إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى(الرزق الحلال)111

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى(الرزق الحلال)111



    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,852
    التقييم : 10




    الرزق الحلال







    كان هناك رجل بسيط يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار خمسة دراهم وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه تمثل مقدار جهده..

    وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً إلى بيته ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام
    وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه فحضر في من حضروا وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً : ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟
    فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخمسة دراهم أحضره لي .
    استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .
    غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر..
    ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..
    وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط بوزنه ذهباً وهكذا كان ..
    عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب.


    ****************************
    ****************
    *********

    اللهم صل على محمد وال محمد

    ببركات من الله ومنن وكرامات والطاف وتحيات

    نعود لنفتح معكم محورا جديداً وهادفاً ونافعاً

    وخاصة نحن في امس الحاجة له مع موجة التقشف والفقر التي تمر بها البلاد


    ونسال الله ان تعدي على خير وسلامة على كل من بحث عن الحلال وعمل به


    وهنا نسال :

    مسالة الرزق امر مهم ومفصلي في حياتنا

    لكن كيف تستطيعون ادارة الدفة مع كثرة المتطلبات وقلة الواردات في بعض الاوقات؟؟؟؟

    الزهد والقناعة كنوز بدأنا نفتقر لها بمجتمعنا فلماذا ؟؟؟؟؟

    هل لمستم فيوض الباري عليكم ان تركتم الحرام حبا وخوفا من الله ؟؟؟؟


    وستكون معنا كاتبته المبدعة بحواره (خادمة الحوراء زينب)

    لها كل التقدير على طرحها المتوالي والمتميز في منتدى الكفيل


    وسننتظر ابداع اقلامكم الموالية معنا ....















  • #2
    للكسب الحلال دوره الفعال في إنشاء الأسرة الصالحة، وينبغي لكل مؤمن أن يكون له مكسب طيب يحصل منه ما يحتاج إليه من الرزق والمخارج المحمودة
    قال المصطفى الخاتم(صلى الله عليه وآله وسلم):
    [العبادة سبعون جزئا أفضلها طلب الحلال ]
    وقال(صلى الله عليه وآله وسلم):
    [ملعون من القى كله على الناس]
    وقال الإمام الباقر(عليه السلام ):
    [من الطلب الدنيا استعفافا عن الناس ، وسيعا على الأهل ، وتعطفا على جاره ، لقي الله عز وجل يوم القيامه ووجهه مثل القمر ليلة البدر ]
    وقال الإمام الصادق(عليه السلام ):
    [الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله ]
    وعن الإمام الصادق(عليه السلام )انه قال:
    [إن الله تبارك وتعالى ليحب الاغتراب في طلب الرزق]
    وعنه(عليه السلام)أيضا:
    [ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه]
    وعنه(عليه السلام)أيضا:
    [لا تكسلوا في طلب معايشكم ، فأن آبائنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها]
    وقال له(عليه السلام )رجل ، (إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها، فقال(عليه السلام ) :
    تحب أن تصنع بها ماذا؟
    قال:
    أعود بها على نفسي وعيالي، وأصلي بها وأتصدق ، وأحج وأعتمر، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) :
    ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة)
    وكان أبو الحسن(عليه السلام) يعمل في ارض قد استنقعت قدماه في العرق ، فقيل له (جعلت فداك أين الرجال ؟ فقال(عليه السلام):
    وقد عمل باليد من هو خير مني في أرضه ومن أبي، فقيل: ومن هو ؟ فقال(عليه السلام) :
    رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين وآبائي كلهم كانوا قد عملوا بأيديهم ،وهو من عمل النبيين والمرسلين والأوصياء والصالحين)
    ونقل عن أمير المؤمنين(عليه السلام)انه قال :
    [أوحى الله عز وجل إلى داوود (عليه السلام):
    انك نعم العبد لولا انك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا ، قال فبكى داوود أربعين صباحا ، فأوحى الله عز وجل إلى الحديد أن لن لعبدي داوود ، فألان الله له الحديد، وكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم ، فعمل ثلاثمائة وستين درعا فباعها بثلاثمائة وستين الفا، واستغنى عن بيت المال ]
    وعن الصادق(عليه السلام) انه قال:
    [من أحبنا أهل البيت فليأخذ من الفقر جلبابا أو تجفا فا](والجلباب : كناة عن الستر على فقره ، والتجفاف: كناية عن كسب طيب يدفع فقره)
    وقيل له في رجل قال: لأقعدن في بيتي ، ولأصلين ، ولأصومن، ولأعبدن ربي ، فأما رزقي فسأتيني، قال أبو عبد الله(عليه السلام):
    (هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم)
    وجاء في الارشاد للشيخ المفيد عن محمد بن ابي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابي عبد الله الصادق(عليه السلام) انه قال:
    ان محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت ارى ان مثل علي بن الحسين يدع خلفا لفضل علي بن الحسين(عليه السلام)، حتى رأيت محمد بن علي(عليه السلام) فأردت ان أعظه فوعظني ،خرجت الى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيت محمد بن علي(عليه السلام) وكان رجلا بدينا وهو متكيء على غلامين له، فقلت شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا والله لأعضنه فدنوت منه وسلمت عليه فسلم علي بنهر وقد تصبب عرقا فقلت: اصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على مثل هذه الحالة في طلب الدنيا لو جائك الموت وأنت على هذه الحالة ،قال : فخلى عن الغلامين يديه ثم تساند وقال(عليه السلام):
    لو جائني والله الموت وأنا على هذه الحال جائني وأنا في طاعة من طاعات الله اكف بها نفسي عنك وعن الناس ، وانما كنت اخاف الموت لو جائني وأنا على معصية من معاصي الله
    فقلت : يرحمك الله اردت ان اعظك فوعظتني.
    وعلق السيد هاشم معروف الحسني على هذه الرواية بقوله:
    (وابن المنكدر هذا كان يميل الى التصوف كطاوس اليماني وابراهيم بن ادهم وغيرهما وكان قد ترك التكسب وانصرف الى العبادة وعاش كلا على الناس فكان جواب الامام(عليه السلام) تعريضا به وتنبيها له على خطئه في هذا الاسلوب لأن السعي في طلب الرزق ليستغني به عن الناس من أفضل العبادات ......وقد جاء عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):
    (عمل يوم خير من عبادة سنة)
    ولذلك قال له ابن المنكدر أردت ان اعظك فوعظتني )
    ومن نتائج الفرد الذي يترك العمل والكسب الحلال كما يقول الشيخ محمد مهدي النراقي(قدس سره) (هو:
    افتقاره إلى الناس فيما يحتاج إليه من الرزق ، وإلقاء نظره إلى أيديهم ، وحوالة رزقه على أموالهم ، أما على وجه محرم ، كالغصب والنهب والسرقة وأنواع الخيانات ، أو غير محرم ، كأخذ وجوه الصدقات وأوساخ الناس ، بل مطلق الأخذ منهم إذ جعل يده يدا سفلى ويدهم يدا عليا ...
    إذ الوجه الأول محرم في الشريعة وموجب للهلاك الأبدي ، والوجه الثاني ، وان لم يكن محرما إذا كان فقيرا مستحقا ، إلا انه ليجابه التوقع من الناس وكون نظره إليهم يقتضي المذلة والانكسار والتخضع للناس والرقية والعبودية لهم ، وهذا يرفع الوثوق بالله والاعتماد والتوكل عليه ، وينجر ذلك إلى سلب التوكل على الله بالكلية ، وترجيح المخلوق على الخالق ، وهذا ينافي مقتضى الإيمان والمعرفة الواقعية بالله سبحانه )
    وبحول الله وقوته إن تمكن الفرد المسلم المؤمن من السعي الحقيقي ، وأدى ما عليه في موضوع العمل والكسب الحلال فسوف تغلق أبواب كثيرة من أبواب إبليس التي طالما حطم بها الكثير من الناس ، نعم قد يقول قائل :
    إن توفير فرص العمل يقع على عاتق كثيرين ومن أهمهم الحكومة ومؤسساتها، وأن الفساد الإداري المستشري يؤدي إلى تكدس الأموال وفرص العمل عند فئات معينه على حساب الباقين مما يؤدي إلى الكثير من النتائج السلبية منها الفقر وكثرة البطالة ، فيكون الجواب إن هذا صحيح لاريب فيه ولا اشكال ، ولكن هذا لايمنع من وجود فرص عمل للكسب الحلال وخصوصا للفرد المؤمن مهما تسلط الطواغيت وعاثوا في الأرض فسادا ،لأن مقاليد كل الأمور ومنها الرزق بيد الرزاق جل جلاله ، كما إن الالتزام بالشرع المقدس وعدم الانجرار خلف الطواغيت وأذنابهم ، وتجنب الكسب الحرام يؤدي إلى النتائج المحمودة في الدنيا والآخرة وهنيئا للناجحين في الامتحانات الإلهية الثابتين على ولاية أمير المؤمنين ، والرافضين لكل أنواع الظلم والظالمين.

    تعليق


    • #3


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      *****************
      إنّ طلب الرزق الحلال فريضةٌ أوجبها الله تبارك وتعالى على كلّ مسلم ومسلمة، وحثّ على القيام بها وعدم التواكل أو التراخي في ذلك، وذلك إحياءً للمجتمع ونبذاً للفقر وطلباً للعيش الهانىء والكريم.لذا وجب علينا أن نسير على نهج محمد وال محمد في جميع الأمور في
      حياتنا لكي نحيا بأمان ونقنع بما قسم الله لنا ولاتجرنا الحياة الى المغريات التي تؤدي الى طلب الرزق الغير مشروع وفيما يلي احاديث قيمة لأهل البيت تزيد في الرزق وتحثنا على الرزق الحلال:


      1- برّ الأرحام: عن الإمام الصادق عليه السلام:من حسن برّه أهل بيته زيد في رزقه
      2- الخلق الحسن: عن الإمام الصادق عليه السلام: حسن الخلق يزيد في الرزق
      3- مواساة الإخوان: عن الإمام علي عليه السلام:مواساة الأخ في الله يزيد في الرزق
      4- الصدقة: عن الإمام علي عليه السلام:استنزلوا الرزق بالصدقة
      5- الدعاء بظهر الغيب: عن الإمام الباقر عليه السلام:عليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب فإنّه يهيل الرزق
      6- صفاء النيّة: عن الإمام الصادق عليه السلام:من حسنت نيّته زيد في رزقه
      ففي دعاء مكارم الأخلاق حول طلب الرزق:اللهم صلّ على محمد وال وصن وجهي باليسار
      ولا تبتذل جاهي بالإقتار فاسترزق أهل رزقك وأستعطي شرار خلقك فأفتتن بحمد من أعطاني
      وأُبتلى بذمّ من منعني وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع



      .مفاتيح الرزق وأسبابه:

      أهم مفاتيح الرزق وأسبابه التي يُسْتَنزل بها الرزق من الله عز وجل:
      · الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل من الذنوب:
      1- قال الله تعالى عن نوح- صلى الله عليه وسلم-: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)} [نوح/10- 12].
      2- وقال الله تعالى عن هود- صلى الله عليه وسلم-: {وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52)} [هود/52].
      · التبكير في طلب الرزق:
      ينبغي التبكير في طلب الرزق، لقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا». أخرجه أبو داود والترمذي.
      · الدعاء:
      1- قال الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)} [البقرة/ 186].
      2- وقال الله تعالى: {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114)} [المائدة/114].
      · تقوى الله عز وجل:
      1- قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق/2- 3].
      2- وقال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)} [الأعراف/96].
      · اجتناب المعاصي:
      قال الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)} [الروم/41].
      · التوكل على الله عز وجل:
      ومعناه: اعتماد القلب على الوكيل وحده سبحانه، وطلب الرزق بالبدن.
      1- قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)} [لطلاق/3].
      · حضور القلب أثناء العبادة:
      عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه واله وسلم-: «يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنَىً، وَأمْلأْ يَدَيْكَ رِزْقاً، يَا ابْنَ آدَمَ لا تَبَاعَدْ مِنِّي فَأَمْلأ قَلْبَكَ فَقْراً وَأَمْلأ يَدَيْكَ شُغْلاً». أخرجه الحاكم.
      · المتابعة بين الحج والعمرة:
      عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ فَإنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلَيسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إلَّا الجَنَّةَ». أخرجه الترمذي والنسائي.
      · الإنفاق في سبيل الله تعالى:
      1- قال الله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)} [سبأ/39].
      2عن النبي- صلى الله عليه واله وسلم- قال: «قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ». أخرجه مسلم.
      · الإنفاق على طلبة العلم:
      عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله- صلى الله عليه واله وسلم- فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ، فَشَكَا المُحْتَرِفُ أَخَاهُ إلَى النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ». أخرجه الترمذي.
      · صلة الرحم:
      عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». متفق عليه.
      · إكرام الضعفاء والإحسان إليهم:
      1- عن مصعب بن سعد قال: رأى سعد رضي الله عنه أَنَّ له فضلاً عَن مَنْ دونه، فَقَالَ النَّبِيُّ- صلى الله عليه وسلم-: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟». أخرجه البخاري.
      2- وفي لفظ: «إنَّمَا يَنْصُرُ الله هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا، بِدَعْوَتِهِمْ، وَصَلاتِهِمْ، وَإخْلاصِهِمْ». أخرجه النسائي.
      · الهجرة في سبيل الله:
      قال الله تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100)} [النساء/100].
      · حكم الصدق والبيان في المعاملات:
      يجب الصدق والبيان في جميع المعاملات بين الناس.
      فيجب على البائع والمشتري وغيرهما أن يصدقا ويبينا؛ لتحصل البركة في هذا البيع، ويكون عبادة فيه أجر وثواب.
      فالصدق من جهة البائع يكون ببيان الصفات المرغوبة، ومقدار السوم ونحوهما، والبيان يكون ببيان الصفات المكروهة، والصدق من جهة المشتري يكون بالوفاء.
      فإذا وصف السلعة بما فيها فقد صدق، وإن وصفها بما ليس فيها من الصفات المرغوبة فقد كذب، وإن باعه السلعة، وبيّن العيب، فقد بيّن ولم يكتم، وإن باعه السلعة، وكتم ما فيها من الصفات المكروهة، فهذا كتم ولم يبيّن.
      ولا تحصل البركة أبداً إلا بالصدق والبيان.
      عن حكيم بن حزام رضي الله عنه أن النبي- صلى الله عليه واله وسلم- قال: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا».


      تعليق


      • #4
        جزيل شكري وتقديري للأخ الفاضل ابو محمد للرد على المحور عن الرزق الحلال فما احوجنا ان نربي انفسنا .على الرزق الحلال لما له من تأثير على النفس والابناء والمجتمعورد عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال:
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع:
        ألا إن الروح الأمين نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن الله تبارك وتعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالاً ولم يقسمها حراماً فمن اتقى الله وصبر أتاه الله برزقه من حله ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله قصّ به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة
        التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 15-03-2016, 11:14 AM.

        تعليق


        • #5
          إن لهذا الموضوع ابعاد كثيرة ويمكن تسليط الضوء عليها من عدة جوانب فتارة تكون الذنوب هي السبب في حجب الرزق وعلاج هذا الامر بالاستغفار لإنزال الرزق قال تعالى :
          فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا - يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا -وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا
          وعن الامام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال:
          قال رسول الله صلى الله عليه واله
          من أنعم الله عليه فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله
          وعن الإمام علي (عليه السلام) من وصاياه لكميل رضوان الله عليه
          إذا ابطأت الأرزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك فيها
          وعن الإمام الصادق (عليه السلام):
          إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله عزوجل قال في كتابه -استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين- يعني في الدنيا - ويجعل لكم جنات - يعني في الآخرة
          واخرى يكون الكسب الحرام هو السبب في حرمان العبد من الحلال
          فعن أبي جعفر (عليه السلام ) قال:

          ليس من نفس إلا وقد فرض الله عزو جل لها رزقها حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرض لها وعندالله سواهما فضل كثير وهو قوله عزوجل: واسألوا الله من فضله و أخرى يحرم من بعض الأعمال ولا يوفق لها وهذه الأعمال سبب في زيادة الرزق
          عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
          إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق
          وعنه (عليه السلام) أنه جاءه رجل فشكا إليه الحاجة فأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع فقال له أبو عبد الله عليه السلام:
          يا هذا أتصلي بالليل ؟
          قال: فقال الرجل نعم قال: فالتفت أبو عبد الله (عليه السلام ) إلى أصحابه فقال:
          كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار إن الله عزوجل ضمن بصلاة الليل قوت النهار

          بارك الله بكم اختي الغالية ام جعفر شاكر تواصلكم ومروركم المبارك
          التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 15-03-2016, 11:19 AM.

          تعليق


          • #6
            ​الحمد لله الذي خلق الخلق للعبادة، ونفذ فيهم ما قدره وأراده، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
            أما بعد: فلا شك أن الإسلام قد شمل جميع أمور هذه الحياة، سواء فيما يتعلق بالحقوق الشخصية أم بالعبادات أم بالمعاملات، ومن المعاملات التي اعتنى بها الإسلام وبين جميع الأحكام المتعلقة بها المعاملات المالية، فبين الجائز منها والممنوع.
            والواجب على المسلم ألا يدخل في أي معاملة حتى يعرف حكمها الشرعي وحتى لا يدخل في معاملات محرمة ذات كسب خبيث، مما يؤدي بصاحبه إلى النار! ومن المعاملات المحرمة التي وقع فيها الكثير من أهل هذا الزمان المعاملات الربوية، ومع الأسف أن نجد البنوك الربوية متمكنة في أوطان المسلمين دون نكير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.لقد أصبح هم الكثير من الناس اليوم جمع المال من أي مصدر، سواء أكان ذلك المال من طريق حلال أم من أي طريق من الطرائق المحرمة، وأصبح الكثير من الناس يرى أن المال يكون حلالا متى حل في يده! ومهما كان ذلك المكسب خبيثا فإنه لا يراه إلا حلالا ما دام قد حصل عليه وأمسك به في يده!والمسلم في معاملاته المالية ينبغي أن يسير على ضوء الإسلام، وعلى ضوء ما حدده الله وبينه رسوله[ الذي قال في الحديث: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به
            sigpic

            تعليق


            • #7


              اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

              أحييكما اختي الغاليتين الطيبتين أم سارة وخادمة الحوراء زينب عليها السلام لطرح و لاختيار هذا الموضوع المهم جدا والمتشعب والذي يحتاج الوقوف عليه ولملت أطرافه من جميع جوانبها
              وبالذات ونحن نعيش في عصر سمته الخسر وقداختلط فيه الحلال بالحرام وتداخلت المفاهيم لدرجة بات من الصعب على البعض التمييز بين الحق والباطل إلا من رحم ربي

              و مشكلتنا العظمى أن الكثير من الناس فقد الاهتمام بالتدقيق والتمحيص في موضوع الحلال والحرام سواء في طلب الرزق أو في تناول أي نوع من الطعام
              و لغلبة الشهوات أو لعدم التدقيق والتحري دخل الحرام إلى الاجسام فتسبب في عرقلة عمل الفكر والتشويش على يقظة الوعي و غفلة الضمير وحتى في تذوق لذة طعم العبادات وحلاوة القرب من الله سبحانه
              حتى الأرواح لم تعد تلك الأرواح التي كانت قبلتها في جميع أمورها رضا فقد استبدلت هذه الأرواح التي تسري في جسد اختلط لحمه ودمه بالحرام قبلتها الأولى بقبلة ترضي الشيطان


              واسمحوا لي بهذا المرور السريع على المحور
              وإن شاء الله تعالى لي عودة للموضوع مرة أخرى

              ولكن وقبل أن أنصرف أريد أن أطرح هذا السؤال على جميع من سيمر بهذا المحور المبارك

              هل يؤثر أكل طعام حرام في نفس شخص قد تناوله دون أن يعلم بأنه حرام؟


              وبارك الله في الجميع وفي الجهود التي هي بعين الله سبحانه وتحت رعاية وبركة الكفيل سلام الله عليه



              مع خالص احترامي وتقديري




              أيها الساقي لماء الحياة...
              متى نراك..؟



              تعليق


              • #8
                قال تعالى في محكم كتابه الكريم:بحق الربا والمرابي وما اعد لهم من عقوبة
                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾
                1-الخلود في النار
                المرابي المصرّ على الربا غير التائب إذا مات على ذلك فإنّه من المخلّدين في النار، يقول تعالى: ﴿فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
                2- من أكبر الذنوب
                عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:الربا سبعون جزءاً، فأيسره مثل أن ينكح الرجل أمّه في بيت الله الحرام.
                وعن الإمام الصادق عليه السلام:درهم ربا أشدّ عند الله من سبعين زنية كلّها بذات محرم.
                3- لعن `
                ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فعن الإمام علي عليه السلام:لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الربا وآكله وبايعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه.
                4-معاقبته في الدنيا
                لو يتمكّن الإمام الصادق عليه السلام من المرابي لضرب عنقه، قال عليه السلام:لئن أمكنني الله تعالى منه لأضربنّ عنقه. طبعاً معاقبة المرابي من وظيفة الإمام أو الحاكم الشرعيّ وليست وظيفة كلّ أحد.
                5- لم يُقبل له عمل
                وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:من أكل الربا ملأ الله بطنه ناراً بقدر ما أكل منه فإن كسب منه مالاً لم يقبل الله شيئاً من عمله، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما دام عنده منه قيراط.
                6-كيف يُحشر آكل الربا؟
                عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:لما أُسري بي إلى السماء رأيت أقواماً يُريد أحدهم أن يقوم ولا يقدر عليه لعظم بطنه فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء الّذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الّذي يتخبّطه الشيطان من المسّ وإذا هم بسبيل آل فرعون يعرضون على النار غدوّاً وعشيّاً ويقولون ربّنا متى تقوم الساعة؟.
                وفي رواية قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل:... يُحشر أصناف من أمّتي أشتاتاً، قد ميّزهم الله من المسلمين وبدّل صورهم... وأمّا المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا.
                فيجب علينا ان ننتبه الى مكسبنا وندقق في ما يدخل في بطوننا وبطون عيالنا ويجب وان لا تغرنا حفنة
                من المال تخرجنا عن دِيننا.
                ولا يغرّنّا بالله الغرور من شياطين الجنّ والإنس، فالدنيا كلّها زائلة فانية لا تستأهل أن تجني على نفسك فيها وتقتحم الهلكة من خلال أكل الربا كان ما كان، والله تعالى بيّن في كلامه العزيز الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أنّه سيمحق الربا، فالمرابي سيجد في الدنيا قبل الآخرة أنّه لا بركة في ربحه بل سيتعجّب من طريقة ذهابه من حيث لا يشعر بل قد يُبتلى بأشياء عظيمة، وإليكم هذه القصة، فإنّها عبرة لمن اعتبر.

                عاقبة المرابي في الدنيا قبل الآخرة
                يقول الشيخ المظاهري: كان هناك رجل في أصفهان معتدٍ كان يتعاطى الربا والاحتكار رغم الغلاء الشديد، فكان يمتصّ دماء الناس.. وعندما أصاب القحط البلاد وقد شحّ القمح وغلا ثمنه توجّه خبّازو أصفهان إليه وطلبوا منه أن يبيع القمح الّذي يختزنه، فقال: كم تشترون؟ قالوا بكذا.
                قال: بل بكذا وحدّد سعراً أرفع، وهكذا كلّما اقترحوا قيمة للقمح كان يرفع السعر، لذلك لم يتّفقوا، وقال: اصبروا إلى يوم غد كي أفكر، إلا أنّه بالنتيجة لم يُعطِ القمح للناس، ومرّت فترة الشدّة ومات من مات وجاع من جاع.. ولم تمرّ فترة طويلة من الزمن حتّى ابتُلي بألم في ساقه وعُرض على أطباء فلم تتحسّن صحّته، وأخيراً قرّر الأطباء بعد التشاور أنّ قدمه لا بُدّ أن تُقطع، إلا أنّه من أين تُقطع؟!
                وضع يده إلى طرف الساق الأسفل قائلاً: إذا كان لا بُدّ فمن هنا، فقال الطبيب: لا، من هنا لا يُفيد ارتفع إلى الأعلى، يا سبحان الله. كما كان يطلب لسعر القمح دائماً الأعلى والأرفع، ابتلاه الله بنفسه، بنفس المبدأ الّذي تسبّب فيه بآلام الكثير بل بموت بعضهم، وأخيراً دفع كلّ ماله وقطعوا ساقه.
                وضلّ أولاده من بعده يعانون من المصائب والمتاعب
                عرفاني وتقديري لكم اختي الفاضلة ام زهراء لتواجدكم وردكم العطر جعله الله في ميزان حسناتكم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  جل امتناني وتقديري لكم أخيتي الغالية(صادقة)لتواجدكم وردكم العطر والمبارك جعله الله في ميزان حسناتكم:
                  قال الله تعالى في القرآن الكريم: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}(عبس:24).
                  مما لاشك فيه أن للغذاء الحرام تاثيرا على مستقبل الطفل قبل انعقاد نطفته فاذا انعقدت النطفة من الحرام سيكون ذلك بمثابة الارض الصلبة لتعاسة الطفل وشقائه.
                  واضيف أمر في غاية في الأهمية بينته روايات أهل البيت (ع) بشيءٍ من التفصيل هو أنّ المرء عليه أن يتحرى الأسباب المشروعة التي يأتي منها الطعام ذلك أن الطعام يحصل من خلال الكد والكدح وعليه فإن الحصول على الطعام له أسباب وإذا لم ينظر المرء إلى تلك الأسباب فإنّ الطعام وإن كان حلالاً ظاهراً غير أنه حرام في الواقع .
                  فمن هنا لابد ان يتنبه الاباء الى وظيفتهم في تنقية مصادر الطعام واختيار ما هو الحلال منه والابتعاد عن المشبوه .
                  وأحببت ان اذكر لكم هذه القصة عن اللقمة الحرام وهي قصة شريك بن عبدالله النخعي:
                  كان شريك من الفقهاء المعروفين بالزهد والعبادة والعلم ، وكان الخليفة المهدي العباسي راغبا في ان يوليه منصب القضاء ، ولكنه كان يرفض تسلمه لانه يعلم ان في ذلك مساعدة للظالم ، كما ان الخليفة كان يريده ان يعلم اطفاله وكان شريك يرفض ايضا .
                  وفي يوم من لايام ارسل المهدي الى شريك وقال له :
                  لابد ان تجيبني الى واحدة من ثلاث :
                  اما ان تتولى القضاء او تحدث ولدي وتعلمهما او تاكل معنا اكلة .
                  ففكر شريك فقال ان الاكلة اخفهن علي فامر المهدي الطباخ باعداد الوان الطعام الشهية فلما فرغ شريك من طعامه قال القيم على المطبخ : لن ينجو الشيخ بعد هذه الاكلة ابدا .
                  وفعلا فلم تمض مدة طويلة حتى ولي منصب القضاء وصار معلما لاولاد الخليفة وصار له راتب من بيت المال .
                  وفي يوم من الايام حدث نزاع بينه وبين خازن بيت المال حول درهم مغشوش وجده شريك في مرتبه فاعاده الى الخازن طالبا تبديله فتعجب القائم على بيت المال وقال له : انك لم تبع برا - وهو يقصد ان راتب شريك يبلغ الف درهم فكيف لم يترفع عن هذا الدرهم المغشوش فقال له شريك : بلى لقد بعت اكبر من البر لقد بعت ديني .
                  تأثير تناول الغذاء الحرام
                  1-عدم الإذعان للحق تعالى.
                  إنّ الابتعاد عن الحق وعدم السير في الصراط السوي لظلمة القلب إذْ أنّ من جملة الأسباب الرئيسة لعدم إذعانه للحق وعدم اتباعه الصراط السوي أكل المال بالباطل فالأموال جائية له عبر طرق غير مشروعة وأسباب غير مرضية عند الله تعالى قال الإمام الحسين عليه السلام: فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم(بحار الأنوار ج45 ص8)
                  وأشار القرآن الكريم إلى ذلك قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(المطففين:14) أي أنّ كسبهم بوسائل غير مشروعة أدى إلى ظلمة قلوبهم فلا يرون الهدى ولا يبصرون معالم الحق فضلاً عن اتباعه فهم بمنأى عنه إذن فأكل المال الحرام له تأثيرات متعددة كظُلمة القلب وهو تعبير كنائي يراد به الغشاوة وعدم إبصار الحق والبعد عن الصواب.

                  2- قساوة القلب
                  ومنها القساوة فأكل المال من غير حله من آثاره قساوة القلب وعدم التأثر بالموعظة.
                  3- ارتكاب الجريمة
                  ومنها اقتراف الحرام وارتكاب الجريمة ذلك أن أكل الحرام يؤدي إلى الحرام والمرء قد يأكل لحماً ذبح بالطرق الشرعية غير أن أمواله جاءت بأسباب غير مشروعة وحينئذٍ تكون اللقمة التي يأكلها حراماً وسحتاً
                  4-التأثير على النسل
                  حدث النبي ص حديثاً قدسياً عن الله تعالى أنه قال عز وجل:من لم يبال من أي باب اكتسب الدينار والدرهم، لم أبالي يوم القيامة من أي أبواب النار أدخلته(مستدرك الوسائل للميرزا النووي ج13 ص22) أي من لم يبال في كيفية حصول رزقه من الحلال استحق دخول النار من كل أبوابها فالحرام يؤدي إلى الحرام
                  التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 15-03-2016, 06:29 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتنا للاخوات المبدعات والمتاقلات والكريمات بعطائهن المتوالي الاخت زهراء حكمت وخادمة الحوراء زينب 1 ..وموضوع حساس ومهم جدا وجوهري بالنسبة للعائلة بدايروايات متكثرة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام فيما يجلب الرزق ويدفع الفقر،
                    ونرجوا من المؤمنين المساهمة في نشرها بين شيعة أهل البيت عليهم السلام حتى تتسع أرزاقهم بمشيئة الله تعالى،
                    وقد وضعتها لكم في ملف بي دي اف في آخر هذا المنشور حتى يسهل عليكم طباعتها ونشرها والاحتفاظ بها

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم

                    ـــــــــــــــــــــــــــــ
                    صلاة الليل
                    الإمام الصادق عليه السلام: صلاة الليل تحسن الوجه ، وتحسن الخلق وتطيب الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب الهم ، وتجلو البصر ، عليكم بصلاة الليل ، فإنها سنة نبيكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم.
                    بحار الأنوار ج59 ص268

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الاستغفار
                    الإمام علي عليه السلام: أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق .
                    بحار الانوار ج10 ص94

                    عن رجل من الجعفريين قال: كان بالمدينة عندنا رجل يكنى أبا القمقام وكان محارفا فأتى أبا الحسن (ع) فشكا إليه حرفته وأخبره أنه لا يتوجه في حاجة فيقضي له فقال له أبو الحسن (ع): قل في آخر دعائك من صلاة الفجر: " سبحان الله العظيم، أستغفر الله وأسأله من فضله " عشر مرات، قال أبو القمقام: فلزمت ذلك فوالله ما لبثت إلا قليلا حتى ورد علي قوم من البادية فأخبروني أن رجلا من قومي مات ولم يعرف له وارث غيرى فانطلقت فقبضت ميراثه وأنا مستغن.
                    الكافي ج5 ص315

                    عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر صلوات الله عليه: إني قد لزمني دين فادح فكتب: أكثر من الاستغفار ورطب لسانك بقراءة " إنا أنزلناه ".
                    الكافي ج5 ص317

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الحج والعمرة
                    قال زين العابدين عليه السلام : حجوا واعتمروا تصح أجسامكم ، وتتسع أرزاقكم ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم.
                    بحار الأنوار ج59 ص267

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الالحاح في الدعاء
                    أبوعبدالله عليه السلام: لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها.
                    الكافي ج2 ص261

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                    حسن الخلق
                    قال أبوعبدالله عليه السلام : حسن الخلق يزيد في الرزق
                    بحار الأنوار ج68 ص396

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    البر
                    الإمام الصادق عليه السلام: إن البر يزيد في الرزق.
                    بحار الأنوار ج71 ص81

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    القول الحسن
                    عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : القول الحسن يثري المال ، وينمي الرزق وينسي في الاجل ، ويحبب إلى الاهل ، و يدخل الجنة.
                    بحار الأنوار ج68 ص310

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
                    الشكر
                    عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : شكر المنعم يزيد في الرزق
                    بحار الأنوار ج68 ص44

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                    اجتناب الذنوب
                    عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العبد ليذنب الذنب فيزوي عنه الرزق.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الذنب يحرم العبد الرزق.
                    عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيدرء عنه الرزق وتلا هذه الآية: "إذ أقسموا ليصر منها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون".
                    الكافي ج2 ص270-271

                    عن ابي عبدالله عليه السلام قال : إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم الرزق
                    بحار الأنوار ج70 ص358

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                    الدعاء للإخوان بظهر الغيب
                    عن حمران بن أعين قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله وإياك والمزاح فانه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه ، وعليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب ، فانه يهيل الرزق ، يقولها ثلاثا
                    بحار الأنوار ج73 ص60

                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: دعاء المرء لاخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه.
                    الكافي ج2 ص507

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                    حسن الجوار
                    عن أبي عليه السلام قال: حسن الجوار يزيد في الرزق.
                    الكافي ج2 ص666

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    صلة الرحم
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: صلة الارحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتطيب النفس وتزيد في الرزق وتنسئ في الاجل.
                    الكافي ج2 ص151

                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن صلة الرحم تزكي الاعمال وتنمي الاموال وتيسر الحساب وتدفع البلوى وتزيد في الرزق.
                    الكافي ج2 ص157

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    دعاء المؤمن للمؤمن
                    الإمام الصادق عليه السلام: دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء ويدر عليه الرزق.
                    بحار الأنوار ج71 ص222

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
                    اطعام الطعام
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام ، من السكين في السنام
                    بحار الأنوار ج71 ص362

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    مواساة الأخ في الله
                    عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : مواساة الاخ في الله عز وجل تزيد في الرزق.
                    بحار الأنوار ج71 ص395

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
                    الصدقة
                    عن أبي جعفر عليه السلام قال: البر والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان تسعين ميتة السوء ; وفي خبر آخر ويدفعان عن شيعتي ميتة السوء.
                    عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله عليه السلام داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء واستنزلوا الرزق بالصدقة فإنها تفك من بين لحى سبعمائة شيطان وليس شئ أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع في يد الرب تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد.
                    الكافي ج4 ص2-3

                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تصدقوا فإن الصدقة تزيد في المال كثرة وتصدقوا رحمكم الله.
                    عن علي بن وهبان، عن عمه هارون بن عيسى قال: قال أبوعبدالله عليه السلام لمحمد ابنه: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة؟ قال: أربعون دينارا، قال: اخرج فتصدق بها، قال: إنه لم يبق معي غيرها، قال: تصدق بها فإن الله عزوجل يخلفها، أما علمت أن لكل شئ مفتاحا ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها، ففعل فما لبث أبوعبدالله عليه السلام عشرة أيام حتى جاء ه من موضع أربعة آلاف دينار فقال: يابني أعطينا لله أربعين دينارا فأعطانا الله أربعة آلاف دينار.
                    عن أبي الحسن عليه السلام قال: استنزلوا الرزق بالصدقة.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده وقال: حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة.
                    ج4 ص9-10

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
                    لزوم ما ينفع من المعاملات
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه واله الحرفة فقال: انظر بيوعا فاشترها ثم بعها فما ربحت فيه فألزمه.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا نظر الرجل في تجارة فلم يرفيها شيئا فليتحول إلى غيرها.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا رزقت في شئ فألزمه.
                    الكافي ج5 ص168

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
                    الجلوس من بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس
                    عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر، فقلت: يكون للرجل الحاجة يخاف فوتها فقال: يدلج فيها وليذكرالله عزوجل فإنه في تعقيب مادام على وضوء.
                    الكافي ج ص310

                    الإمام علي عليه السلام: واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أسرع في طلب الزق من الضرب في الارض ، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق بين عباده .
                    بحار الانوار ج10 ص94

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    عدم ترك طلب الرزق القليل وعدم استقلاله
                    عن إسحاق ابن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: من طلب قليل الرزق كان ذلك داعيه إلى اجتلاب كثير من الرزق ومن ترك قليلا من الرزق كان ذلك داعيه إلى ذهاب كثير من الرزق.
                    الإمام الصادق عليه السلام: من استقل قليل الرزق حرم الكثير.
                    الكافي ج5 ص311

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الذهاب من طريق والرجوع من آخر
                    عن موسى بن عمر بن بزيع قال: قلت للرضا (ع): جعلت فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره فكذا كان يفعل؟ قال: فقال: نعم وأنا أفعله كثيرا فافعله، ثم قال لي: أما إنه أرزق لك.
                    الكافي ج5 ص314

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    التجارة
                    رسول الله صلى الله عليه وآله: الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء في التجارة وواحدة في غيرها.
                    الكافي ج5 ص319

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    التزويج يزيد في الرزق
                    عن أبي عبدالله (ع) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه الحاجة فقال: تزوج، فتزوج فوسع عليه.
                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنه بالله عز وجل، إن الله عز وجل يقول: " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ".
                    الكافي ج5 ص330-331

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    الزنا يمحق الرزق
                    عن علي بن سالم قال: قال أبو إبراهيم (ع): اتق الزنا فإنه يمحق الرزق ويبطل الدين.
                    الكافي ج5 ص541

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    الأمانة تجلب الرزق
                    قال رسول الله صلى الله عليه واله: الامانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر.
                    الكافي ج5 ص133

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
                    غسل اليدين قبل الطعام وبعده
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من غسل يده قبل الطعام، بعده عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده.
                    عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال: يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر قلت: بأبي أنت وامي يذهبان بالفقر؟ فقال: نعم، يذهبان به.
                    عن أبي عوف البجلي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أوله ينفي الفقر وآخره ينفي الهم.
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه.
                    الكافي ج6 ص290

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
                    التمشط
                    عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: كثرة تسريح الرأس تذهب بالوباء وتجلب الرزق وتزيد في الجماع.
                    الكافي ج6 ص489

                    قال الصادق عليه السلام : في قوله عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : تمشطوا فان المشط يجلب الرزق ، ويحسن الشعر ، وينجز الحاجة ويزيد في الصلب ، ويقطع البلغم .
                    بحار الأنوار ج73 ص117

                    عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : المشط يجلب الرزق ، ويحسن الشعر وينجز الحاجة ، ويزيد في ماء الصلب ، ويقطع البلغم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسرح تحت لحيته أربعين مرة ومن فوقها سبع مرات ويقول : إنه يزيد في الذهن ويقطع البلغم .
                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تسريح الرأس يذهب بالوباء ويجلب الرزق ، ويزيد في الجماع .
                    بحار الأنوار ج73 ص118

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    السراج
                    قال الصادق عليه السلام : إن الله تعالى يحب الجمال والتجمل ، ويكره البؤس والتباؤس ، فان الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه أثرها قيل : وكيف ذلك : قال : ينظف ثوبه ويطيب ريحه ، ويحسن داره ، ويكنس أفنيته ، حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزد في الرزق
                    بحار الأنوار ج73 ص141

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    تنظيف الفناء
                    عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر وترك القمامة في البيت يورث الفقر وقال عليه السلام : كسح الفناء يزيد في الرزق
                    بحار الأنوار ج73 ص176

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    النوم بين العشائين يحرم الرزق
                    قال الصادق عليه السلام قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : النوم من أول النهار خرق والقائلة نعمة والنوم بعد العصر حمق ، وبين العشائين يحرم الرزق .
                    بحار الأنوار ج73 ص185

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    قص الشارب وتقليم الأظافر
                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويدر الرزق.
                    قال أبوعبدالله عليه السلام: تقليم الاظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخطمي ل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق.
                    الكافي ج6 ص491

                    عن أبي كهمش قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : علمني دعاء أستنزل به الرزق فقال لي : خذ من شاربك وأظفارك وليكن ذلك في يوم الجمعة
                    بحار الأنوار ج73 ص110

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    غسل الرأس بالسدر والخطمي
                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: تقليم الاظفار والاخذ من الشارب وغسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر ويزيد في الرزق.
                    عن منصور بن بزرج قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا.
                    الكافي ج6 ص504

                    كتاب زيد النرسى : قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : غسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة من السنة يدر الرزق ، ويصرف الفقر ، ويحسن الشعر والبشر ، وهو أمان من الصداع .
                    بحار الأنوار ج73 ص88

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    ما يورث الفقر والغنا
                    عن سعيد ابن علاقة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ترك نسج العنكبوت في البيوت يورث الفقر ، والبول في الحمام يورث الفقر ، والاكل على الجنابة يورث الفقر والتخلل بالطرفا يورث الفقر ، والتمشط من قيام يورث الفقر ، وترك القمامة في البيت الفقر واليمين الفاجرة يورث الفقر ، والزنا يورث الفقر ، وإظهار الحرص يورث الفقر ، والنوم بين العشائين يورث الفقر ، والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر ، واعتياد الكذب يور الفقر ، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر ورد السائل الذكر بالليل يورث الفقر ، وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر وقطيعة الرحم تورث الفقر . ثم قال عليه السلام : ألا أنبئكم بعد ذلك بما تزيد في الرزق ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال : الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم يزيد في الرزق ، وكسح الفناء يزيد في الرزق ومواساة الاخ في الله عز وجل تزيد في الرزق ، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق ، والاستغفار يزيد في الرزق ، واستعمال الامانة يزيد في الرزق ، قول الحق يزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن تزيد في الرزق وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق ، وترك الحرص يزيد في الرزق ، وشكر المنعم يزيد في الرزق ، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق ، والضوء قبل الطعام يزيد في الرزق ، وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق ، ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر .
                    بحار الأنوار ج73 ص314

                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عشرون خصلة تورث الفقر : أولها القيام من الفراش للبول عريانا ، وأكل الطعام جنبا ، وترك غسل اليدين عند الاكل ، وإهانة الكسرة من الخبز ، وإحراق قشر الثوم والبصل ، والقعود على اسكفة البيت وكنس البيت بالليل وبالثوب ، وغسل الاعضاء في موضع الاستنجاء ومسح الاعضاء المغسولة بالذيل والكم ، ووضع القصاع والاواني غير مغسولة ، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس ، وترك بيوت العنكبوت في المنزل ، والاستخفاف بالصلاة وتعجيل الخروج من المسجد والبكور إلى السوق ، وتأخير الرجوع عنه إلى العشي وشراء الخبز من الفقراء واللعن على الاولاد ، والكذب ، وخياطة الثوب على البدن ، وإطفاء السراج بالنفس وفي خبر آخرو البول في الحمام ، والاكل على الجشاء ، والتخلل بالطرفاء والنوم بين العشائين ، والنوم قبل طلوع الشمس ، ورد السائل الذكر بالليل وكثرة الاستاع إلى الغناء واعتياد الكذب ، وترك التقدير في المعيشة ، والتمشط من قيام ، واليمين الفاجرة وقطيعة الرحم ثم قال عليه السلام : ألا انبئكم بعد ذلك يما يزيد في الرزق ؟ قالوا : بلى ، قال : الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق والتعقيب بعد الغداة يزيد في الرزق وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم يزيد في الرزق ، وكشح الغنا يزيد في الرزق وأداء الامانة يزيد في الرزق والاستغناء يزيد في الرزق ، ومواساة الاخ في الله تزيد في الرزق ، والبكور في طلب الرزق تزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن تزيد في الرزق ، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق ، ثم ساق الحديث من هنا إلى آخر الخبر كما في الخصال .
                    بحار الأنوار ج73 ص315

                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال : غسل الاناء وكسح الفناء مجلبة للرزق.
                    قال أمير المؤمنين عليه السلام : نظفوا بيوتكم من غزل العنكبوت ، فان تركه في البيت يورث الفقر .
                    وشكا رجل إلى أبي عبدالله عليه السلام [ عن الفقر ] فقال : أذن كلما سمعت الاذان كما يؤذن المؤذنون .
                    وعنه عن آبائه عليهم السلام قال : من لم يسأل الله من فضله افتقر .
                    وقال الصادق عليه السلام : إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق .
                    وقال النبي صلى الله عليه وآله : من تفاقر افتقر.
                    وروي في بعض الكتب عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الفقر من خمسة وعشرين شيئا : البول عريانا ، والاكل في حالة الجنابة وتحقير فتات الخبز ، وتحريق قشر الثوم والبصل ، والتقديم على المشايخ ، ودعوة الوالدين باسمهما ، والتخليل بكل خشب وتغسيل اليدين بالطين ، والقعود على عتبة الباب والوضوء عند الاستنجاء وترك القصارة ، وخياطة الثوب على النفس ، ومسح الوجه بالذيل ، والاكل نائما ، وترك نسج العنكبوت في البيت ، والخروج من المسجد سريعا ، والدخول في السوق بالبكرة ، والخروج عن السوق عشيا ، وابتياع الخبز من الفقراء ودعاء السوء على الوالدين ، وطفئ السراج بالنفخ ، وكنس البيت بالخرقة وقص الاظفار بالأسنان .
                    بحار الأنوار ج73 ص316


                    وقال المححقق الطوسي رضوان الله عليه في رسالة آداب المتعلمين : الفصل الثاني عشر فيما يجلب الرزق ، وما يمنع الرزق وما يزيد في العمر ، وما ينقص ثم لابد لطالب العلم من القوت ، ومعرفة مايزيد فيه ، وما يزيد في العمر ، وما ينقص والصحة ، ليكون بفراغ البال لطلب العلم ، وفي كل ذلك صنفوا كتابا فأوردت البعض ههنا على الاختصار .
                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزيد في القوت إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ، ثبت بهذا الحديث أن ارتكاب الذنب سبب حرمان الرزق خصوصا الكذب يورث الفقر ، وقد ورد حديث خاص لذلك وكذا كثرة الصحبة تمنع الرزق وكثرة النوم عريانا ، والبول عريانا ، والاكل جنبا ، والتهاون بسقاط المائدة وحرق قشر البصل والثوم ، وكنس البيت في الليل ، وترك القمامة في البيت والمشي قدام المشايخ ونداء الوالدين [ الابوين ] باسمهما ، والخلال بكل خشب ، وغسل اليدين بالطين والتراب ، والجلوس على العتبة والعقبة والاتكاء على أحد زوجي الباب والتوضي في المبرز ، وخياطة الثوب على البدن وتجفيف الوجه بالثوب وترك البيت العنكبوت في البيت ، والتهاون بالصلاة وإسراع الخروج من المسجد والابتكار في الذهاب إلى السوق ، والابطاء في الرجوع منه ، وشراء كسرات الخبز من الفقراء والسائلين ، ودعاء الشر على الوالدين وترك تطهير الاواني ، وإطفاء السراج بالنفس .
                    كل ذلك يورث الفقر عرف بالآثار ، وكذا الكتابة بالقلم المعقود
                    والامتشاط بالمشط المنكسر وترك الدعاء للوالدين والتعمم قاعدا ، والتسرول قائما والبخل والتقتير والاسراف والكسل والتواني التهاون في الامور وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : واستنزلوا الرزق بالصدقة والبكور مبارك يزيد في جميع النعم خصوصا في الرزق وحسن الخط من مفاتيح الرزق ، وطيب الكلام يزيد في الرزق .
                    عن الحسن بن علي عليهما السلام ترك الزنا وكنس الفنا وغسل الاناء مجلبة للغنا وأقوى الاسباب الجالبة للرزق إقامة الصلاة بالتعظيم والخشوع ، وقراءة سورة
                    الواقعة ، خصوصا بالليل ووقت العشاء وسورة يس وتبارك الذي بيده الملك وقت الصبح وحضور المسجد قبل الاذان والمداومة على الطهارة وأداء سنة الفجر والوتر في البيت وأن لا يتكلم بكلام لغو ، من اشتغل بما لا يعنيه فانه ما يعينه قال علي عليه السلام : إذا تم العقل نقص الكلام ومما يزيد في العمر ترك الاذى وتوقير الشيوخ وصلة الرحم وأن يحترز عن قطع الاشجار الرطبة إلا عند الضرورة وإسباغ الوضوء وحفظ الصحة هذا آخر كلام المحقق الطوسي في تلك الرسالة.
                    بحار الأنوار ج73 ص318

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    أدعية خاصة في طلب الرزق

                    عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام أن يعلمني دعاء للرزق، فعلمني دعاء ما رأيت أجلب منه للرزق قال: قل: " اللهم ارزقني من فضلك الواسع الحلال الطيب، رزقا واسعا حلالا طيبا بلاغا للدنيا والآخرة، صباصبا، هنيئا مريئا، من غير كد ولا من من أحد خلقك إلا سعة من فضلك الواسع فإنك قلت: " واسألوا الله من فضله " فمن فضلك أسأل، ومن عطيتك أسأل، ومن يدك الملآء أسأل ".
                    الكافي ج2 ص550

                    عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: لقد استبطأت الرزق فغضب ثم قال لي: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة، يا خير مدعو ويا خير من أعطى ويا خير من سئل ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا ".
                    الكافي ج2 ص551

                    عن إسماعيل بن عبدالخالق قال: أبطأ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله عنه ثم أتاه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أبطأبك عنا؟ فقال: السقم والفقر، فقال له: أفلا اعلمك دعاء يذهب الله عنك بالسقم والفقر؟ قال: بلى يا رسول الله، فقال: قل: لاحول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ [صاحبة ولا] ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا " قال: فما لبث أن عاد إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله قد أذهب الله عني السقم والفقر.
                    الكافي ج2 ص551

                    عن زيد الشحام، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد " يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك الواسع فانك ذو الفضل العظيم ".
                    الكافي ج2 ص551

                    عن أبي بصير قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام الحاجة وسألته أن يعلمني دعاء في طلب الرزق فعلمني دعاء ما احتجت منذ دعوت به، قال: قل في [دبر] صلاة الليل وأنت ساجد: " يا خير مدعو و يا خير مسؤول و يا أوسع من أعطى و يا خير مرتجى ارزقني وأوسع علي من رزقك وسبب لي رزقا من قبلك، إنك على كل شيء قدير ".
                    الكافي ج2 ص551

                    عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني ذوعيال وعلي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء أدعو الله عز وجل به ليرزقني ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عبدالله توضأ وأسبغ وضوؤك ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود ثم قل: " يا ماجد يا واحد يا كريم [يا دائم] أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة صلى الله عليه وآله، يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي ورب كل شيء أن تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك نفحة كريمة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي ".
                    الكافي ج2 ص552

                    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الدعاء: يا رازق المقلين، يا راحم المساكين، يا ولي المؤمنين، يا ذا القوة المتين صل على محمد و أهل بيته وارزقني وعافني واكفني ما أهمني ".
                    الكافي ج2 ص552

                    عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: نظر أبو جعفر عليه السلام إلى رجل وهو يقول: " اللهم إني أسألك من رزقك الحلال " فقال أبو جعفر عليه السلام: سألت قوت النبيين قل: " اللهم إني أسألك رزقا [حلالا] واسعا طيبا من رزقك ".
                    الكافي ج2 ص552

                    عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ادع الله عزوجل أن يرزقني الحلال فقال: أتدري ما الحلال؟ قلت: الذي عندنا الكسب الطيب، فقال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: الحلال هو قوت المصطفين، ثم قال: قل: " أسألك من رزقك الواسع ".
                    الكافي ج2 ص553

                    عن مفضل بن مزيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قل: " اللهم أوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري واجعل لي ممن ينتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري ".
                    الكافي ج2 ص553

                    عنه، عن أبي إبراهيم، عليه السلام دعاء في الرزق: " يا الله يا الله يا الله أسألك بحق من حقه عليك عظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقك وأن تبسط علي ما حظرت من رزقك ".
                    الكافي ج2 ص553

                    عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إنا قد استبطأنا الرزق فغضب ثم قال: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة فيا خير من دعي و يا خير من سئل و يا خير من أعطى و يا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا ".
                    الكافي ج2 ص553

                    عن أبو بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يدعو بهذا الدعاء: " اللهم إني أسألك حسن المعيشة معيشة أتقوى بها على جميع حوائجي وأتوصل بها في الحياة إلى آخرتي من غير أن تترفني فيها فأطغى أو تقتر بها علي فأشقى، أوسع علي من حلال رزقك وافضل علي من سيب فضلك نعمة منك سابغه وعطاء غير ممنون ثم لا تشغلني عن شكر نعمتك بإكثار منها تلهيني بهجته وتفتني زهرات زهوته ولا بإقلال علي منها يقصر بعملي كده ويملأ صدري همه، أعطني من ذلك يا إلهي غنى عن شرار خلقك وبلاغا أنال به رضوانك وأعوذ بك يا إلهي من شر الدنيا وشر ما فيها، لا تجعل الدنيا علي سجنا ولا فراقها علي حزنا، أخرجني من فتنتها مرضيا عني مقبولا فيها عملي إلى دار الحيوان ومساكن الاخيار وأبدلني بالدنيا الفانية نعيم الدار الباقية، اللهم إني أعوذ بك من أزلها وزلزالها وسطوات شياطينها وسلاطينها ونكالها ومن بغي من بغى علي فيها اللهم من كادني فكده ومن أرادني فأرده وفل عني حد من نصب لي حده واطف عني نار من شب لي وقوده واكفني مكر المكرة وافقأ عني عيون الكفرة واكفني هم من أدخل علي همه وادفع عني شر الحسدة واعصمني من ذلك بالسكينة وألبسني درعك الحصينة و اخبأني في سترك الواقي وأصلح لي حالي وصدق قولي بفعالي وبارك لي في أهلي ومالي ".
                    الكافي ج2 ص553

                    فيما يقال عند النوم لطلب الرزق والامان من الهوام : حدث محمد بن علي الغلابي عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبدالله عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن خالد ، عن رجل ، عن محمد بن المفضل عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسن عليهما السلام قال : من قال : إذا أوى إلى فراشه : " اللهم أنت الاول فلا شيء قبلك وأنت الظاهر فلا شيء فوقك وأنت الباطن فلا شيء دونك ، وأنت الاخر فلا شيء بعدك ، اللهم رب السماوات السبع ورب الارضين السبع ورب التوراة والانجيل والزبور والفرقان الحكيم ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم " .نفى الله عنه الفقر وصر عنه كل دابة .
                    بحار الأنوار ج73 ص214

                    تعقيب صلاة العشاء نقلاً عَن المتهجّد : وهو من أدعية الرزق
                    اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقي وَاِنَّما اَطْلُبُهُ بِخَطَرات تَخْطُرُ عَلى قَلْبي فأجول في طَلَبِهِ الْبُلْدانَ فَاَنَا فيما اَنَا طالِبٌ كَالْحَيْرانِ لا اَدْري أفي سَهْل هَوُ اَمْ في جَبَل اَمْ في اَرْض اَمْ في سَماء اَمْ في بَرٍّ اَمْ في بَحْر وَعَلى يَدَيْ مَنْ وَمِنْ قِبَلِ مَنْ وَقَدْ عَلِمْتُ اَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَاَسْبابَهُ بِيَدِكَ وَاَنْتَ الَّذي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَتُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ يا رَبِّ رِزْقَكَ لي واسِعاً وَمَطْلَبَهُ سَهْلاً وَمَأخَذَهُ قَريباً وَلا تُعَنِّني بِطَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْ لي فيهِ رِزْقاً فَاِنَّكَ غَنِىٌّ عَنْ عَذابي وَاَنَا فَقيرٌ اِلى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَجُدْ عَلى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ اِنَّكَ ذُو فَضْل عَظيم.

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    بَابُ الصَّلَاةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ من الكافي ج3 ص473
                    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) الْفَاقَةَ وَ الْحُرْفَةَ فِي التِّجَارَةِ بَعْدَ يَسَارٍ قَدْ كَانَ فِيهِ مَا يَتَوَجَّهُ فِي حَاجَةٍ إِلَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْمَعِيشَةُ فَأَمَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنْ يَأْتِيَ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ص بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ يَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً وَ أَعَمَّهَا فَضْلًا وَ خَيْرَهَا عَاقِبَةً قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ فَمَا تَوَجَّهْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وَجْهٍ إِلَّا رَزَقَنِيَ اللَّهُ .
                    عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذُو عِيَالٍ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ حَالِي فَعَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا دَعَوْتُ بِهِ رَزَقَنِيَ اللَّهُ مَا أَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ تَوَضَّأْ وَ أَسْبِغْ وُضُوءَكَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُتِمُّ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ فِيهِمَا ثُمَّ قُلْ يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ يَا كَرِيمُ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحَاتِكَ وَ فَتْحاً يَسِيراً وَ رِزْقاً وَاسِعاً أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي وَ أَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي .
                    عَنِ ابْنِ الطَّيَّارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ تَفَرَّقَ وَ ضِقْتُ ضَيْقاً شَدِيداً فَقَالَ لِي أَ لَكَ حَانُوتٌ فِي السُّوقِ قُلْتُ نَعَمْ وَ قَدْ تَرَكْتُهُ فَقَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَاقْعُدْ فِي حَانُوتِكَ وَ اكْنُسْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى سُوقِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاتِكَ تَوَجَّهْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ إِلَّا بِكَ فَأَنْتَ حَوْلِي وَ مِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً كَثِيراً طَيِّباً وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى دُكَّانِي حَتَّى خِفْتُ أَنْ يَأْخُذَنِي الْجَابِي بِأُجْرَةِ دُكَّانِي وَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ جَالِبٌ بِمَتَاعٍ فَقَالَ لِي تُكْرِينِي نِصْفَ بَيْتِكَ فَأَكْرَيْتُهُ نِصْفَ بَيْتِي بِكِرَى الْبَيْتِ كُلِّهِ قَالَ وَ عَرَضَ مَتَاعَهُ فَأُعْطِيَ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَبِعْهُ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَيَّ خَيْرٌ تَبِيعُنِي عِدْلًا مِنْ مَتَاعِكَ هَذَا أَبِيعُهُ وَ آخُذُ فَضْلَهُ وَ أَدْفَعُ إِلَيْكَ ثَمَنَهُ قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ قَالَ فَخُذْ عِدْلًا مِنْهَا فَأَخَذْتُهُ وَ رَقَمْتُهُ وَ جَاءَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَبِعْتُ الْمَتَاعَ مِنْ يَوْمِي وَ دَفَعْتُ إِلَيْهِ الثَّمَنَ وَ أَخَذْتُ الْفَضْلَ فَمَا زِلْتُ آخُذُ عِدْلًا عِدْلًا فَأَبِيعُهُ وَ آخُذُ فَضْلَهُ وَ أَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ حَتَّى رَكِبْتُ الدَّوَابَّ وَ اشْتَرَيْتُ الرَّقِيقَ وَ بَنَيْتُ الدُّورَ .
                    عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَا وَلِيدُ أَيْنَ حَانُوتُكَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْتِيَ حَانُوتَكَ فَابْدَأْ بِالْمَسْجِدِ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً ثُمَّ قُلْ غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ غَدَوْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ بَلْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَيَسِّرْ لِي ذَلِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ .
                    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ لِي يَا فُلَانُ أَ مَا تَغْدُو فِي الْحَاجَةِ أَ مَا تَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ عِنْدَكُمْ بِالْكُوفَةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَصَلِّ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قُلْ فِيهِنَّ غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ قُوَّتِكَ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ .
                    دمتم مبدعين تحت خيمة الكفيل
                    كل التوفيق للجميع

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X