إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شكوى السيدة الزهراء (ع) لأبيها (ص)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شكوى السيدة الزهراء (ع) لأبيها (ص)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ------------------------------
    شكوى السيدة الزهراء (ع) لأبيها (ص) في الرجعة ج 2
    عن المفضل, عن الإمام الصادق (ع) في حديث طويل عن الرجعة والظهور: ثم تبتدئ فاطمة (ع) الى ان تقول - وتقص عليه قصة أبي بكر وإنفاذه خالد بن الوليد، وقنفذ، وعمر بن الخطاب وجمع الناس لإخراج أمير المؤمنين (ع) من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة واشتغال أمير المؤمنين بعد وفاة رسول الله (ص) بجمع القرآن، وقضاء دينه، وإنجاز عداته، وهي ثمانون ألف درهم، باع فيها تليده وطارفه، وقضاها عن رسول الله (ص)، وقول عمر: اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك، وقول فضة جارية فاطمة (ع): إن أمير المؤمنين مشغول، والحق له إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه، وجمع الحطب والجزل على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة، وإضرامهم النار على الباب وخروج فاطمة (ع) إليهم وخطابها من وراء الباب. وقولها: ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وبقيته وتطفئ نور الله والله متم نوره، وانتهاره لها، وقوله لها: يا فاطمة كفي فليس محمد حاضرا ولا الملائكة تأتيه بالأمر والنهي والوحي من عند الله، وما علي إلا كأحد المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا. فقالت: وهي باكية: اللهم إليك نشكوا فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد امته علينا، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل. فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة فأخذت النار في خشب الباب، وأدخل قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، وركل الباب برجله حتى أصاب الباب بطنها، وهي حامل بمحسن لستة أشهر وإسقاطها إياه. وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وسفقه خدها حتى بدا قرطها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء وتقول: يا أبتاه يا رسول الله ابنتك فاطمة تكذب وتضرب ويقتل جنين في بطنها. وخروج أمير المؤمنين (ع) من داخل الدار محمر العينين حاسرا، حتى ألقى ملاءته عليها، وضمها إلى صدره، وقال لها: يا بنت رسول الله قد علمت أن الله قد بعث أباك رحمة للعالمين، فالله الله لا تكشفي خمارك، ولا ترفعي ناصيتك، فو الله يا فاطمة لئن فعلت ذلك لا أبقى الله على الأرض من يشهد أن محمدا رسول الله ولا موسى ولا عيسى ولا إبراهيم ولا نوح ولا آدم ولا دابة تمشي على وجه الأرض ولا طائرا في السماء إلا أهلكه الله. ثم قال: يا ابن الخطاب لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه اخرج قبل أن اشهر سيفي فأفني غابر الامة، فخرج عمر، وخالد بن الوليد، وقنفذ، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فصاروا من خارج الدار، وصاح أمير المؤمنين (ع) بفضة: يا فضة إليك مولاتك فأقبلي منها ما تقبل النساء، فقد جاءها المخاض من الرفسة ورد الباب، فأسقطت محسنا (ع) فقال أمير المؤمنين (ع): فإنه لاحق بجده رسول الله (ص) فيشكو إليه، فحمل أمير المؤمنين (ع) لها في سواد الليل والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم إلى دور المهاجرين والأنصار يذكرهم بالله ورسوله وعهده الذي بايعوا الله ورسوله وبايعوه عليه في أربعة مواطن في حياة رسول الله (ص) وتسليمهم عليه بإمرة المؤمنين في جميعها، وكل يعده بالنصرة في يومه المقبل، فاذا أصبح قعد جميعهم عنه.
    --------------
    الهداية الكبرى ص 406, حلية الأبرار ج 5 ص 389, بحار الانوار ج 53 ص 17, رياض الأبرار ج 3 ص 225








    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 05-03-2016, 05:42 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X