إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة جملة عن أجر وثواب قضاء حاجة المؤمن وتنفيس كربته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة جملة عن أجر وثواب قضاء حاجة المؤمن وتنفيس كربته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد فقد روي :
    في كتاب روضات الجنّات ، عن بعض فقهاء النجف الأشرف ، أنّه وجد في بعض إجازات السيّد نعمة الله الحسيني الموسوي الجزائري ، أنّه اتّفق مع العلاّمة المجلسي صاحب بحار الأنوار ، وعاهدا الله تعالى على أنّ مَن يموت قبل الآخر يأتي إلى الآخر في منامه ؛ ليُخبره ـ بعد أن يؤذَن له في الكلام ـ عن حقيقة ما انكشف له في تلك النشأة الناظرة أوضاعها إلى البواطن من الأمور .
    ثمّ إنّ العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) توفِّي أوّلاً ، فرآه السيّد الجزائري في نومه ، وسأله عمّا جرى له فأخبره بكلّ ما جرى له ، من النزع والتسليم ، ومراقبة الرّوح للجسد أثناء التغسيل والتشييع والدفن ، إلى أن دخل القبر ، وإذا بمنادٍ يُنادي : يا عبدي ، يا محمد باقر ، ماذا أعددت للقاء مثل هذا اليوم ؟
    قال : فبدأت أُعدّد له ما كان قد صدر منِّي من الأعمال الحسنة والباقيات الصالحات ، وهو لا يقبل منّي ويُعيد عليَّ هذا النّداء ، وأنا مُضطرب مدهوش ، لا أجد مفرّاً ممّا كان منّي ، ولا مفزعاً أتوجّه إليه في أمري ، فبينا أنا في هذه الدّهشة العُظمى ، إذ تذكّرت أنّي كنت يوماً راكباً إلى بعض المواضع ، مارّاً من السّوق الكبير بأصبهان ، فرأيت النّاس قد اجتمعوا حول رجل من المؤمنين ، كان مُتّهماً عند أهل البلد بفساد المذهب ، مع أنّي كنت أعلم بصلاحه وسداده ولا أُفشيه عند أحد اتقاءً من موضع الرّيبة ، فلمّا رأيت النّاس يضربونه ويُطالبون بحقوقهم ، وهو لا يقدر على إعطائهم شيئاً ويستمهلهم ، وهم لا يُمهلونه ويقعون في عرضه وبدنه ، وواحد منهم يدقُّ على رأس ذلك المؤمن بباطن نعله ويقول : أدري أنّك عاجز عن قضاء ديونك ، ولكن أدقّ على رأسك حتّى أُطفئ نائرة قلبي منك . فلم أصبر عن ذلك وقلت : إلى متى أتّقي من هذا الخلق المنكوس ، ولا أتّقي الخالق الجليل في إعانة أضعف عبيده الملهوف ؟! فوقفت عند رأسه ، وصحت في وجوه المُتعرّضين له وقلت لهم : ويَحْكَم ! هلمّوا معي حتّى أقضي ما كان لكم عليه من الدَّين ، وحملته معي إلى المنزل ، وأخذت في إعزازه وإكرامه وتدارك ما فات منه ، وقضيت ديونه وكفيت شؤونه ، وحقّقت له الرّجاء بما لا مزيد عليه .
    ثمّ إنّي عرضت تفصيل ذلك على ربّي ، فتقبّله منِّي وغفر لي ، وسكن النّداء وأمر لي بفتح باب من الرحمة تلقاء وجهي إلى جنّات الخلود ، يجيئني منه الرّوح والرّيحان ، وطريف هواء الجنان في كلّ حين ، ووسّع لي في مضجعي الذي تراه إلى حيث شاء الله ، وأنا مُتنعّم منذ ذلك الوقت بأنواع النّعم ، مُتمتّع من عند إلهي الأرحم الأجل الأكرم ، وأستأنس بمَن يجيء إلى زيارتي من المؤمنين ، وأنتفع بدعوات الصالحين وقراءات المُتّقين ، وأراهم من حيث لا يرونني ، وأنا في هذا المقام الأمين .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2


    الله ما شاء الله
    احسنتم اخي الكريم على جميل ما نشرتم من قصة رائعة تعطي للشخص
    الأمل والسعي لقضاء حوائج المؤمنين
    وفقكم الله تعالى وزادكم خيرا بحق محمد وال محمد الطاهرين

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة
      ( أم التقي )
      يسرني ويشرفني طلتك الجميلة في سماء متصفحي
      مشكور ويعطيك العافية على المرور العطر








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X