بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
المجنون في نظر الاسلام
عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه، عن النبي صلّى اللّٰه عليه وآله قال:
ألا أُخبركم بالمجنون حق المجنون؟
قالوا: بلى، يا رسول الله.
قال: إنّ المجنون حق المجنون: المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرّك جنبيه بمنكبيه، يتمنّى على اللّٰه الجنّة وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره. فذلك المجنون. (١)
وللخبر صدر هو:
أنه صلّى اللّٰه عليه وآله مرّ على جماعةٍ فقال: على ما اجتمعتم؟ قالوا: يا رسول الله، هذا مجنون يصرع، فاجتمعنا عليه.
فقال: ليس هذا بمجنون ولكنّه المبتلى.
ثم قال: ألا أُخبركم ...
وفي خبر آخر مثله:
فقال: بل هو مصاب. إنما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة (٢).
وفي خبر ثالث:
فقال: بل هو مصاب. إنما المجنون عبد أو أمة أبليا شبابهما في غير طاعة اللّٰه (١).
وهذا من أساليبهم
أقول:
أنظر أيّها المؤمن كيف كان ينتهز رسول اللّٰه الفرص لهداية الناس وتزكيتهم وتعليمهم، وفي نفس الوقت كلامه حق ومطابق للواقع، فإن الذي يعرف بين الناس بالمجنون إنما اعتراه مرض وخلل في عقله، فهو مرض كسائر الأمراض التي تصيب الإنسان في بدنه، فهو رجلٌ مبتلى ومصاب. بل المجنون من يعتقد بالله والحساب والثواب والعقاب ويفني شبابه في غير طاعة الله، فيحرم نفسه من الثواب ويوقعها في العقاب.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
المجنون في نظر الاسلام
عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه، عن النبي صلّى اللّٰه عليه وآله قال:
ألا أُخبركم بالمجنون حق المجنون؟
قالوا: بلى، يا رسول الله.
قال: إنّ المجنون حق المجنون: المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرّك جنبيه بمنكبيه، يتمنّى على اللّٰه الجنّة وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره. فذلك المجنون. (١)
وللخبر صدر هو:
أنه صلّى اللّٰه عليه وآله مرّ على جماعةٍ فقال: على ما اجتمعتم؟ قالوا: يا رسول الله، هذا مجنون يصرع، فاجتمعنا عليه.
فقال: ليس هذا بمجنون ولكنّه المبتلى.
ثم قال: ألا أُخبركم ...
وفي خبر آخر مثله:
فقال: بل هو مصاب. إنما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة (٢).
وفي خبر ثالث:
فقال: بل هو مصاب. إنما المجنون عبد أو أمة أبليا شبابهما في غير طاعة اللّٰه (١).
وهذا من أساليبهم
أقول:
أنظر أيّها المؤمن كيف كان ينتهز رسول اللّٰه الفرص لهداية الناس وتزكيتهم وتعليمهم، وفي نفس الوقت كلامه حق ومطابق للواقع، فإن الذي يعرف بين الناس بالمجنون إنما اعتراه مرض وخلل في عقله، فهو مرض كسائر الأمراض التي تصيب الإنسان في بدنه، فهو رجلٌ مبتلى ومصاب. بل المجنون من يعتقد بالله والحساب والثواب والعقاب ويفني شبابه في غير طاعة الله، فيحرم نفسه من الثواب ويوقعها في العقاب.
- وسائل الشيعة: ٤٣ / ٥.
- روضة الواعظين: ٤ / ١.
تعليق