة المساعدة عندها يخرجون بحلة جديدة تعتبر من اهم الحقائق في اذهانهم وفي حقيقتها مرضاً نفسياً قاتلاً يكون محوراً مهما في تأرجح اافكار الأبناء وبتالي تفشي الأنحراف النفسي على أشده ،،، بين هذا وذاك تكون النتيجة عائلة منهارة منخورة من الداخل ومجتمع أعوج أعرج تعودنا أن نسهل موضوع البحث بأمثلة من الواقع تكون مدخلاً نافعلاً للأستيعاب والله ماوراء القصد .
    أسطوانة الحب والوهم النابع عن نفساً مريضة .
    وفاء واحمد تزوجوا تحت تأثير هذه الأفكار ولعبت الصراعات المنحرفة دوراً مهما في نشوء اسطوانة الحب بينهما مما نتج عن ذلك الرغبة والارادة المزيفة في الزواج هذه الرغبة تكونت ونتجت عن عيب في اذهان الطرفين تسمى ( البحث عن الذات ) بمعنى الخروج من النفس المريضة الى فضاء يعتقدونه انه المنقذ لذلك قام الفكر المنحرف والخيالي بأمور وافعال مهمة
    1_ غلق باب نقاش العقل الباطن .
    2_ غلق النفس بترباس وهمي .
    3_ تخدير تفاصيل الجسم العام ويأهامه بخيالات هو يعتقد بها .
    هنا نشأ العناد الفعلي للأصرار على هكذا علاقة في حقيقتها ناتجة عن
    1_ مصلحة مادية . ( تأثير اجتماعي بيئي )
    2_ مصلحة جنسية . ( تأثير اجتماعي بيئي وراثي سلوكي )
    3_ مصلحة سد النقص . ( تأثير وراثي واجتماعي بيئي ناتج عن انحراف الأبوين وعدم التطابق النفسي بينهما)
    4_ مصلحة اكمال نصف الدين . ( تأثير ديني )
    5_ الهروب من العنوسة ( تأثير سلوكي وبيئي لانحراف المجتمع بصورة عامة والابوين بصورة خاصة بسبب عدم تطابق النفس بينهما مما نتج عنه عقول مريضة )
    6_ الهروب بسبب العنف الاسري ( صراع بين الابوين لعدم التطابق )
    عندها تنشأ العقد والانحرافات والصراعات بين الواقع والخيال ،،، نعود الى احمد ووفاء الذين تزوجوا فوجدناهم تحت تأثير المخدار العام ( الفكر المريض ) أنهم في أوج حبهما بعد سنة تقريباً انجبوا طفلة كانت وفاء تهاتف وترسل المسجات اليومية تقريباً الى احمد زوجها حتى في العمل او اي مكان هما فيه في يوم قالت له اريد أن اذهب الى بيت اهلي قال لها كما تحبين كانت وفاء من يوم زواجها الى بعد سنة لم تبقى اكثر من ساعتين عند اهلها وتقول لاحمد اشتقت اليك في هذا اليوم قاتلت له اريد ان ابقى عند اهلي لأني مشتاقة لهم استغرب احمد من هذا الامر وقال لها لم اراك تفعلين ذلك من يوم زواجنا وهل تستطيعين ان تنامي عند اهلك من دوني قالت له كفاك رومانسية ودعني ابقى قال لها واذا لم اقبل قالت له ايضاً ابقى قال لها حسناً ابقي ذهب هو وبقت هي عند اهلها في الساعة الحادية عشر تقريباً هاتفته وقالت له الان تأتي الي لم استطع النوم وانا لست بقربك اتى اليها واخذها وبعد اسبوع قالت له اريد ان اذهب الى بيت اهلي قال لها كما تحبين ذهبت وعادت نفس السيناريو الماضي حيث قالت له سأبقى اليوم بدون نقاش وافق احمد على امل ان تهاتفه كما فعلت في السابق ولكن هذه المرة افاق احمد في الصباح بوجه اخيها حيث يقول له طلق وفاء ونحن متنازلين عن كل شيء بما في ذلك البنت اذا احببت !!! ؟؟؟
    بعد صراعات تطلقت وفاء متنازلة عن كل شيء بما في ذلك ابنتها لتتزوج بعد ثلاث اشهر وهي الان لديها اربعة ابناء من الزوج الثاني في تصريح لها انها في اوج حبها وسعادتها .
    عادة الأكل والشرب تشمل بدورها على توحيد الكائن الحي مع الطبيعة ورغم ذلك تدخل هذه العادة في صراع مع غيرها من العادات التي تكون موضوعية او تكون في حالة اتزان مع بيئتها وبما ان الفرد يتأثر بتأثير الوراثة وتكون البيئة عامل مساعد نجد ايضاً ان البيئة متعددة ،،، هنا يحدث الانقسام داخل النفس مسببة الانحرافات المكتسبة والموروثة وبتالي نحصل على فرد غير سوي . فالشرف واحترام الآخرين والتأدب أمور تتعارض مع الجوع وعندها يهتز الاتجاه الخاص بالموضوعية المطلقة للأخلاق ، لذلك نجد الافراد الذين يريدون الأحتفاظ بهذه الفكرة يتجهون الى العالم العلوي والذين ينبذونها يتجهون عكس ذلك وبين هذا وذاك تنتج الامراض النفسيوة والصراعات الفكرية ،،، فالشخص الجائع لايدرك ان الطعام شيء خير الا اذا استطاع وبمعاونة البيئة ممارسة الطعام على انه خير فالرضى الموضوعي يأتي اولاً ولكن الفرد بعد ذلك يجد نفسه في موقف ينتفي فيه الخير في الحقيقة وبذلك يعيش الخير في الخيال وهذا ماوجدناه في علاقة وفاء واحمد وملايين الزيجات التي انتهت والتي تنتظر والتي تعيش السبات .

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الحاجة خادمة الحسين مشاهدة المشاركة
    (( البحث عن الذات ،،، هل تستوجب صراعاً ،،،أو تتضمن إحتمالية الصراع بين الواقع والخيال ))

    { الأخلاق التي تعتمد على العرف هي في حقيقتها أخلاق فاسدة لأنها تجعل من الأنسان حيوان متعاقل لا عاقل وفي حقيقته أبلة } د. محمد الحاج علي
    الأهداء : الى القراء الذين يفهمون مايقرأون ...............
    الأفكار المبعثرة بين الحقيقة والخيال بين الصالح والطالح بين ماهو صح او خطأ تتأرجح حينها الافكار التي تبين تأرجح وخلل في النفس قد يكون مرضاً نفسياً بدون أدنى شك ،،، عندما نشاهد تعجرف الأفكار المريضة بين الحقيقة والخيال والصراعات المريرة والمتكررة والايمان بماهو حقيقة في الأذهان المريضة يعتبر أنحراف !!! وكذلك بما هو خيال وكذب في الأذهان المريضة يعتبر صدق وسوي !!! ،
    عندها تتصارع القوى الخفية وتلعب الوراثة دوراً خفياً ومهماً في الأنحدارات تحت وطأة البيئة المساعدة عندها يخرجون بحلة جديدة تعتبر من اهم الحقائق في اذهانهم وفي حقيقتها مرضاً نفسياً قاتلاً يكون محوراً مهما في تأرجح اافكار الأبناء وبتالي تفشي الأنحراف النفسي على أشده ،،، بين هذا وذاك تكون النتيجة عائلة منهارة منخورة من الداخل ومجتمع أعوج أعرج تعودنا أن نسهل موضوع البحث بأمثلة من الواقع تكون مدخلاً نافعلاً للأستيعاب والله ماوراء القصد .
    أسطوانة الحب والوهم النابع عن نفساً مريضة .
    وفاء واحمد تزوجوا تحت تأثير هذه الأفكار ولعبت الصراعات المنحرفة دوراً مهما في نشوء اسطوانة الحب بينهما مما نتج عن ذلك الرغبة والارادة المزيفة في الزواج هذه الرغبة تكونت ونتجت عن عيب في اذهان الطرفين تسمى ( البحث عن الذات ) بمعنى الخروج من النفس المريضة الى فضاء يعتقدونه انه المنقذ لذلك قام الفكر المنحرف والخيالي بأمور وافعال مهمة
    1_ غلق باب نقاش العقل الباطن .
    2_ غلق النفس بترباس وهمي .
    3_ تخدير تفاصيل الجسم العام ويأهامه بخيالات هو يعتقد بها .
    هنا نشأ العناد الفعلي للأصرار على هكذا علاقة في حقيقتها ناتجة عن
    1_ مصلحة مادية . ( تأثير اجتماعي بيئي )
    2_ مصلحة جنسية . ( تأثير اجتماعي بيئي وراثي سلوكي )
    3_ مصلحة سد النقص . ( تأثير وراثي واجتماعي بيئي ناتج عن انحراف الأبوين وعدم التطابق النفسي بينهما)
    4_ مصلحة اكمال نصف الدين . ( تأثير ديني )
    5_ الهروب من العنوسة ( تأثير سلوكي وبيئي لانحراف المجتمع بصورة عامة والابوين بصورة خاصة بسبب عدم تطابق النفس بينهما مما نتج عنه عقول مريضة )
    6_ الهروب بسبب العنف الاسري ( صراع بين الابوين لعدم التطابق )
    عندها تنشأ العقد والانحرافات والصراعات بين الواقع والخيال ،،، نعود الى احمد ووفاء الذين تزوجوا فوجدناهم تحت تأثير المخدار العام ( الفكر المريض ) أنهم في أوج حبهما بعد سنة تقريباً انجبوا طفلة كانت وفاء تهاتف وترسل المسجات اليومية تقريباً الى احمد زوجها حتى في العمل او اي مكان هما فيه في يوم قالت له اريد أن اذهب الى بيت اهلي قال لها كما تحبين كانت وفاء من يوم زواجها الى بعد سنة لم تبقى اكثر من ساعتين عند اهلها وتقول لاحمد اشتقت اليك في هذا اليوم قاتلت له اريد ان ابقى عند اهلي لأني مشتاقة لهم استغرب احمد من هذا الامر وقال لها لم اراك تفعلين ذلك من يوم زواجنا وهل تستطيعين ان تنامي عند اهلك من دوني قالت له كفاك رومانسية ودعني ابقى قال لها واذا لم اقبل قالت له ايضاً ابقى قال لها حسناً ابقي ذهب هو وبقت هي عند اهلها في الساعة الحادية عشر تقريباً هاتفته وقالت له الان تأتي الي لم استطع النوم وانا لست بقربك اتى اليها واخذها وبعد اسبوع قالت له اريد ان اذهب الى بيت اهلي قال لها كما تحبين ذهبت وعادت نفس السيناريو الماضي حيث قالت له سأبقى اليوم بدون نقاش وافق احمد على امل ان تهاتفه كما فعلت في السابق ولكن هذه المرة افاق احمد في الصباح بوجه اخيها حيث يقول له طلق وفاء ونحن متنازلين عن كل شيء بما في ذلك البنت اذا احببت !!! ؟؟؟
    بعد صراعات تطلقت وفاء متنازلة عن كل شيء بما في ذلك ابنتها لتتزوج بعد ثلاث اشهر وهي الان لديها اربعة ابناء من الزوج الثاني في تصريح لها انها في اوج حبها وسعادتها .
    عادة الأكل والشرب تشمل بدورها على توحيد الكائن الحي مع الطبيعة ورغم ذلك تدخل هذه العادة في صراع مع غيرها من العادات التي تكون موضوعية او تكون في حالة اتزان مع بيئتها وبما ان الفرد يتأثر بتأثير الوراثة وتكون البيئة عامل مساعد نجد ايضاً ان البيئة متعددة ،،، هنا يحدث الانقسام داخل النفس مسببة الانحرافات المكتسبة والموروثة وبتالي نحصل على فرد غير سوي . فالشرف واحترام الآخرين والتأدب أمور تتعارض مع الجوع وعندها يهتز الاتجاه الخاص بالموضوعية المطلقة للأخلاق ، لذلك نجد الافراد الذين يريدون الأحتفاظ بهذه الفكرة يتجهون الى العالم العلوي والذين ينبذونها يتجهون عكس ذلك وبين هذا وذاك تنتج الامراض النفسيوة والصراعات الفكرية ،،، فالشخص الجائع لايدرك ان الطعام شيء خير الا اذا استطاع وبمعاونة البيئة ممارسة الطعام على انه خير فالرضى الموضوعي يأتي اولاً ولكن الفرد بعد ذلك يجد نفسه في موقف ينتفي فيه الخير في الحقيقة وبذلك يعيش الخير في الخيال وهذا ماوجدناه في علاقة وفاء واحمد وملايين الزيجات التي انتهت والتي تنتظر والتي تعيش السبات .
    دمتم ودام نبض ابداع حرفكم الولائي المحب المبارك والذي نقتبس من فيضه كل ابداع ورقي ووعي


    ويعجز المداد عن كتابة شكر يعبر عن مدى شكري وامتناني لنشركم الرائع والقيم جدا

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X