بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على من ظلمهم من الأولين والأخرين
جاء في صحيح البخاري ج 3 ص 1386 :
بَاب مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
3810- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ أُبَيٌّ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قُلْتُ لِأَنَسٍ مَنْ أَبُو زَيْدٍ قَالَ أَحَدُ عُمُومَتِي
والحديث الثاني
رقم
3599 - حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه
: جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه و سلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت . قلت لأنس من أبو زيد ؟ قال أحد عمومتي
[ 4717 ، 4718 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار رضي الله عنهم رقم 2465 .
( جمع القرآن ) حفظه غيبا . ( أبو زيد ) قبل هو قيس بن السكن رضي الله عنه ] .
[ صحيح البخاري ]
الكتاب : الجامع الصحيح المختصر
المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت
الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987
تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق
عدد الأجزاء : 6
مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا .
واخرج الذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 397 فتح قيسارية :
قال أنس : جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة كلهم من الأنصار : أبي ومعاذ وزيد بن ثابت وأبو زيد أحد عمومتي .
وهذه وثيقة تبين ان قرآن عثمان هو مكتوب على عهد النبي صلى الله عليه وآله
قال عمر بن شبة في تاريخ المدينة ج 3 ص 997 : ( عن أبي محمد القرشي : أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كتب الى الأمصار : أما بعد فإن نفراً من أهل الأمصار اجتمعوا عندي فتدارسوا القرآن ، فاختلفوا اختلافاً شديداً ، فقال بعضهم قرأت على أبي الدرداء ، وقال بعضهم قرأت على حرف عبد الله بن مسعود ، وقال بعضهم قرأت على حرف عبد الله بن قيس ، فلما سمعت اختلافهم في القرآن - والعهد برسول الله صلى الله عليه وسلم حديث - ورأيت أمراً منكراً ، فأشفقت على هذه الأمة من اختلافهم في القرآن ، وخشيت أن يختلفوا في دينهم بعد ذهاب من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قرأوا القرآن على عهده وسمعوه من فيه ، كما اختلفت النصارى في الإنجيل بعد ذهاب عيسى بن مريم ، وأحببت أن نتدارك من ذلك ، فأرسلت الى عائشة أم المؤمنين أن ترسل إليَّ بالأدم الذي فيه القرآن الذي كتب عن فم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوحاه الله الى جبريل ، وأوحاه جبريل الى محمد وأنزله عليه ، وإذا القرآن غض ، فأمرت زيد بن ثابت أن يقوم على ذلك ، ولم أفرغ لذلك من أجل أمور الناس والقضاء بين الناس ، وكان زيد بن ثابت أحفظنا للقرآن ، ثم دعوت نفراً من كتاب أهل المدينة وذوي عقولهم ، منهم نافع بن طريف ، وعبد الله بن الوليد الخزاعي ، وعبد الرحمن بن أبي لبابة ، فأمرتهم أن ينسخوا من ذلك الأدم أربعة مصاحف وأن يتحفظوا ) .
كما أكد على ذلك عبد الله بن الزبير الذي كان عضواً في لجنة جمع القرآن :
وقال عبد الله بن الزبير كما في ج 3 ص 991 : ( فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف ، ثم بعثني الى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فعرضناها عليها حتى قومناها ، ثم أمر بسائرها فشققت ) . انتهى .
فما عدا مما بدا ، حتى صار القرآن مدوناً في مصحف كامل من عهد النبي صلى الله عليه وآله ؟؟ ! ! .
أقول :
وأين وسائل الكتابة البدائية من ( العسب والرقاق واللخاف وصدور الرجال ) والمأساة التي يرويها البخاري ؟ ! ! .
وأين جلوس الاستعطاء على باب المسجد لتجميع الآيات والسور من المسلمين؟!
وأين قصة جمع القرآن على يد الخليفة أبي بكر وعمر ؟ !
وأين عشرات الروايات وعشرات النظريات ؟ !
والتاريخ الذي بنوه عليها .. الى آخر الأسئلة الكبيرة ؟ !.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على من ظلمهم من الأولين والأخرين
جاء في صحيح البخاري ج 3 ص 1386 :
بَاب مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
3810- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ أُبَيٌّ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قُلْتُ لِأَنَسٍ مَنْ أَبُو زَيْدٍ قَالَ أَحَدُ عُمُومَتِي
والحديث الثاني
رقم
3599 - حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه
: جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه و سلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت . قلت لأنس من أبو زيد ؟ قال أحد عمومتي
[ 4717 ، 4718 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار رضي الله عنهم رقم 2465 .
( جمع القرآن ) حفظه غيبا . ( أبو زيد ) قبل هو قيس بن السكن رضي الله عنه ] .
[ صحيح البخاري ]
الكتاب : الجامع الصحيح المختصر
المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت
الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987
تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق
عدد الأجزاء : 6
مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا .
واخرج الذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 397 فتح قيسارية :
قال أنس : جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة كلهم من الأنصار : أبي ومعاذ وزيد بن ثابت وأبو زيد أحد عمومتي .
وهذه وثيقة تبين ان قرآن عثمان هو مكتوب على عهد النبي صلى الله عليه وآله
قال عمر بن شبة في تاريخ المدينة ج 3 ص 997 : ( عن أبي محمد القرشي : أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كتب الى الأمصار : أما بعد فإن نفراً من أهل الأمصار اجتمعوا عندي فتدارسوا القرآن ، فاختلفوا اختلافاً شديداً ، فقال بعضهم قرأت على أبي الدرداء ، وقال بعضهم قرأت على حرف عبد الله بن مسعود ، وقال بعضهم قرأت على حرف عبد الله بن قيس ، فلما سمعت اختلافهم في القرآن - والعهد برسول الله صلى الله عليه وسلم حديث - ورأيت أمراً منكراً ، فأشفقت على هذه الأمة من اختلافهم في القرآن ، وخشيت أن يختلفوا في دينهم بعد ذهاب من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قرأوا القرآن على عهده وسمعوه من فيه ، كما اختلفت النصارى في الإنجيل بعد ذهاب عيسى بن مريم ، وأحببت أن نتدارك من ذلك ، فأرسلت الى عائشة أم المؤمنين أن ترسل إليَّ بالأدم الذي فيه القرآن الذي كتب عن فم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوحاه الله الى جبريل ، وأوحاه جبريل الى محمد وأنزله عليه ، وإذا القرآن غض ، فأمرت زيد بن ثابت أن يقوم على ذلك ، ولم أفرغ لذلك من أجل أمور الناس والقضاء بين الناس ، وكان زيد بن ثابت أحفظنا للقرآن ، ثم دعوت نفراً من كتاب أهل المدينة وذوي عقولهم ، منهم نافع بن طريف ، وعبد الله بن الوليد الخزاعي ، وعبد الرحمن بن أبي لبابة ، فأمرتهم أن ينسخوا من ذلك الأدم أربعة مصاحف وأن يتحفظوا ) .
كما أكد على ذلك عبد الله بن الزبير الذي كان عضواً في لجنة جمع القرآن :
وقال عبد الله بن الزبير كما في ج 3 ص 991 : ( فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف ، ثم بعثني الى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فعرضناها عليها حتى قومناها ، ثم أمر بسائرها فشققت ) . انتهى .
فما عدا مما بدا ، حتى صار القرآن مدوناً في مصحف كامل من عهد النبي صلى الله عليه وآله ؟؟ ! ! .
أقول :
وأين وسائل الكتابة البدائية من ( العسب والرقاق واللخاف وصدور الرجال ) والمأساة التي يرويها البخاري ؟ ! ! .
وأين جلوس الاستعطاء على باب المسجد لتجميع الآيات والسور من المسلمين؟!
وأين قصة جمع القرآن على يد الخليفة أبي بكر وعمر ؟ !
وأين عشرات الروايات وعشرات النظريات ؟ !
والتاريخ الذي بنوه عليها .. الى آخر الأسئلة الكبيرة ؟ !.
تعليق