إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيرة العملية للإمام الرضا (ع) الصوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيرة العملية للإمام الرضا (ع) الصوم

    السيرة العملية للإمام الرضا (ع)

    الصوم
    للصوم مقام خاص في المعاملات العبادية، حيث جاء في الحديث القدسي: الصوم لي و أنا أجزي به، و أهمية الصيام من حيث أنه مخفي و لا يوجد فيه رياء.
    كان الإمام الرضا(ع) يهتم بالصوم و وصى الناس به و يصوم في أيام العام، ولا سيما أوّل كل شهر و وسطه و أخره و يقول: ذلك صوم الدهر.

    عن الإمام الرضا(ع) عن آبائه عن رسول الله (ص) قال: إن شهر رمضان شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات و يمحو السيئات و يرفع فيه الدرجات، من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له، و من أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له، و من حَسّن فيه خلقه غفر الله له، و من كظم فيه غيظه غفر الله له، و من وصل فيه رحمهُ غفر الله له، ثم قال (ع): إن شهركم هذا ليس كالشهور، و إنه إذا أقبل اليكم أقبل بالبركة و الرحمة، و إذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة و أعمال الخير فيه مقبولة، من صلّى منكم في هذا الشهر لله عزوجل ركعتين يتطوع بهما غفر الله له، ثم قال (ع): إن الشقي حق الشقي من خرج عنه هذا الشهر و لم يغفر ذنوبه فيخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الرب الكريم.

  • #2
    الأخ الكريم
    ( مهند المطيري )
    فقد روي أنّ حميدة رأت في المنام رسولَ الله (صلّى الله عليه وآله) يقول لها :
    ( يا حميدة ،هبي نجمةً لابنكِ موسى ؛ فإنّهُ سيُولد له منها خيرُ أهلِ الأرضِ ) .
    فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرِّضا (عليه السّلام) سمّاها الطَّاهرة . لقد استقبل سليل النبوة أول صورة في دنيا الوجود ، صورة أبيه إمام المتقين ، وزعيم الموحدين عليه السلام ، وأول صوت قرع سمعه هو : اللهُ أَكبَرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ الله .وهذه الكلمات المُشرِقَة هي سرُّ الوجود، و أنشودة المتقين. وسمَّى الإمام الكاظم عليه السلام وليده المبارك باسم جدها لإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام تَبَرُّكاً وَتَيَمُّناً بهذا الاسم المبارك، والذي يرمز لأَعظَم شَخصيةٍ خُلِقَت فِي دنيا الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وآله، والتي تَحلَّت بِجميع الفضائل -








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X