إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيفية التعامل مع خطا المراهق... محوركم مع برنامج صباح الكفيل يوم الاثنين 21/3تمام8:30

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيفية التعامل مع خطا المراهق... محوركم مع برنامج صباح الكفيل يوم الاثنين 21/3تمام8:30

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
    برنامج صباح الكفيل
    بفقراته المنوعة والمتجددة
    ليوم غد الاثنين
    افضل الحديث، فراشات، علمتني أمي، فن الطبخ
    ومحور فقرة فراشات سيكون عن

    (كيفية التعامل مع خطأ المراهق)

    برنامج
    صباح الكفيل
    من اعداد وتقديم
    بلسم الربيعي
    وايمان الحسيني
    اخراج
    نور البغدادي
    ومشاركاتكم المميزة تسرنا

    الملفات المرفقة
    sigpic

  • #2
    خلال فتره المراهقة تتدهور. العلاقة بين الآباء والأبناء بشكل كبير، ربما يعود الأمر إلى اختلاف وجهات النظر، طبيعة المرحلة نفسها، أو غيرها من الأمور الأخرى. لكن علينا ألا ننسى أن الآباء والأمهات جزء أساسي من الأسرة، يغمرونا بالحب والرعاية، حتى وإن كانوا في بعض الأحيان يصرخون علينا أو يغضبون منا. لذلك، علينا نحن أيضاً أن نعاملهم بشكل جيد احتراماً وتقديراً لهم.


    sigpic

    تعليق


    • #3
      هذه بعض التوجيهات للأم عن كيفية التعامل مع ابنتها المراهقة.

      .
      أسأل الله أن يُنتفع بها..•*يجب أن يكون عند الأم الوعي الكافي عن كيفية هذه المرحلة؟وكيفية التعامل معها..وهناك الكثير من الكتب التي تبحث في هذا المجال.

      •*يجب أن تتقرب الأم من ابنتها المراهقة قدر الامكان ويجب عليها تعويدها مسبقا على الصراحة والوضوح.. يجب أن تكون الأم... أما وصديقة وأختا.. لأبنتها.

      .
      •*أن تفتح الأم مجالا للحوار والمناقشة مع ابنتها وإعطائها المجال في التفكير والتعبير عن رأيها وعما يدور في نفسها... هذه كله سيعزز الثقة ما بين الابنة وأمها... ويقربهما من بعضهما..

      •*يجب على الأم ألا تخجل في التحدث مع ابنتها عن سن البلوغ وعن التغيرات التي يمكن ان تحدث مع ابنتها في هذه المرحلة... لجعل الفتاة واعية... وان لا تصدم بشيء بعد ذلك..
      sigpic

      تعليق


      • #4
        صباح الخير على جميع مستمعات اذاعة الكفيل وصباح الورد على مقدمات الراقيات ام مهدي وام فدك وجزيل الشكر على محاوركم المتميزه واهلا مرة اخرى بأختنا ايمان باحضان الاذاعة التي اشتاقة لها ونحن كذلك اشتقنا لصوتها الطيب

        إن لكل مرحلة من مراحل حياة الإنسان سلوكيات خاصة بها ، ومن أبرز سلوكيات المراهق :
        العواطف الحساسة ، حب المغامرة ، العناد والتمرد ، المزاجية المتقلبة ، والتصرفات المزعجة ، ولهذا يحتاج المراهقون في هذه الفترة الحساسة من حياتهم إلى التوجيه والإرشاد بعد فهم ووعي هذه السلوكيات ، وذلك من أجل ضبط عواطفهم الحساسة ، وتعديل سلوكهم ، وتهذيب أنفسهم ، حتى نحافظ عليهم من الانسياق المتطرف وراء رغباتهم ونزواتهم . نحن نحتاج إلى برنامج يتسم بالهدوء والشفافية واللطافة ، بعيداً عن القسوة في التعامل الذي لا ينتج عنه سوى المزيد من العناد والمزيد من الإصرار على الخطأ .لانتعامل مع خطأه على انه كفر بل هو خطأ ممكن ان نتدارك نتائجه ان سمح لنا بمساعدته وان كان له قوة وعزيمة على إثبات ذاته بالشكل الصحيح
        قواعد في فن التعامل مع المراهق :
        1- زرع بذور الإيمان والتدين :
        فالمراهق بحاجة إلى عملية تثقيف وإقناع بضرورة التدين فهو صمام الأمان من الانزلاق في متاهات الرذيلة والانحراف ، ولهذا يتحتم على الآباء القيام بزرع بذور الإيمان في نفوس أبنائهم عبر التثقيف الديني وإجابة عن كل ما يدور بخاطرهم من استفسارات ، ودعوتهم لحضور المساجد ، وقراءة القرآن وغيرها من ممارسات من شأنها أن تخلق الشخصية المتدينة .
        2- التربية المتوازنة :
        وهي التربية القائمة على قاعدة ( حزم بلين ) ، حيث أن لكل موقف طريقته في التعامل ، فليس مطلوباً الحزم بصورة مطلقة وليس مطلوباً اللين بصورة مطلقة أيضاً ، كما أن الإفراط في كلاهما لهما آثاره الوخيمة على شخصية المراهق . كما أن التربية الناجحة هي التي تبدأ منذ الصغر ، وليس حين يبلغ الطفل سن المراهقة ، يقول لقمان لابنه : « يا بني إن تأدبت صغيراً انتفعت به كبيراً ».
        3-الاهتمام الشامل :
        المراهق يحتاج إلى اهتمام من نوع خاص ، وله متطلبات خاصة ، ومن الخطأ أن نهتم بجانب دون آخر ، فلابد من الاهتمام بكل ما يتعلق بشخصية المراهق ، فليس مطلوباً اهتمامنا بتوفير الجانب المادي فقط ؛ بل لابد من توفير بقية الاحتياجات النفسية ، العقلية ، العاطفية ، والاجتماعية .
        4- الأسرة… القدوة :
        فحين يكون الأب والأم ملتزمان بالتعاليم الدينية وسيرتهما سيرة صالحة فإن الابن سيجدهما خير قدوة ، كما أن الأجواء الأسرية حينما تكون مبنية على الوفاق والوئام والمحبة فإنها ستؤثر إيجابياً على المراهق .
        5- احترام المراهق :
        حينما يجد المراهق أن شخصيته محترمة ، من خلال إشعاره بأنه قد بلغ سناً يُعتمد عليه ، وأنه له الحق في التعبير عن رأيه ، وإشراكه في بعض القضايا الأسرية ، وغيرها من سلوكيات تنمي فيه روحية الاحترام وتشعره بأهميته فإن طاقاته ومواهبه وكفاءاته الكامنة ستتفجر فيما يخدم المجتمع .
        - المراقبة من بعد :
        إن مرحلة المراهقة بحاجة إلى مراقبة ومتابعة من قبل الوالدين ، كي يضمنا أن والدهما يسير في الاتجاه الصحيح بعيداً عن كل ما من شأنه أن يأخذ بيد المراهق إلى الاتجاه الآخر .
        وأخيراً فإن مرحلة المراهقة تُعد من المراحل المفصلية في حياة الإنسان وتقع المسئولية على الوالدين في تنشئة ولدهما تنشئة سليمة وصحيحة ، وهذه العملية التربوية ليست عملية سهلة بل هي من العمليات الصعبة التي تحتاج إلى حكمة وتجربة وتعلم أهم المبادئ في كيفية التعامل مع هذه المرحلة . لذلك لابد للوالدين من التثقيف الذاتي في كيفية التعامل مع هذه المرحلة عبر قراءة الكتب المختصة أو الانضمام إلى المراكز المتخصصة في هذا الجانب .
        التعديل الأخير تم بواسطة المستغيثه بالحجه; الساعة 20-03-2016, 09:58 PM.
        sigpic

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صباحكم مبارك ومعطر بذكر محمد وال محمد
          ++++++++++++++++++++++
          1-التوازن في التربية:
          ونقصد بذلك التربية على قاعدة (حزم بلين) إذ أنّ التربية المتوازنة يجب أن تقوم على الموازنة بين الحزم في المواقف التي تتطلب الحزم واللين عندما يقتضي الأمر ذلك بَيْدَ أن استخدام القسوة الشديدة في التعامل مع المراهقين كما الليونة المفرطة لها أضرارها الجسيمة في بناء شخصيات المراهقين وتنمية ذواتهم.
          فالتعامل دائماً بقسوة وشدة وغلظة مع المراهقين يؤدي إلى إصابتهم بالعقد النفسية والأمراض المختلفة كما أنّه يسبب في تدهور العلاقة بين الآباء والأولاد.
          أمّا التعامل بليونة مفرطة فقد يؤدي بالمراهقين إلى ارتكاب كلّ الموبقات والمعاصي والتحلل من أي شعور بالمسؤولية الدينية أو الاجتماعية والتصرف بدون أي أخلاق إذ (من أمن العقاب أساء الأدب).
          والمطلوب هو التعامل مع المراهقين باعتدال فإذا ما أحسن المراهق فمن المهم تشجيعه والثناء عليه حتى تنمو عنده الأعمال الصالحة أما إذا ما أساء فالمطلوب التدرج في استخدام العقاب، واتباع الأقل درجة في العقاب في البداية ثمّ الأشد منه... وهكذا حتى يشعر المراهق بأنّه غير متروك كي يتصرف كما يشاء.
          ومن الضروري للغاية أن يبدأ الأب بتربية أولاده منذ الصغر لأن ذلك يساعد كثيراً على حسن السلوك في فترة المراهقة ومرحلة الشباب ولذلك يقول الإمام عليّ (ع)إنما قلب الحدث كالأرض الخالية من ألقي فيها من شيء إلا قبلته فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك وقال الإمام عليّ (ع) أيضاً: خير ما ورَّثَ الآباء الأبناء الأدب وقال (ع)إنّ الناس إلى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضة والذهب وقال لقمان لابنه: يا بنيَّ! إن تأدبت صغيراً انتفعت به كبيراً.
          والمشكلة أن بعض الآباء لا يهتمون بتربية أولادهم في الصغر وعندما يصلون لمرحلة يجدون صعوبة بالغة في القدرة على التعامل معهم أو التأثير فيهم أو تغيير بعض سلوكياتهم وتصرفاتهم الخاطئة ولذا من المهم للغاية أن يدرك الآباء أنّ التربية يجب أن تبدأ منذ نعومة أظافر الأولاد حيث تكوين شخصية الإنسان تبدأ من مرحلة الطفولة وعندما يتقن الوالدان التربية المتوازنة لأولادهم من مرحلة الطفولة فلن يجدا صعوبة في التعامل معهم في فترة المراهقة.
          2- الاهتمام الشامل:
          ونقصد به أن يهتم الآباء بكل الحاجات التي تهم المراهقين كالحاجات النفسية والحاجات العقلية والحاجات المادية والحاجات المعنوية... وجميع ما يحتاجه المراهقون من حاجات وأشياء.
          ومن الأخطاء التي يرتكبها بعض الآباء هو الاهتمام بتوفير الحاجات المادية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن... إلى غير ذلك من المتطلبات المادية وإهمال الجوانب والمتطلبات والمستلزمات الأخرى وهو ما يؤدي إلى مشاكل متعددة في مسيرة المراهقين وفي العلاقة بينهم وبين آبائهم.
          لذا يجب الاهتمام الشامل بكل ما يحتاجه المراهقون من مستلزمات وحاجات مختلفة وعدم الاقتصار على تلبية المتطلبات المادية لأنّها قاصرة لوحدها عن تلبية الحاجات الأساسية التي يحتاجها الإنسان في حياته.
          فبالإضافة لضرورة توفير الحاجات المادية يجب الاهتمام بتوفير الحاجات العاطفية من إضفاء أجواء المحبة والمودة والعطف والحنان للمراهقين من قبل آبائهم إذ كثيراً ما نجد أنّ بعض المشاكل ناتجة من نقص في الزاد العاطفي الذي يحتاجه الأبناء من قبل الأسرة مما يؤدي بالمراهقين للبحث عن هذه الحاجة الضرورية في مكان آخر وبطرق غير مشروعة في كثير من الأحيان!
          وفي الجانب العقلي على الآباء توفير المناخ المناسب للاهتمام بالمطالعة والقراءة وإهداء الأبناء كتاباً كلّ شهر مثلاً لتعويدهم على القراءة المفيدة لأنّ العلم هو غذاء العقل وتشجيع الأبناء على زيارة العلماء وارتياد المكتبات ومتابعة الحركة الثقافية المتجددة.
          وهكذا يجب الاهتمام بكل ما يحتاجه المراهقون من مستلزمات مختلفة لأنّ هذا يشكل قاعدة هامة في التعامل السليم مع المراهقين.
          3- الأسرة... القدوة:
          للوالدين دور مهم ورئيس في شخصية المراهق فكلما كان الوالدان بمثابة (القدوة الحسنة) للأولاد فإن ذلك يؤثر إيجابياً في مسيرة وحياة المراهقين أما إذا كان الوالدان يقدمان لأولادهم المراهقين (القدوة السيئة) فالنتائج ستكون وخيمة وسلبية للغاية في تكوين الكيان الشخصي لهم.
          وعندما يكون الأب ملتزماً بتعاليم الدين وقيمه وكذلك الأُم فسيترك ذلك أثراً قوياً في تدين الولد المراهق أو على الأقل عدم انحرافه. أما إذا كان الوالدان غير ملتزمين بأيّة قيم دينية أو أخلاقية فلا يمكن للمراهق غالباً إلا أن يكون صورة طبق الأصل لوالديه.
          ثمة شيء آخر يجب أن نلفت إليه الأنظار وهو أنّ الخلافات الزوجية ومعرفة الأولاد بذلك يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحطم الأولاد وبروز العقد النفسية لديهم.
          ويمكننا أن نشير إلى أهم المشاكل التي تحدث بين الأبوين وتؤثر سلباً على الأولاد:
          1- موت أحد الأبوين والافتقار إلى الولي المخلص والمناسب.
          2- انفصال الأبوين عن بعضهما بسبب الطلاق.
          3- حدوث الشجار والصراخ والمهاترات المستمرة والدائمة بين الأبوين وربما تطور ذلك إلى استخدام أساليب القوة والضرب والعنف!
          4- انحراف الأبوين أو أحدهما باستخدام المخدرات أو المسكرات أو ارتكاب الفواحش والموبقات ويشتد خطر ذلك بالتظاهر أمام الأولاد بفعل ذلك!
          5- هروب أحد الأبوين من المنزل وعدم معرفة مصيره أو معرفة ذلك وغيابه الكلي عن الأسرة.
          6- إصابة أحد الوالدين بأمراض نفسية أو جسمية وفقدان القدرة على القيام بمسؤولياته تجاه أسرته.
          هذه المشاكل وغيرها التي تحدث في بعض الأسر في مجتمعنا تولد لدى الأولاد المراهقين المزيد من الإحباط والقلق والاضطراب والخوف من المستقبل والنظرة للحياة بتشاؤم وسلبية شديدة والشعور بعقدة الحقارة والدونية... مما يؤدي إلى تصرف المراهقين بشكل خاطئ والقيام بسلوكيات عدوانية تجاه الأسرة والمجتمع.
          في المقابل عندما تستطيع الأسرة أن تقدم لأولادها القدوة الصالحة من الالتزام بتعاليم الدين والحفاظ على شعائره والتحلي بأخلاقيات الإسلام وآدابه ونقاء العلاقات الزوجية وصفوها من أي مكدرات أو سلبيات عندها تكون الأسرة كالشمس التي تبعث أشعتها الدافئة في كلّ الاتجاهات فتغمر الأولاد بالحب والعطف والحنان وتؤثر فيهم بطريقة إيجابية وجميلة وهو ما يولد في شخصيات المراهقين الشعور بالفخر والاعتزاز بأسرتهم والسير على نهجهم والاقتداء بأخلاقهم والالتزام بطاعة الوالدين ومحبتهم.
          5- احترام المراهق:
          من القواعد الهامة جدّاً في التعامل مع المراهق هو احترام شخصيته وإشعاره بأنّه قد أصبح إنساناً له كامل الحق في التعبير عن ذاته وفي تلبية مطالبه المشروعة بل واستشارته في بعض الأمور التي تخصه مباشرة. ومثل هذا التعامل الإنساني يخلق لديه الثقة بالنفس ويدفعه لتفجير مواهبه وطاقاته الكامنة ويشجعه نحو التعبير عن آرائه بدون خوف أو وجل.
          أمّا التعامل مع المراهق على أنّه إنسان طائش ولا يفهم أي شيء ويتصرف كالمجنون ويُنظَر إليه باستخفاف ودونية واحتقار فذلك يؤدي به إلى الشعور بالحقارة والضعة ويفقده الثقة بنفسه ويولد لديه الكثير من العقد النفسية ويدمر المواهب والطاقات الكامنة في شخصيته ويهز الثقة بوالديه وبمن حوله.
          ويمكن الإشارة إلى بعض الأقوال أو الأفعال التي تكرس لدى المراهق الشعور بالإهانة وعدم الاحترام:
          1- مناداة المراهق بألقاب غير مقبولة وغير محترمة ولا لائقة من قبيل: يا مراهق يا طائش يا غبي يا ما تفهم يا أحمق يا صغير... إلى غير ذلك من الألفاظ والألقاب التي يُنَادى بها المراهق.
          2- توجيه أقسى العبارات وأغلظ الأقوال للمراهق أمام زملائه أو أي تجمع آخر.
          3- الاستهانة بقدرات وطاقات المراهق وعدم إعطائه أي فرصة لإثبات كفاءته وقدراته.
          4- عدم الاستماع أو الإنصات من قبل الوالدين لأسئلة المراهق والاستخفاف بها والسخرية منها.
          5- عدم استشارة الولد المراهق في القضايا التي تخصه وترتبط بحياته وفرض الأمور بالقوة والضغط عليه.
          6- التقليل من أي إنجاز أو عمل يقوم به المراهق والاستهانة بقدراته ومواهبه.
          7- توجيه الذم والتوبيخ للمراهق أمام الآخرين ورفع الصوت ضده وإحراجه بدون أي تحفظ.
          هذه بعض التصرفات الكلامية أو الفعلية التي يمارسها بعض الآباء والأُمّهات ضد أولادهم المراهقين مما تعكس الاستهانة بشخصياتهم والتقليل من مكانتهم والاستخفاف بمواهبهم وهذا النوع من التعامل مع المراهق يؤدي إلى الانزواء عن الأهل والعائلة وإعاقة نمو القدرات والمواهب لديه والإصابة بالأمراض النفسية وربما الدخول إلى مستشفى المجانين!!
          أما إذا احترمت شخصية المراهق فإنّ ذلك يؤدي إلى شعوره بأهميته وموقعه ومكانته في الأسرة والمجتمع وهذا يدفعه نحو المزيد من العطاء والإبداع والابتكار ويحفزه على تفجير قدراته ومواهبه وينمي لديه الثقة بنفسه.
          ويمكن أن نضرب بعض الأمثلة التي تدل على احترام شخصية المراهق من قبيل:
          1- مناداة المراهق بأحلى الألقاب وأجملها إلى نفسه وقلبه.
          2- التشاور مع المراهق في القضايا التي تخصه وترتبط بمسيرة حياته.
          3- إعطاء المراهق بعض الحرية في التصرف في شؤونه ورسم مستقبل حياته مع التوجيه والإرشاد والنصح العائلي له.
          4- إيكال بعض الواجبات والمهام إليه للقيام بها للتعبير عن الإيمان بقدراته وإمكاناته ومواهبه.
          5- إكرام المراهق أمام الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء.
          6- تقديم بعض الهدايا الثمينة أو القيّمة إليه إذا قام بأية إنجازات مهمة سواء في دراسته أو عمله أو حياته.
          7- إسباغ الثناء والتشجيع عليه إذا ما حقق أي تفوق سواء في الدراسة أو العمل أو مسيرته في الحياة.
          8- توظيف قدرات وطاقات المراهق في الإبداع والابتكار والاكتشاف واستثمار كلّ موهبة عنده بما يخدم مصلحته ومصلحة مجتمعه.
          وبهذه الأمور وغيرها نستطيع أن نثبت للمراهق أنّه في محل الإكرام والاحترام والتقدير، وهذا يساعد على سرعة نمو القدرات العقلية والنفسية والجسمية لديه ويولد لديه الفاعلية الإيجابية في حياته وينمي عنده حسن القيادة والريادة في شخصيته.
          المصدر: كتاب كيف تتعامل مع أولادك المراهقين؟









          تعليق


          • #6

            ​وتسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة، ونحن نقول: إن هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر ثم الصبر ثم الصبر، مع مزيد من الحب والاحتواء.
            وإليك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة في التعامل مع الابنة الحبيبة في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس، وفي ضوء شرعنا الحنيف:1ـ تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها:على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء، وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها.2ـ لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء:إن التدقيق في كل تصرف تقوم به الابنة، وإبداء الفهم الشديد لتصرفاتها؛ إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية، وقد قالت لنا دكتورة الصحة النفسية في إحدى المحاضرات: 'ينبغي التفويت للمراهق'، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي. ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال؛ فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا، وليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمال.ودور الكبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على ما يمر به من أزمات، دون الدخول في تفاصيلها، والقاعدة الشرعية في ذلك «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون». واعلمي عزيزتي الأم أن التنويع مسلك الناجحين، فمعالجة الأخطاء تكون تارة بالتلميح، وتارة بالقدوة، وتارة بالتصريح كل ذلك يتم حسب الموقف.3ـ ابتعدي عما يضايق الابنة المراهقة:أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل؛ مثل التبول الليلي في الفراش، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه، ونتذكر هنا قول الله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات:11]، وينبغي هنا التمييز بين الابنة والتلميذة، فإذا كان عند الابنة انخفاض في المستوى الدراسي؛ فعلينا أن نتذكر مزاياها الأخرى، ولا نجعل أحاديثنا مقصودة فقط على المسائل المدرسية والدرجات. وهذا هو التفريق بين الذات والصفات، وهو أن نفرق بين الابنة الحبيبة وبين صفاتها وسلوكها.4ـ احترم خصوصيات الابنة المراهقة:لا بد أن تحترم خصوصيات المراهق ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنتيهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.5ـ ساعدي ابنتك على اكتساب الاستقلال:فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي؛ كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية.6ـ ابتعدي عن الوعظ المباشر: «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا».ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا»، مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع، وهذا أيضًا هو أسلوب القرآن، قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل:125].هذا هو أسلوب القرآن: الدعوة بالحكمة والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة، حتى لا يثقل عليهم، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوبالشاردة، والزجر والتأنيب، وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.ومن الأمور الهامة تجنب هذه العبارات: "عندما كنت في مثل سنك كنت أفعل كذا وكذا، أو أنجح في المدرسة بتفوق أو..." هذه العبارات تسيء للابنة أكثر مما تنفع، لأن المقارنة دائمًا تحمل معنى الدونية، فأنت لست ابنتك وابنتك ليست أنت، فكل منكما شخص مستقل ومختلف تمامًا عن الآخر.7ـ ابتعدي عن وصف ابنتك وتصنيفها:لا داعي لأن تصف الأم ابنتها بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فمن الخطر أن نتنبأ بمستقبلها وخاصة إذا كانت تنبؤات سيئة، وهذا ما يسمى بقانون التوقعات، فإن كل شيء تتوقعه سيحدث، والصورة الذاتية تتكون عند الأبناء منذ الطفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها: "أنت غبية وكسلانة" وتردد ذلك باستمرار؛ سيتكون لدى الابنة اعتقاد بذلك، وصورة ذاتية عن نفسها تكبر معها، ونكون بذلك قد ساهمنا في تكوين شخصية الابنة بشكل سلبي.ومن تقول لابنتها: "إنك لن تفلحي أبدًا، أو لن تتعلمي أبدًا، أو ستظلين هكذا متخلفة"، إن كل هذه العبارات لن تهذبها أو تعلمها، ولكنها ستؤدي بها أن تكون كما وصفت الأم بالضبط.واعلمي عزيزتي الأم أن المراهق مرهف الحس، قد تكفيه الإشارة، ولا يصلح التشهير بالألفاظ السيئة ونعته بها، كأن نطلق عليه [دبدوب ـ كسلان ـ انطوائي..] لأن هذا يؤذي المراهق؛ فالسخرية والاستهزاء يجرح مشاعره، والسخرية ليست أداة فعالة في التعامل معه، فإن التركيز على مثل هذه الصفات ينتهي به إلى تصديقها، والامتثال لهذه الصورة التي كونها الوالدان عنه؛ فتظل هذه الصفة تسيطر عليه باقي حياته، يخاطب نفسه بها كأن يقول لنفسه مثلًا: 'أنا كسلان، أنا غبي، أنا ضعيف الشخصية، أنا لا أستطيع التحدث بلباقة...'.8ـ ساعدي ابنتك على اكتساب الخبرات وامنحيها الثقة:إن دور الوالدين الهام يكون في إكساب المراهق الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية، وتعمل على بناء وتطور نموه، فالأسرة هي البيئة النفسية التي تساعد على النمو السليم للأبناء، فالثقة والمحبة تساعدان المراهقين على طاعة الوالدين والنجاح في مجالات الحياة المختلفة، واكتساب الخبرة يكون من خلال أحداث الحياة اليومية المتجددة، مع استخدام أسلوب التشجيع عند الكفاءة والنجاح في عمل ما، وقد ظهر أسلوب تشجيع الكفاءات في استشارة الرسول لأصحابه وأخذه برأيهم في غزوة بدر وهو يقول: «أشيروا علي أيها الناس»،وترك رأيه لرأيهم. فقه السيرة، الغزالي، ص: 223.وفي غزوة الخندق حفر صلى الله عليه وسلم الخندق مع أصحابه به آخذًا برأي سلمان الفارسي رضي الله عنه، وفي كل ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يربي في أصحابه روح النقد البناء، وإبداء الرأي السديد والاستفادة منه.9ـ كوني السند النفسي لابنتك:الأم المتفهمة ينبغي عليها إظهار التفهم لابنتها، التفهم لغضبها ومتاعبها وأحزانها، وتقديم الدعم النفسي لها، فأنت السند النفسي لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد.فكوني السند النفسي لابنتك، وتفهمي مشاعرها وحاجاتها (وخاصة الحاجة الجسمية والعاطفية)، فالابنة المراهقة إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة.10ـ النقد وحدود استخدامه.تقول إحدى الفتيات: "ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل"، إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغ لشخصيتها، وواقع الأمر أن معظم النقد لا يكون ضروريًا فهو غالبًا ما يتناول أشياء من الممكن أن تتعدل في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل، وينبغي أن نفرق بين نوعين من النقد البناء والنقد الضار:أما النقد البناء: فهو يتعامل مع الحدث مباشرة، ولا يوجه اللوم للشخصية ذاتها.أما النقد الضار: فهو الذي يوجه إلى الشخصية ذاتها، واستخدام السخرية واللوم والتأنيب.إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته (الابن أو الابنة)، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء.وملاك الأمر في ذلك هو التوسط والاعتدال «خير الأمور أوسطها»، أي نستخدم النقد والمديح كل بحسب الظروف والمواقف، ونفصل بين الذات والصفات عند توجيه النقد، ولقد اقترح المعنيون بدراسة المراهقة معالجة النزوات بصبر وأناة، وبروح إيجابية والتوسط في استخدام أساليب التأديب، وحذروا من الشدة والقسوة إلا في حالة الضرورة فقط
            الملفات المرفقة

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X