بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
السؤال: ما سبب ذكر الأئمة (عليهم السلام) علامات الظهور وتفصيلاتها؟
الجواب بأختصار :
ذكر الأئمة (عليهم السلام) علامات ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وتفصيلاتها لعدة أسباب ، يمكن تلخيصها فيما يلي:
1. إعداد المؤمنين نفسيًا وروحيًا للظهور،
فمعرفة العلامات تجعل المؤمنين مستعدين نفسيًا وروحيًا لاستقبال الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه )، فلا يكون ظهوره مفاجئًا لهم .
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “اعرفوا علامتكم، فإذا عرفتم لم يضرّكم تقدّم هذا الأمر أو تأخر” (الغيبة للنعماني، ص 306).
2. منع الادعاءات الكاذبة والمهدوية المزيفة
ففي كل زمان يظهر مدّعون للمهدوية، ولو لم يكن هناك علامات واضحة، لكان لكل مدّعٍ فرصة لخداع الناس.
فالأئمة (عليهم السلام) حددوا علامات حتمية (مثل السفياني، والصيحة، والخسف بالبيداء) لتمييز الظهور الحقيقي عن الادعاءات الباطلة.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: “لا يقوم القائم حتى يأتي بخمس علامات: السفياني، واليماني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء” (الغيبة للنعماني، ص 252).
3. تثبيت المؤمنين وقت الفتن والأزمات
علامات الظهور تتحدث عن اضطرابات سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وفتن عظيمة ستحدث قبل ظهور الإمام.
فبدون هذه المعرفة، قد يقع كثير من الناس في الحيرة واليأس، ولكن معرفة العلامات تعطيهم الصبر والثبات والإيمان بأن الفرج قادم.
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “لا يكون هذا الأمر حتى تذهب الناس في التيه، حتى يقال: مات، هلك، في أي وادٍ سلك؟ ولكيلا يثبت عليه إلا من أخذ الله ميثاقه” (الغيبة للنعماني، ص 200).
4. بيان دور المؤمنين في عصر الغيبة
فبعض العلامات تدل على أن هناك واجبات على المؤمنين في عصر الغيبة، مثل:
التمسك بالدين وعدم الانحراف رغم انتشار الفتن.
نصرة الإمام عند ظهوره وعدم التخاذل.
التمهيد للظهور عبر نشر العدل ومحاربة الظلم.
فان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) لن يظهر في فراغ، بل يحتاج إلى قاعدة مؤمنة مخلصة، وهذا ما تؤكده الروايات عن دور “أنصار الإمام” و”التمهيد للظهور”.
5. اختبار الناس وتمحيصهم
فمعرفة العلامات تساعد المؤمنين، لكنها ليست كافية وحدها، فهناك اختبار وتمحيص قبل الظهور.
فبعض العلامات قد تأتي بأشكال غير متوقعة، وهنا يُختبر المؤمنون في إيمانهم وصبرهم وبصيرتهم.
6. التأكيد على أن الظهور مرتبط بإرادة الله وليس بالتوقيت البشري
قبالرغم من وجود علامات، فإن وقت الظهور الحقيقي يبقى مجهولًا ولا يعلمه إلا الله.
الأئمة (عليهم السلام) لم يذكروا توقيتًا دقيقًا للظهور، بل قالوا إن العلامات تساعد في التهيؤ والاستعداد، لكن القرار النهائي بيد الله وحده.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “كذب الوقّاتون، إنا أهل بيت لا نوقّت” (الكافي، ج1، ص 368).
الخلاصة:
ذكر الأئمة (عليهم السلام) للعلامات له أهداف متعددة، منها:
• إعداد المؤمنين نفسيًا وروحيًا للظهور.
• منع الادعاءات الكاذبة.
• تثبيت المؤمنين وقت الفتن.
• بيان دور الناس في عصر الغيبة.
• اختبار الناس وتمحيصهم.
• التأكيد على أن وقت الظهور بيد الله.
معرفة العلامات تمنح المؤمن بصيرة وقوة، لكنها لا تعني أن الظهور يمكن توقيته بدقة، بل تبقى إرادة الله هي الحاسمة في تحديد لحظة الفرج.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
السؤال: ما سبب ذكر الأئمة (عليهم السلام) علامات الظهور وتفصيلاتها؟
الجواب بأختصار :
ذكر الأئمة (عليهم السلام) علامات ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وتفصيلاتها لعدة أسباب ، يمكن تلخيصها فيما يلي:
1. إعداد المؤمنين نفسيًا وروحيًا للظهور،
فمعرفة العلامات تجعل المؤمنين مستعدين نفسيًا وروحيًا لاستقبال الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه )، فلا يكون ظهوره مفاجئًا لهم .
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “اعرفوا علامتكم، فإذا عرفتم لم يضرّكم تقدّم هذا الأمر أو تأخر” (الغيبة للنعماني، ص 306).
2. منع الادعاءات الكاذبة والمهدوية المزيفة
ففي كل زمان يظهر مدّعون للمهدوية، ولو لم يكن هناك علامات واضحة، لكان لكل مدّعٍ فرصة لخداع الناس.
فالأئمة (عليهم السلام) حددوا علامات حتمية (مثل السفياني، والصيحة، والخسف بالبيداء) لتمييز الظهور الحقيقي عن الادعاءات الباطلة.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: “لا يقوم القائم حتى يأتي بخمس علامات: السفياني، واليماني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء” (الغيبة للنعماني، ص 252).
3. تثبيت المؤمنين وقت الفتن والأزمات
علامات الظهور تتحدث عن اضطرابات سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وفتن عظيمة ستحدث قبل ظهور الإمام.
فبدون هذه المعرفة، قد يقع كثير من الناس في الحيرة واليأس، ولكن معرفة العلامات تعطيهم الصبر والثبات والإيمان بأن الفرج قادم.
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “لا يكون هذا الأمر حتى تذهب الناس في التيه، حتى يقال: مات، هلك، في أي وادٍ سلك؟ ولكيلا يثبت عليه إلا من أخذ الله ميثاقه” (الغيبة للنعماني، ص 200).
4. بيان دور المؤمنين في عصر الغيبة
فبعض العلامات تدل على أن هناك واجبات على المؤمنين في عصر الغيبة، مثل:
التمسك بالدين وعدم الانحراف رغم انتشار الفتن.
نصرة الإمام عند ظهوره وعدم التخاذل.
التمهيد للظهور عبر نشر العدل ومحاربة الظلم.
فان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) لن يظهر في فراغ، بل يحتاج إلى قاعدة مؤمنة مخلصة، وهذا ما تؤكده الروايات عن دور “أنصار الإمام” و”التمهيد للظهور”.
5. اختبار الناس وتمحيصهم
فمعرفة العلامات تساعد المؤمنين، لكنها ليست كافية وحدها، فهناك اختبار وتمحيص قبل الظهور.
فبعض العلامات قد تأتي بأشكال غير متوقعة، وهنا يُختبر المؤمنون في إيمانهم وصبرهم وبصيرتهم.
6. التأكيد على أن الظهور مرتبط بإرادة الله وليس بالتوقيت البشري
قبالرغم من وجود علامات، فإن وقت الظهور الحقيقي يبقى مجهولًا ولا يعلمه إلا الله.
الأئمة (عليهم السلام) لم يذكروا توقيتًا دقيقًا للظهور، بل قالوا إن العلامات تساعد في التهيؤ والاستعداد، لكن القرار النهائي بيد الله وحده.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: “كذب الوقّاتون، إنا أهل بيت لا نوقّت” (الكافي، ج1، ص 368).
الخلاصة:
ذكر الأئمة (عليهم السلام) للعلامات له أهداف متعددة، منها:
• إعداد المؤمنين نفسيًا وروحيًا للظهور.
• منع الادعاءات الكاذبة.
• تثبيت المؤمنين وقت الفتن.
• بيان دور الناس في عصر الغيبة.
• اختبار الناس وتمحيصهم.
• التأكيد على أن وقت الظهور بيد الله.
معرفة العلامات تمنح المؤمن بصيرة وقوة، لكنها لا تعني أن الظهور يمكن توقيته بدقة، بل تبقى إرادة الله هي الحاسمة في تحديد لحظة الفرج.
تعليق