إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سيرة فاطمة الزهراء (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سيرة فاطمة الزهراء (ع)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -----------------------------
    ان أبرز ما خلدته الزهراء من سيرة فاضلة مجاهدة هو أنها لم تعش لنفسها أو تفكر في نفسها كإنسانة وكصديقة بل هي عاشت لنهج الإسلام الأصيل دين أبيها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ومن نماذج هذه الحقيقة أنها حينما عادت من المسجد لاحتجاجها على مصادرة حق الخليفة الشرعي وجدت أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام جالساً في زاوية من زوايا البيت وقد احتضن ركبتيه حزيناً متفكراً بشأن هذه الأمة التي خالفت رسولها فور وفاته بالرغم من أن الرسول كان قد أخبره بكل شيء سيحدث بعده.
    اشتكت الزهراء لزوجها أمير المؤمنين ظلامتها محرّضة إياه على الأخذ بحقها لاسيما وهو بطل الأبطال وصاحب ذي الفقار وفاتح خيبر . . فأجابها أمير المؤمنين بكلمات الغرض منها التهدئة والتخيير بين الأخذ بحقها وبين بقاء الدين . فهي إن أرادت حقّها ـ الذي يبدو في الظاهر شخصياً ـ لابد أن تعرف أن لا يبقى للإسلام وجود وإن هي أرادت بقاء الدين لابد أن تحتسب إلى الله ظلامتها وآلامها . حيث قال عليه السلام : فاحتسبي الله.
    فقالت عليها السلام : حسبي الله وأمسكت ثم لم تشتكي لأمير المؤمنين أبداً وهي التي كانت تعلم علم اليقين أنها لو اقترحت عليه الأخذ بحقها للبّى الطلب إذ هي فاطمة التي جاء فيها " وان الله عز وجل ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ". وإذ تبين لنا أن مصلحة الدين هي الأساس في سلوك الزهراء عليها السلام ، لنعد الى أنفسنا وننظر إلى مستوى وجود هذا الأساس والمعيار في سلوكنا فهل خالفنا مصالحنا الشخصية من أجل مصلحة الدين؟ وهل خالفنا منافعنا لصالح قضية دينية ؟
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X