بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
وليستحضروا عناءه
من كلمات السيد السيستاني دام ظله :
إن على المؤمنين (أعزّهم الله تعالى) أن يستحضروا دائماً أن الإمام المهدي (عليه السلام) هو الإمام المنصوب عليهم من عند الله سبحانه في هذا العصر، ولكن الحكمة الإلهية اقتضت غيبته عن الأنظار الى أن يأذن له في الظهور.
ولذلك فإن عليهم مضافاً إلى واجب معرفته والإذعان به والمودة له أن يكثروا من الدعاء له في خلواتهم ومجالسهم ويهتموا بالشعائر التي تحيي ذكره وذكر آبائه (ع) وما جرى عليهم بأيدي الظالمين
وليستحضروا عناءه (عليه السلام) في غيبته لما يراه من المظالم والمفاسد في كل مكان وشوقه إلى أن يكون ظاهراً ليصلح ما انحرف من دين الله ويقيم العدل بين عباده
وليعلموا أنهم جميعاً محل اهتمامه وعنايته، وهو أرأف بهم من آبائهم وأمهاتهم ويهمه أمورهم وأحوالهم، ويتعهدهم بالدعاء والرعاية، وينبغي أن يتوسلوا بجاهه في قضاء الحوائج ورفع المشكلات
وليكونوا منتظرين لقدومه داعين للفرج عنه وعن الأمة بظهوره مستعدين له بمزيدٍ من التبصر واليقين وحسن الطاعة
وليتعاون المؤمنون في زمان الغيبة بما يقتضيه الولاء فيما بينهم بالبر والتقوى وليتواصوا بالحق والصبر وليحذروا عن التشتت والتفرقة والتباغض
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
وليستحضروا عناءه
من كلمات السيد السيستاني دام ظله :
إن على المؤمنين (أعزّهم الله تعالى) أن يستحضروا دائماً أن الإمام المهدي (عليه السلام) هو الإمام المنصوب عليهم من عند الله سبحانه في هذا العصر، ولكن الحكمة الإلهية اقتضت غيبته عن الأنظار الى أن يأذن له في الظهور.
ولذلك فإن عليهم مضافاً إلى واجب معرفته والإذعان به والمودة له أن يكثروا من الدعاء له في خلواتهم ومجالسهم ويهتموا بالشعائر التي تحيي ذكره وذكر آبائه (ع) وما جرى عليهم بأيدي الظالمين
وليستحضروا عناءه (عليه السلام) في غيبته لما يراه من المظالم والمفاسد في كل مكان وشوقه إلى أن يكون ظاهراً ليصلح ما انحرف من دين الله ويقيم العدل بين عباده
وليعلموا أنهم جميعاً محل اهتمامه وعنايته، وهو أرأف بهم من آبائهم وأمهاتهم ويهمه أمورهم وأحوالهم، ويتعهدهم بالدعاء والرعاية، وينبغي أن يتوسلوا بجاهه في قضاء الحوائج ورفع المشكلات
وليكونوا منتظرين لقدومه داعين للفرج عنه وعن الأمة بظهوره مستعدين له بمزيدٍ من التبصر واليقين وحسن الطاعة
وليتعاون المؤمنون في زمان الغيبة بما يقتضيه الولاء فيما بينهم بالبر والتقوى وليتواصوا بالحق والصبر وليحذروا عن التشتت والتفرقة والتباغض
تعليق