إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَائدَةُ السيّدةِ الزَّهرَاء عليها السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَائدَةُ السيّدةِ الزَّهرَاء عليها السلام


    عن ابن عباس، في حديث طويل: أنّ النبي صلى الله عليه واله دخل على فاطمة عليها السلام، فنظر إلى صفار وجهها وتغيّر حدقتيها،

    فقال لها: "يا بنيّة، ما الذي أراه من صفار وجهك وتغيّر حدقتيكِ" فقالت: "يا أبه إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا طعاماً وإن الحسن والحسين

    قد اضطربا عليّ من شدة الجوع ثم رقدا كأنهما فرخان منتوفان".
    قال: فأنبههما النبي صلى الله عليه واله فأخذ واحداً على فخذه اليمنى

    والآخر على فخذه اليسرى وأجلس فاطمة بين يديه واعتنقها النبي صلى الله عليه واله ودخل علي بن أبي طالب عليه السلام

    فاعتنق النبي صلى الله عليه واله من ورائه، ثم رفع النبي صلى الله عليه واله طرفه نحو السماء فقال: "إلهي وسيّدي ومولاي هؤلاء

    أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا".
    قال: ثم وثبت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله حتى دخلت إلى مخدع لها،

    فصفت قدماها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفيها إلى السماء، وقالت: "إلهي وسيّدي، هذا محمد نبيك، وهذا علي ابن عمّ نبيك،

    وهذان الحسن والحسين سبطا نبيك، إلهي أنزل علينا مائدة من السماء، كما أنزلتها على بني إسرائيل، أكلوا منها وكفروا بها،

    اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون"
    قال ابن عباس: والله ما استتمت الدعوة، فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها،

    وإذا قتارها أزكى من المسك الأذفر، فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلى الله عليه واله وعلي والحسن والحسين،

    فما إن نظر إليها علي بن أبي طالب عليه السلام قال لها: "يا فاطمة من أين لك هذا؟" ولم يكن عهد عندها شيئا،

    فقال له النبي صلى الله عليه واله: "كلّ يا أبا الحسن ولا تسأل، الحمد لله الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا، مثلها مثل مريم بنت عمران

    )كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ( (آل عمران:37)

    قال: فأكل النبي صلى الله عليه واله وعلي وفاطمة والحسن والحسين.(1)
    ...........................

    (1)
    بحار الأنوار: ج43، ص73.

    تم نشره في مجلة رياض الزهراء العدد81

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وفقكم الله وحفظكم ورعاكم وقضى حوائجكم وسدد خطاكم بحق الصديقة الطاهرو مولاتي فاطمة الزهراء(ع)
    لكم مني جل التقدير والاحترام:
    عن جابر بن عبد الله قال: إن رسول الله (ص) أقام أياما ولم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه, فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهن شيئا, فأتى فاطمة (ع) فقال: يا بنية هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ قالت: لا والله بنفسي وأخي, فلما خرج عنها بعثت جارية لها رغيفين وبضعة لحم, فأخذته ووضعته تحت جفنة وغطت عليها وقالت: والله لأوثرن بها رسول الله (ص) على نفسي وغيري, وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام, فبعثت حسنا أو حسينا (ع) إلى رسول الله (ص), فرجع إليها فقالت: قد أتانا الله بشيء فخبأته لك, فقال: هلمي علي يا بنية, فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا ولحما, فلما نظرت إليه بهتت وعرفت أنه من عند الله, فحمدت الله وصلت على نبيه أبيها وقدمته إليه, فلما رآه حمد الله وقال: من أين لك هذا؟ {قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} فبعث رسول الله (ص) إلى علي (ع) فدعاه وأحضره, وأكل رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) وجميع أزواج النبي حتى شبعوا, قالت فاطمة (ع): وبقيت الجفنة كما هي فأوسعت منها على جميع جيراني جعل الله فيها بركة وخيرا كثيرا
    ---------------
    الخرائج ج 2 ص 528, الثاقب في المناقب ص 296, بحار الأنوار ج 43 ص 27, الدر النظيم ص 461, العوالم ج 11 ص 202

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وفقكم الله وحفظكم ورعاكم وقضى حوائجكم وسدد خطاكم بحق الصديقة الطاهرو مولاتي فاطمة الزهراء(ع)
      لكم مني جل التقدير والاحترام:
      عن جابر بن عبد الله قال: إن رسول الله (ص) أقام أياما ولم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه, فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهن شيئا, فأتى فاطمة (ع) فقال: يا بنية هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ قالت: لا والله بنفسي وأخي, فلما خرج عنها بعثت جارية لها رغيفين وبضعة لحم, فأخذته ووضعته تحت جفنة وغطت عليها وقالت: والله لأوثرن بها رسول الله (ص) على نفسي وغيري, وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام, فبعثت حسنا أو حسينا (ع) إلى رسول الله (ص), فرجع إليها فقالت: قد أتانا الله بشيء فخبأته لك, فقال: هلمي علي يا بنية, فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا ولحما, فلما نظرت إليه بهتت وعرفت أنه من عند الله, فحمدت الله وصلت على نبيه أبيها وقدمته إليه, فلما رآه حمد الله وقال: من أين لك هذا؟ {قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} فبعث رسول الله (ص) إلى علي (ع) فدعاه وأحضره, وأكل رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) وجميع أزواج النبي حتى شبعوا, قالت فاطمة (ع): وبقيت الجفنة كما هي فأوسعت منها على جميع جيراني جعل الله فيها بركة وخيرا كثيرا
      ---------------
      الخرائج ج 2 ص 528, الثاقب في المناقب ص 296, بحار الأنوار ج 43 ص 27, الدر النظيم ص 461, العوالم ج 11 ص 202
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

      احسنتم اختي الكريمة وبورك فيك غاليتي..

      السلام على اهل بيت النبوة ومعدن الوحي

      تعليق

      يعمل...
      X