إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موقف العلويين من الصحابة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موقف العلويين من الصحابة

    موقف العلويين من الصحابة

    يجب أن تصدق أن العلويون لا يسبون الصحابة كما قال أعداؤ?م ، لكن?م أخذوا

    طريقا وسطاً وعقلانياً ينطبق مع الكتاب والسنة ، فلم يقولوا بعصمت?م جميعاً

    كأ?ل السنة ، وكيف يقولون ذلك وفي الصحابة من زنى ومن شرب الخمر ومن

    قتل النفس ومن حارب سنة الرسول ومن أشعل الفتن ؟ !

    ثم إن الرسول ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) نفس? كان يقيم الحدود كحد السرقة

    والزنا وشرب الخمر ، فعلى من كان يقيم تلك الحدود ؟ ! أليس على أصحاب?

    المسلمين ، وإلا فالكافر بعيد عن المجتمع المدني بطبيعة الحال . ولو نظرت إلى

    كتب الشيعة عموماً وأقوال العلوية خصوصاً لرأيت?ا مليئة بمدح الصحابة الذين لم

    يغيروا ولم يتغيروا بعد رسول الله ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) ، وتجد ?ذا كذلك

    في دعاء أئمة أ?ل البيت كالصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين ( علي?ما

    السلام ) .

    ف?ذه الضوضاء التي يثير?ا بعض الغوغاء على العلويون والشيعة ليست بأكثر

    من زوبعة في فنجان ، و?كذا كل عقائد العلوية في الواقع كل?ا متطابقة مع العقل

    والنقل ، لكن الأعراب أبوا إلا الت?ريج وجعلوا أصابع?م في آذان?م . وكما عرفت

    فإن? تسقط بعد ?ذا عدة أحاديث مكذوبة ، كحديث ( أصحابي كالنجوم بأي?م اقتديتم

    ا?تديتم ) فالصحابة اختلفوا وتنازعوا وأفتى بعض?م بخلاف الآخر ، فبأي واحد أم

    بأي فريق نقتدي ؟ !

    نعم لقد أوصانا رسول الله ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) الذي لا ينطق عن ال?وى



    بأن نتبع أ?ل بيت? ( علي?م السلام ) فقال ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) : ( تركت

    فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم ب?ما ، لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله و عترتي أ?ل

    بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني في?ما )

    148 : 17 ، مستدرك الحاكم 3 : مسند أحمد 3

    وورد في مسلم بألفاظ أخرى ، أنظر مسلم ، كتاب الفضائل :

    ( فضائل علي بن أبي طالب )

    و?كذا حدد لنا لمن نرجع بعده ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) ، والرسول ( صلى

    الله علي? وآل? وسلم ) ما كان ليخفى علي? ما سيقع في أمت? من الفتن خاصة ما

    سيحدث بين أصحاب? ، ول?ذا كان من غير المعقول أن يوصي رسول الله والله من

    وراءه بجميع الصحابة ، ف?ذا بمثابة اجتماع النقيضين كما يقال . وارجع إلى

    كتاب الله لترى قول? تعالى : ( إنما وليكم الله ورسول? والذين آمنوا الذين يقيمون

    . الصلاة ويؤتون الزكاة و?م راكعون ... ) (سورة المائدة : 55

    وقد قال رسول الله ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) لعلي ( علي? السلام ) :

    . (119 - 84 و 118 : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) مسند أحمد 1

    أو قول? تعالى :

    ( إنما يريد الله ليذ?ب عنكم الرجس أ?ل البيت ويط?ركم تط?يرا )

    ( ( سورة الأحزاب : 33

    وارجع إلى قول? ( صلى الله علي? وآل? وسلم ) :

    126 كتاب معرفة : ( أنا مدينة العلم وعلي باب?ا ) ( المستدرك للحاكم 3



    الصحابة )

    أو قول? : ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغض إلا منافق )

    42 فضائل علي ) : ( أنظر الحديث في سنن ابن ماجة 1

    وغير?ا كثير كثير .

    و?ذه المداخلة لا تسع لئن نستعرض كل ما جاء في القرآن والسنة والسيرة من

    فضائل أ?ل البيت ( علي?م السلام ) و?م بعد الرسول ( صلى الله علي? وآل? وسلم)

    علي والحسن والحسين وأبناء الحسين من الأئمة إلى الإمام الثاني عشر الإمام

    الم?دي ( علي?م السلام ) .

    إن ?ذا بحث آخر فمن شاء فليتوسع في ?ذه المسائل ، لكن وصيتي لكل قارئ

    حر عنده عقل يميز ب? الحق من الباطل أن يقرأ عن الشيعة بكل فرق?ا وخاصة

    العلويون من كتب أ?ل الشيعة ( العلويين ) أنفس?م لا من كتب المستشرقين

    والنواصب ، حتى لا ينطبق علينا قول? تعالى : ( يا أي?ا الذين آمنوا إن جاءكم

    . ( فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بج?الة ) ( سورة الحجرات : 6

    والسلام على عباد الله الصالحين

    موقف العلويين من معاوية وابن? يزيد

    أ?ل السنة والجماعة للأسف يقولون فعلاً بكفر من لا يعترف بإمامة معاوية وابن?

    يزيد الذي عرف بفسق? الخاص والعام من المسلمين ويكفي يزيد خسةً وسقوطاً ما

    أجمع علي? المسلمون من إباحة المدينة المنورة لجيش? فقتلوا عشرة آلاف من

    خيرة الصحابة والتابعين و?تكوا في?ا أعراض المحصنات من النساء والفتيات .

    ويكفي? عاراً وشناراً وخزياً مدى الد?ر قتل? سيد شباب أ?ل الجنة وسبي? بنات

    الرسول وضرب? ثنايا الحسين بقضيب? وتمثل? بالأبيات المعروفة :

    ليت أشياخي ببدر ش?دوا جزع الخزرج من وقع الأسل

    لأ?لوا واست?لوا فرحاً ثم قالوا : يايزيد لا تشل

    قد قتلنا القرم من سادات?م وعدلنا ميل بدر فاعتدل

    لست من خندف إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل

    لعبت ?اشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل

    و?و صريح بأن? لا يؤمن بنبوة محمد ولا بالقرآن الكريم ، ف?ل حقاً توافقون على

    تكفير من تبرأ من يزيد وأبي? معاوية الذي كان يلعن علياً ويأمر بلعن? بل ويقتل كل

    من امتنع عن ذلك من خيرة الصحابة كما فعل مع الصحابي الجليل حجر بن عدي

    الكندي وأصحاب? ، وسنّ?ا سنة متبعة دامت تسعون عاماً و?و يعلم قول الرسول

    الكريم صلى الله علي? وآل? وسلم (( من سب علياً فقد سبني ومن سبّني فقد

    سبّ الله )) كما أخرج ذلك صحاح أ?ل السنة إضافة إلى ما قام ب? من أعمال

    تتنافى مع الإسلام ، وقتل? الأبرياء والصلحاء من أجل أخذ البيعة لابن? يزيد بالق?ر

    32

    والقوة ، وقتل? الحسن بن علي عن طريق جعدة بنت الأشعث ، إلى جرائم أخرى

    كثيرة يذكر?ا ل? التاريخ عند أ?ل السنة كما يش?د ل? ب?ا شيعة علي .

    فما أظنكم سادتي الكرام توافقون على كل ذلك ، وإلا على الإسلام السلام وعلى

    الدنيا العفا وعند?ا لا يبقى بعد ذلك مقاييس ولا عقل ولا شرع ولا منطق ولا دليل.

    والله سبحان? وتعالى يقول :

    (( يأي?ا الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ))

    ولقد صدق العالم الباكستاني ( أبو الأعلى المودودي ) رحم? الله عندما ذكر في

    كتاب? المسمى ب ( الخلافة والملك ) في الصفحة 106 نقلاً عن الحسن البصري

    قول? :

    أربع خصال كنّ في معاوية لو لم تكن ل? إلا واحدة لكانت موبقة ل? :

    1 - أخذه الأمر من غير مشورة المسلمين وفي?م بقايا الصحابة ونور الفضيلة .

    2 - استخلاف? بعده ابن? السكير الخمير الذي يلبس الحرير ويضرب الطنابير .

    3 - إدعاؤه زياداً وقد قال رسول الله ( ص ) الولد للفراش وللعا?ر الحجر .

    4 - قتل? حجراً وأصحاب حجر فيا ويلاً ل? من حجر وأصحاب حجر

    ( أعاد?ا ثلاثاً ) .

    رحم الله أبا الأعلى المودودي الذي صدع بالحق ولو شاء لزاد فوق ?ذه الخصال

    الأربع أربعين ولكن? رأى أن في ذلك كفاية لتكون موبقة لمعاوية ، والمعروف أن

    كلمة موبقة ( توبق في النار ) .

    فأنا أ?يب بكم أي?ا السادة أن تقفوا وقفة صريحة تبغون في?ا وج? الله تعالى فإن

    33

    الله لا يستحي من الحق ، ولا أطلب منكم التش?ير بمساوىء ?ؤلاء أو نشر

    فضائح?م فالتاريخ كفانا وإياكم مؤونة ذلك .

    ولكن المطلوب منكم أن تعترفوا وتُعلّموا أتباعكم بأن الذين لا يعترفون بإمامة

    ?ؤلاء ولا يوالون?م ?م مسلمون حقيقيون جديرون بالإحترام .

    أن تقولوا بأن العلويون والشيعة عموماً مظلومون على مرّ التاريخ لأن?م لم يتبعوا

    ولم يعترفوا بإمامة الشجرة الملعونة التي ضرب?ا الله مثلاً في القرآن .

    فما ?و ذنب العلويين والشيعة إذا كان رسول الله ( ص ) يأمر المسلمين باتباع

    أ?ل بيت? من بعده حتى جعل?م كسفينة نوح ينجو من يركب في?ا وي?لك من

    يتخلف عن?ا .

    وما ذنب العلويون والشيعة إذا امتثلوا لأمر الرسول بقول? :

    ( تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما إن تمسكتم ب?ما لن تضلوا بعدي أبداً )

    كما تش?د بذلك صحاح السنة فضلاً عن كتب الشيعة

    وبدلاً من شكر?م وتقديم?م وتفضيل?م على غير?م لامتثال?م أوامر الرسول صلى

    الله علي? وآل? وسلم ،نلاحظ العكس تماماً ?ناك من يشتم?م ويكفر?م ويتبرأ من?م.

    فما ?ذا بإنصاف ولا ?و معقول .

    ومن خلال ?ذا الحديث سأقدم بحثاً متكاملاً عن معاوية .....

    حيث :

    ?ناك ثلاث فرق منقسمة في الإسلام حول معاوية :

    الفرقة الأولى : الذين حكموا بفسق? وأوجبوا بغض? في الله وأجازوا لعن? ومنعوا

    34

    الترضي علي? ، ?ؤلاء أ?ل الحق وال?دى أتباع وشيعة الإمام علي بن أبي طالب

    علي? السلام .

    الفرقة الثانية : آنست من الحق جانباً وأدركت من شعاع الحقيقة وميضاً وعرفت

    معاوية وفظاعة شأن? وعظيم طغيان? وفاحش عصيان? ولكن قامت لدي?م شب?

    زخرف?ا متقدمو?م ونمق?ا سابقو?م فأحجموا بسبب?ا عن تفسيق? وإعلان بغض?

    ولم يجيزوا لأنفس?م ما أجازت? الفرقة الأولى زاعمين أن السلامة في المسالمة

    والنجاة في الإحتياط وجمدوا على ذلك وقعدوا عن الإجت?اد والبحث في إحقاق

    الحق وإبطال الباطل .

    الفرقة الثالثة : أطروه بما ليس في? وألبسوه غير لباس? ووضعوا الأحاديث في

    فضل? وانتحلوا ل? المناقب وبدلوا سيئات? حسنات يريدون أن يرفعوا في الدين

    علما وضع? الله ويحاولون أن ينصبوا ل? من الحق لواء نكس? الله عناداً للحق

    ومغالاة في التعصب لا يلتفتون إلى دليل ولا يقبلون حجة يدفعون المتواتر في

    شأن? بالتأويل ويقابلون الآحاد بالتضعيف ليز?قوا روح الحق وينعشوا روح

    الباطل ول?م أتباع وأذناب منتشرون في نواحي الأرض ملأوا البقاع نعيقاً

    وأفعموا اليفاع ن?يقاً .

    دليل كفر معاوية

    دلائل كفر معاوية وعدم إيمان? وجواز لعن? ، ف?ي كثيرة ، ولو أردنا نقل?ا جميعا

    لاقتضى تأليف كتاب مستقل ، ولكن أنقل لكم بعض?ا من الكتاب والسنة ، ومن

    35

    سيرت? وسلوك? ضد الإسلام والمسلمين ، من?ا قول? تعالى :

    ( وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ

    نُخَوِّفُ?ُمْ فَما يَزِيدُ?ُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ) .

    فقد ذكر أعلام مفسري السنة مثل العلامة الثعلبي ، والحافظ العلامة جلال الدين

    السيوطي في الدر المنثور ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ، نقلوا في ذيل

    الآية الشريفة روايات بطرق شتى ، والمعنى واحد و?و أن رسول الله (ص) رأى

    في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود ، فساءه ذلك ، فنزلت

    الآية ، فبنوا أمية ?م الشجرة الملعونة في القرآن والمزيدة بالطغيان .

    ولا شك أن رأس?م أبو سفيان ، ومن بعده معاوية ويزيد و مروان .

    والآية الثانية ، الدالة على لعن بني أمية ، قول? سبحان? وتعالى : ( فَ?َلْ عَسَيْتُمْ

    إنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَْرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَ?ُمُ اللَّ?ُ

    فَأَصَمَّ?ُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَ?ُمْ ) .

    ومن أكثر فسادا من معاوية حينما تولى ؟

    ومن أقطع من? رحما لرسول الله (ص) ؟!

    والتاريخ يش?د علي? بذلك ، وليس أحد من المؤرخين ينكر فساد معاوية في

    الدين وقطع? لأرحام النبي (ص) .

    والآية الثالثة :

    ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّ?َ وَ رَسُولَ?ُ لَعَنَ?ُمُ اللَّ?ُ فِي الدُّنْيا وَ الآْخِرَةِ وَ أعَدَّ لَ?ُمْ

    عَذاباً مُ?ِيناً ) .

    36

    و?ل تنكرون إيذاء معاوية للإمام علي (ع) ، ولسبطي رسول الله (ص) الحسن

    والحسين ، ولخواص صحابة النبي (ص) كعمار بن ياسر وحجر بن عدي وعمرو

    بن الحمق الخزاعي ؟

    ثم أما يكون إيذاء أمير المؤمنين وشبلي? ريحانتي رسول الله (ص) والصحابة

    الأخيار ، إيذاء لله ورسول? ؟! فالآيات القرآنية التي تلعن الظالمين كل?ا تشمل

    معاوية .فقد قال عز وجل : ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُ?ُمْ وَ لَ?ُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَ?ُمْ

    سُوءُ الدَّارِ ) .

    وقال سبحان? : ( أَلا لَعْنَةُ اللَّ?ِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .

    وقال تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَ?ُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّ?ِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .

    و?ل أحد من أ?ل العلم والإنصاف ينكر ظلم معاوية ؟!

    معاوية .. قاتل المؤمنين

    وقال سبحان? وتعالى : ( وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَ?َنَّمُ خالِداً فِي?ا وَ

    غَضِبَ اللَّ?ُ عَلَيْ?ِ وَ لَعَنَ?ُ وَ أَعَدَّ لَ?ُ عَذاباً عَظِيماً )

    وكم قتل معاوية من المؤمنين الأبرار والصحابة الأخيار ؟!

    لقد ثبت بالروايات المنقولة من مصادر أ?ل السنة والجماعة أن سبب قتل الإمام

    الحسن سبط رسول الله (ص) بأن دس السم بواسطة زوجت? جعدة بني الأشعث ،

    إذ بعث إلي?ا معاوية مالا وأغرا?ا بأن يزوج?ا ليزيد ابن? ، ففعلت ما أراد معاوية !

    أما قتل حجر بن عدي صحابي رسول الله (ص) مع سبعة نفر من أصحاب?

    37

    المؤمنين ؟ وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في الكامل : أن حجر

    كان من كبار صحابة النبي وفضلائ?م ، وقتل? معاوية مع سبعة نفر من أصحاب?

    صبرا ، لأن?م امتنعوا من لعن علي بن أبي طالب والبراءة من? .

    وذكر ابن عساكر ، ويعقوب بن سفيان في تاريخ? ، والبي?قي في الدلائل ، أن

    معاوية دفن عبد الرحمن بن حسان العنزي حيا ، وكان أحد السبعة الذين قتلوا مع

    حجر بن عدي .

    أما كان قتل عمار بن ياسر صاحب رسول الله (ص) بيد جنود معاوية وعمال? في

    صفين ؟ وقد أجمع المحدثون والعلماء أن رسول الله (ص) قال لعمار : يا عمار !

    تقتلك الفئة الباغية .

    ?ل تنكرون حديث النبي (ص) أو تنكرون قتل? في صفين بأيدي عمال معاوية

    وجنوده ؟!

    أما سبب معاوية قتل الصحابي الجليل مالك الأشتر غيلة ؟

    أما قتل أصحاب? محمد بن أبي بكر عطشانا وأحرقوا جسده ؟ ولما سمع معاوية

    بذلك فرح وأيد عمل?م .

    أما كان يأمر عمال? بقتل شيعة علي بن أبي طالب وأنصار أ?ل بيت النبوة ؟

    أما كان يرسل الجيوش لإبادة المؤمنين واستئصال?م ون?ب أموال?م ؟

    ومن أقبح أعمال معاوية ، وأشنع جرائم? بعث? بسر بن أرطاة الظالم السفاك إلى

    المدينة ومكة والطائف ونجران وصنعاء واليمن ، وأمره بقتل الرجال وحتى

    الأطفال ، ون?ب الأموال و?تك الأعراض والنواميس ، وقد نقل غارة بسر بن

    38

    أرطاة على ?ذه البلاد كثير من المؤرخين من?م :

    أبو الفرج الأصف?اني ، والعلامة السم?ودي في تاريخ المدينة وفاء الوفى ،

    وابن خلكان ، وابن عساكر ، والطبري في تواريخ?م ، ، وابن أبي الحديد في

    3 18 ط دار إحياء التراث العربي ، قال في صفحة 6 / شرح ن?ج البلاغة ج 2

    دعا معاوية بسر بن أرطاة و كان قاسي القلب ، فظّا ، سفّاكا للدماء ، لا رأفة

    عنده و لا رحمة ، و أمره أن يأخذ طريق الحجاز و المدينة و مكّة حتى ينت?ي إلى

    اليمن ، و قال ل? : لا تنزل على بلد أ?ل? على طاعة عليّ ، إلا بسطت علي?م

    لسانك ، حتّى يروا أنّ?م لا نجاء ل?م و أنّك محيط ب?م ، ثم اكفف عن?م ، و ادع?م

    إلى البيعة لي ، فمن أبى فاقتل? ، و اقتل شيعة عليّ حيث كانوا .

    معاوية يأمر بلعن الإمام أمير المؤمنين علي? السلام !!

    من الدلائل الواضحة على كفر معاوية وأصحاب? ، أمره بسب الإمام علي علي?

    السلام ولعن? على منابر المسلمين ، وإجباره الناس ب?ذا الذنب العظيم ، فسن ?ذا

    المنكر في قنوت الصلوات وخطب الجمعات .

    و?ذا أمر ثابت على معاوية ، سجل? التاريخ وذكره المؤرخون من الشيعة والسنة

    وحتى غير المسلمين ، حتى أن? قتل بعض المؤمنين الذين امتنعوا وأبوا ذلك ،

    مثل حجر بن عدي وأصحاب? رضوان الله تعالى علي?م أجمعين .

    وقد ثبت أيضا عند جميع علماء الإسلام بالتواتر أن رسول الله (ص) قال : من

    سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله .

    39

    رواه جمع غفير من أعلام السنة : أحمد بن حنبل في المسند والنسائي في

    الخصائص والثعلبي في تفسيره والفخر الرازي في تفسيره ، وابن أبي الحديد في

    شرح ن?ج البلاغة والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، وسبط ابن

    الجوزي في التذكرة ، والشيخ القندوزي الحنفي في الينابيع ، والعلامة ال?مداني

    في مودة القربى ، والحافظ الديلمي في الفردوس ، والشيخ مسلم بن حجاج في

    صحيح? ، والعلامة محمد بن طلحة في مطالب السؤول والعلامة ابن الصباغ

    المالكي في الفصول ، والحاكم في المستدرك ، والخطيب الخوارزمي في المناقب ،

    والمحب الطبري في الذخائر ، وابن حجر في الصواعق ، وغير?م من كبار

    علماء السنة .

    والخبر الذي رواه أيضا كثير من أعلام السنة ومحدثي?م عن النبي (ص) قال :

    من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فعلي? لعنة الله .

    وابن حجر روى خبرا أعم وأشمل / في الصواعق / 143 طبع الميمنية بمصر /

    باب التحذير من بغض?م وسب?م / قال : وصح أن? (ص) قال : يا بني عبد المطلب

    إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن ي?دي ضالكم ، وأن يعلم جا?لكم ،

    وسألت الله يجعلكم كرماء نجباء رحماء ، فلو أن رجلا صفن و?و صف القدمين

    بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله و?و يبغض آل بيت محمد (ص) دخل

    النار .

    وورد : من سب أ?ل بيتي فإنما يرتد عن الله والإسلام ، ومن آذاني في عترتي

    فعلي? لعنة الله ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله ، إن الله حرم الجنة على من

    40

    ظلم أ?ل بيتي أو قاتل?م أو أعان علي?م أو سب?م .

    وروى أحمد بن حنبل في المسند وروى غيره من أعلام السنة أيضا عن النبي أن?

    قال : من آذى عليا بعث يوم القيامة ي?وديا أو نصرانيا .

    وقد ذكر ابن الأثير في الكامل وغيره من المؤرخين أن معاوية كان في قنوت

    الصلاة يلعن سيدنا عليا والحسن والحسين وابن عباس ومالك الأشتر .

    فما تقولون بعد ?ذه الأخبار والأحاديث المروية في كتب المحدثين والأعلام ، ولا

    ينكر?ا أحد من أ?ل العلم ؟!


  • #2
    موضوع رائع
    شكرا لك وجعلك الله من الموالين
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      حياك المولى اختي الهائمه وشاكر لك المرور


      والمشاركة دعائي لك بالتوفيق

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X