إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أمير المؤمنين عليه السلام يتحدث عن العلماء ودورهم في الحياة .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمير المؤمنين عليه السلام يتحدث عن العلماء ودورهم في الحياة .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين .
    أمير المؤمنين عليه السلام يتحدث عن العلماء ودورهم في الحياة
    يا كميل ، هلك خزّان الأموال و هم أحياء ، و العلماء باقون ما بقي الدّهر . أعيانهم مفقودة ، و أمثالهم في القلوب موجودة . ها ، إنّ ههنا لعلما جمّا ( و أشار إلى صدره ) لو أصبت له حملة ، بلى أصبت لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدّين للدّنيا ، و مستظهرا بنعم اللّه على عباده ، و بحججه على أوليائه ، أو منقادا لحملة الحقّ ،
    لا بصيرة له في أحنائه ، ينقدح الشّكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة . ألا لا ذا و لا ذاك ، أو منهوما باللّذّة ، سلس القياد للشّهوة ،
    أو مغرما بالجمع و الادّخار ليسا من رعاة الدّين في شي ء . أقرب شي ء شبها بهما الأنعام السّائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه .
    اللّهمّ بلى ، لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّة . إمّا ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلاّ تبطل حجج اللّه و بيّناته . و كم ذا ؟ و أين أولئك ؟ أولئك و اللّه الأقلّون عددا و الأعظمون قدرا . يحفظ اللّه بهم حججه و بيّناته حتّى يودعوها نظراءهم و يزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقه البصيرة ، و باشروا روح اليقين ،
    و استلانوا ما استوعره المترفون ، و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون ،
    و صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى . أولئك خلفاء اللّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم . انصرف إذا شئت .
    المصدر نهج البلاغة ج 4 ص 37 .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    مأجور اخي على الموضوع الرائع و القيم و بارك الله بكم على هذا المجهود الطيب
    تحياتي









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X