من صديقي الشاعر حسين الجامع
أتاه "بابا الفاتيكان " لأنه
يدري بحجم " السيد السيستاني "
هو قطبُ دائرة المكان .. و" مرجعٌ "
لاذَ الزمانُ بفكرهِ المتفاني
" صَمّامُ أمنٍ " للعِراقِ .. ولم يزلْ
يَحمي حِماهُ .. بعزةٍ وتَفانِ
وتَظلُّ "خارطةُ الطريقِ " بكفِّهِ
نَصرًا .. بمنأًى عن أذًى وهَوانِ
هُو والعِراقُ .. حَميّةٌ عَلَويّةٌ
تأبَى الخُنوعَ .. وإن أبَى الحدَثانِ
ظلٌّ على " أيتامِ آلِ محمدٍ "
ودليلُ حَيرتِهمْ بكلِّ مكانِ
عَلمٌ يَرفُّ على الزمانِ مُظفَّرًا
نصبَ التشيّعَ في أعزِّ مكانِ
ليلة الثلاثاء
خمسة ابيات مضافة