إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيرة العملية للإمام الرضا (ع)احترام الوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيرة العملية للإمام الرضا (ع)احترام الوالدين

    السيرة العملية للإمام الرضا (ع)

    احترام الوالدين
    لاحترام الوالدین مكان خاص في القرآن حیث جعل الله احترامهم بمثابة احترم الله عزوجل: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوَالِدَيْكَ﴾.
    كان الإمام الرضا(ع) یحترم والدیه و وصي الآخرین بذلك و یقول: «بر الوالدین واجب و إن كانا مشركین».

    قال الإمام الرضا(ع) لمحمد بن سنان عن احترام الوالدین: حرم الله قتل النفس لعلة فساد الخلق في تحلیله لو أحل، و فنائهم و فساد التدبیر، و حرّم الله تبارك و تعالى عقوق الوالدین لما فیه من الخروج من التوقیر لله عزوجل و التوقیر للوالدین و كفران النعمة و إبطال الشكر و ما یدعو من ذلك إلى قلة النسل و انقطاعه لما في العقوق من قلة توقیر الوالدین و العرفان بحقهما و قطع الأرحام و الزهد من الوالدین في الولد و ترك التربیة لعلة ترك الولد برهما.

    و في حدیث جامع عن إطاعة الوالدین قال الإمام الرضا(ع): علیك بطاعة الأب و برّه، و التواضع و الخضوع و الإعظام و الإكرام له، و خفض الصوت بحضرته، فإن الأب أصل الابن و الابن فرعه، لولاه لم یكن، بقدرة الله ابذلوا لهم الأموال و الجاه و النفس؛ و بعد روی: أنت و مالك لأبیك، فجعلت له النفس و المال، تابعوهم في الدنیا أحسن المتابعة بالبر، بعد الموت بالدعاء لهم و الرحم علیهم. فإنه روي أن من برّ أباه في حیاته و لم یدع له بعد وفاته، سماه الله عاقاً. و اعلم أن حق الأم واجب لأنها حملت بك و لا أحد حمل بك غیرها، و تحّملت المصائب و لا أحد تحمل غیرها. یا ولدي ضحي بمالك و مقامك من أجله، لأنه مالك و مقامك منه.

  • #2
    الأخ الكريم
    ( مهند المطيري )
    شكراً الكم هذا الموضوع القيم وأقول :
    للوالدَين منزلةٌ عظيمة عند الله عزَّ وجلَّ ، حيث قرن طاعته وعبادته وشكره ورضاه بذكرهما، وأوصى الأولاد بهما خيراً، وجعل لهما حقوقاً واجبة في رقاب الأولاد، وحذّرهم من عقوقهما، والذي عُدّ في الروايات الشريفة من الكبائر الموجبة لدخول النار، وأنّ العاقّ قد جعله الله (سبحانه وتعالى) في كتابه المجيد جبّاراً شقيّاً، كما قال تعالى عن لسان نبي الله عيسى عليه السلام ، {وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً}
    ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يكون شديد الاهتمام في تكريمهما وتعظيمهما واحترامهما، ولا يقصر في خدمتهما، و يحسن صحبتهما، و إلا يتركهما حتى يسألاه شيئاً مما يحتاجان إليه بل يبادر إلى قضاء حاجاتهما وامتثال أوامرهما قبل السؤال، كما ورد في الأخبار، وإن أضجراه فلا يقل لهما أف، وإن ضرباه








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
      الأخ الكريم
      ( مهند المطيري )
      شكراً الكم هذا الموضوع القيم وأقول :
      للوالدَين منزلةٌ عظيمة عند الله عزَّ وجلَّ ، حيث قرن طاعته وعبادته وشكره ورضاه بذكرهما، وأوصى الأولاد بهما خيراً، وجعل لهما حقوقاً واجبة في رقاب الأولاد، وحذّرهم من عقوقهما، والذي عُدّ في الروايات الشريفة من الكبائر الموجبة لدخول النار، وأنّ العاقّ قد جعله الله (سبحانه وتعالى) في كتابه المجيد جبّاراً شقيّاً، كما قال تعالى عن لسان نبي الله عيسى عليه السلام ، {وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً}
      ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يكون شديد الاهتمام في تكريمهما وتعظيمهما واحترامهما، ولا يقصر في خدمتهما، و يحسن صحبتهما، و إلا يتركهما حتى يسألاه شيئاً مما يحتاجان إليه بل يبادر إلى قضاء حاجاتهما وامتثال أوامرهما قبل السؤال، كما ورد في الأخبار، وإن أضجراه فلا يقل لهما أف، وإن ضرباه
      اخي (الرضا) مشرف قسم فضائل اهل البيت ع
      دمتم موفقين وشكرا لاطلاعك المستمر ا

      تعليق


      • #4
        السلام عليك يامولاي الرضا
        اللهم ارحم آباءنا واغفر لهم موضوع مهم وجميل
        تقديري

        تعليق

        يعمل...
        X