إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من حياة المستبصر محمد سليم عرفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الهادي
    رد
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الشكر الجزيل للاخ الفاضل الصريح وجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته بحق محمد وال محمد
    ونسال الله ان يهدي الجميع للسير على الصراط المستقيم ان شاء الله .

    اترك تعليق:


  • من حياة المستبصر محمد سليم عرفة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض المقتطفات من حياة المستبصر محمد سليم عرفة
    (حنفي / سوريا)

    ولد عام 1965م في دمشق بسوريا، واصل دراسته الأكاديمية حتى حصل على شهادة مساعد مهندس اختصاص الكترون، كانت نشأته في عائلة تعتنق المذهب الحنفي، لكنه عن طريق المطالعة والقراءة تفتح ذهنه على افاق رحبة من المعارف والعقائد الاسلامية حتى توصّل إلى نتائج دفعته لاعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام).اهتمامه بالشؤون الدينية: يقول الأخ محمد سليم: كنت اتردد منذ صغري على المساجد وحلقات الدرس الدينية مما سمح لي بدراسة الفقه على أيدي عدة من مشايخ دمشق، وكنت مهتماً بدراسة الاديان السماوية ومناقشة البعض من معتنقيها، كما كنت مهتماً بالبحث حول الخلافات الدينية.
    بداية تعرّفه على التشيع: يقول الأخ محمد سليم حول بداية تعرفه على مذهب أهل البيت(عليهم السلام): "عملت لدى خال لي عنده مكتب عقاري، ومن خلال عملي في هذا المكتب كنت

    أصادف بعض رجال الشيعة الوافدين من القطر العراقي الشقيق لزيارة السيدة زينب وقد كان المكتب العقاري في منطقة قريبة من كراج انطلاق السيارات المتوجهة للسيدة زينب.
    لذلك كان يتردد الكثير منهم لاستئجار بيوت قريبة من هذه المنطقة فيدخلون هذا المكتب ليسألوا عن البيوت. وقد كلمني أحدهما وكان قادماً إلى المكتب ليستأجر داراً للسكن، وقد أخبرني أنه يدرس في الحوزة، ولم أكن قد سمعت بهذا التعبير من قبل، فسألته ماذا تعني (الحوزة) فوضح لي وسألني: ماذا أعرف عن الشيعة؟ فقلت له: لا أعرف إلاّ أنه مذهب من المذاهب الاسلامية، وأنهم يقدّسون سيدنا علياً(رضي الله عنه) وأهل بيته ويرون أنه أفضل من كل الصحابة هذا ما أخبرته به فقط مع أني كنت أخفي في قرارة نفسي ما كنت أسمعه من مشايخي ومن العوام من تشنيع على الشيعة وذلك منعاً للإحراج، ولكنه بدأ يكلمني عن بعض الأمور الخلافية بين الشيعة والسنة، وقد كنت أندهش لأن ما أسمعه منه لم أسمع به من قبل، وعندما رآني غير مصدّق لكلامه قال لي: ألست تقول بأنك تحب المطالعة وأنك لا مانع عندك من قراءة أي كتاب؟ فقلت: نعم، فنصحني بقراءة كتاب (المراجعات). وقال لي: إن هذا الكتاب حوار بين شيخ سني وآخر شيعي وأن كل ما فيه هو من كتب وصحاح أهل السنة. وقد حاولت جاهداً أن أجد هذا الكتاب في المكتبات التي أعرفها في دمشق، لكنني لم اصل إلى النتيجة المطلوبة".المامه بمأساة واقعة الطف: يقول الأخ محمد سليم: "وفي هذه الفترة جلب لي شقيقي (المئة الأوائل من
    النساء) وقد كان قد قرأه واستوقفته خطبة السيد زينب وهي في بلاط الطاغية يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد واقعة كربلاء، ولم أكن أعلم عن هذه الحادثة شيئاً، ولم أسمعها من أحد من قبل، مع أني كما قلت سابقاً كنت ومنذ طفولتي أتردد إلى المساجد وأحضر حلقات الدروس، ولكن لم أسمع عن هذه الحادثة.

    وقد علمت بعد ذلك أن ما كنت أقرؤه كانت كتباً موجهة تحاول أن تمنع أن تصل إلينا مثل هذه الأمور.. وبعد قراءتي لهذه الخطبة حاولت أن أبحث في الكتب عن واقعة كربلاء واندهشت عندما قرأتها في تاريخ الطبري. فسيدنا الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة كما جاء في الحديث الشريف. (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة).
    قد قتل هو وأهل بيته وأصحابه في هذه الحادثة أمام أعين المسلمين وسمع الآخرين، وقاتلهم يزيد وجيشه، وهذا الطاغية كان خليفة المسلمين في ذلك الوقت فهذه الحادثة جعلتني أعزم على أن أعرف كيف وصل هذا الطاغية إلى الحكم فتحكم بالإسلام والمسلمين وتجرأ على ريحانة رسول الله(صلى الله عليه وآله)".
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X