إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيرة العملية للإمام الرضا (ع)اتخاذ المواقف تجاه الأقارب الفاسقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيرة العملية للإمام الرضا (ع)اتخاذ المواقف تجاه الأقارب الفاسقين

    السيرة العملية للإمام الرضا (ع)

    اتخاذ المواقف تجاه الأقارب الفاسقين
    كان الإمام الرضا (ع) متمسكاً جداً بالموازين و القيم الإسلامية بحيث إذا أخطأ أحد من أقربائه منعه و لا يهتم بقرابته. روى الصدوق في العيون بسنده عن ياسر: إنه خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن الرضا (ع) بالمدينة و أحرق و قتل و كان يسمّى زيد النار، فبعث إليه المأمون فأسروا به و حمل إلى المأمون، فقال المأمون اذهبوا به إلى أبي الحسن. قال ياسر: فلمّا ادخل إليه قال له أبو الحسن: يا زيد أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم الله ذريّتها على النار، ذلك للحسن و الحسين (ع) خاصة، إن كنت تري إنك تعصي الله عز وجل و تدخل الجنة و موسى بن جعفر (ع) أطاع الله و دخل الجنة فأنت إذاً أكرم على الله عزوجل من موسى بن جعفر(ع)، والله ما ينال أحد ما عند الله إلّا بطاعته، و زعمت أنك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت. عندما دخل زيد على المأمون، كرّمه احتراماً للإمام الرضا (ع)، فقال زيد: أنا اخوك و ابن أبيك. فقال له أبو الحسن(ع): أنت أخي ما أطعت الله عز وجل، إن نوحاً(ع) قال: ربّ إنّ ابني من أهلي و إن وعدك الحق و أنت أحكم الحاكمين، فقال الله عز وجل: يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح، فأخرجه الله عزوجل من أن يكون من أهله بمعصيته.
يعمل...
X