إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اذكرا أمواتكم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اذكرا أمواتكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -----------------------------
    اذكرا أمواتكم في هذه الليلة العظيمة ...
    قصـة واقعية نقلها السيد السبزواري عليه الرحمة في كتابه مصابيح القلوب
    قال فيها :
    رأيت في عالم الرؤيا و كأني بين قبور مقبرة يزد في احدى ليالي الجمعات، و كأن الوضع البرزخي للموتى قد كشف لي، و إذا بالجميع يستلمون هداياهم، فأحدهم يتسلم هدية تؤكل، و الآخر هدية تشرب، و آخرون و آخرون إلا شخصا واحدا لا هدية في يده، ذهبت اليه و سألته من تكون ؟ و لماذا لم يصل شيء اليك ؟ فأجاب ان هذه الأرواح هي أرواح الموتى من سكان يزد، وصلتهم خيرات أهلهم ففرحوا بها ، إلا أنا، فأنا من المدينة الفلانية، و قبل سنين مررت من هنا مع عيالي، فمرضت
    و متّ ودفنت هنا، فذهبت زوجتي، و تزوجت و ورثت كل أموالي و لم تذكرني
    و ليس لي أولاد، فقلت له: هل لي أن أخدمك ؟ فقال: نعم، اذهب الى بيتها في سوق الحدادين . ( الى هنا انتهى الحلم وأفاق السيد السبزواري من منامه )
    ذهب السبزواري الى العنوان الذي سمعه من ذلك الشخص في عالم الرؤيا، فتحت له الباب امرأة فسألها: هل أنت زوجة فلان الحداد ؟ فأجابت نعم و من أين لك المعرفة بزوجي القديم، فلا أحد هنا يعرفه أبدا ؟! فأخبرها حكاية الرؤيا، و ان زوجها كئيب وحزين لعدم وصول خيرات له منها، فبكت و قدّمت قلادتها لعمل خيرات له، فأخذ السبزواري القلادة الذهبية، و باعها، و ألبس بنقودها ستة أشخاص حفاة جياع عراة .
    و في ليلة الجمعة التي تلت تلك الليلة رأى في منامه أن الميّت الفلاني مسرور
    و فرح أكثر من الباقين، و ما ان شاهده حتى رفع يديه الى السماء بالدعاء قائلا: لهي أعطه من عطائك الأزلي لأنه اثلج صدري، و رفع رأسي بين الآرواح البرزخية ..




المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X