إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصفك الاخر ......الحلقة الخامسة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصفك الاخر ......الحلقة الخامسة

    غداً يتججد اللقاء بكم أيها الاخوة والاخوات في (الحلقة الخامسة )من برنامج نصفك الاخر عنوان الحلقة
    (مواصفات الزوجة الصالحة )

    يأتيكم كل يوم سبت الساعة السابعة والنصف مساءً عبر أثير أذاعة الكفيل صوت المرأة المسلمة





    #‏الكفيل








    التعديل الأخير تم بواسطة منية الزهراء; الساعة 08-04-2016, 10:44 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ونحن بالانتظار وننصت لكن اخواتي موفقين
    sigpic

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      ***********************
      من صفات الزوجة الصلحة في منظور نبي الرحمة والأئمة الأطهار عليهم السلام:
      عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام وأبانوا الأهمية الفائقة لتلك الصفات، ومع أنّ بعض النصوص الروائية ذكرت أهمية الاتصاف بهذه الإيماءات لأجل استقرار الحياة الزوجية؛ إلاّ أنّ الإنسان يستطيع أن يتلمس من الروايات ضرورة توافر تلك السمات في اختيار الزوج لزوجته، وفي اختيار الزوجة لزوجها؛ للعيش معيشة هانئة وطيبة لكل من الزوجين.

      صفات الزوجة التي ينبغي اجتنابها.
      وقد ذكر النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام بعض هذه الصفات من أجل حياةٍ سعيدة لكل من الزوجين، وإضفاء سمات الاستقرار والهناء لكل منهما، وقد تجلت هذه الأمور في خصال الزوجة، التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله عندما قال: ‹‹ألا أُخبركُم بشرار نسائكم؛ الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، الحقود التي لا تتورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بَعلُها، الحصان معه إذا حضر؛ لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها تمنعت كما تمنع الصَّعِبَة عند ركوبها، ولا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً››، وسوف نسلط الضوء على بعض الفقرات الواردة في هذه الرواية لما للفهم السليم لهذه الخصال من إضفاء السعادة على الحياة الأسرية.
      تكيف الزوجة مع حاجات الزوج.
      تفصح هذه الرواية عن مطلب في غاية الأهمية ألا وهو القدرة على التكيف من لدُن الزوجة في كسب قلب الزوج، فهل هذه الزوجة لها القدرة في التكيف لكسب قلب شريك حياتها بشكلٍ مستمر ؟ ثم ماذا ينبغي أن يتوافر لديها كي تستحوذ على مشاعره وتملك أحاسيسه؟
      وقد بدأ النبي صلى الله عليه وآله في هذه الرواية ببيان ذلك من خلال الزوجة التي لا تتلمس السعادة في حياة زوجها، ووصفها بأنها امرأة شريرة؛ لأن الشر يتأتى من عدم تكيف الإنسان مع أقرب الناس إليه، والنبي صلى الله عليه وآله ذكر خصال تلك المرأة في مجموع صفات متعددة:
      الأولى : المرأة المهانة في بيت أهلها.
      عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹ألا أخبركم بشرار نسائكم؛ الذليلة في أهلها››، فما معنى الذليلة في أهلها؟
      هي تلك المرأة التي لا تتلقى الاحترام والتكريم في بيت أهلها، فينعكس ذلك على حياتها الزوجية، من حيث تعاملها مع زوجها، وتربيتها لأبنائها؛ لأنّ تربية الأهل إذا كانت قائمة على الإهانة والإذلال سوف تُولِد فيها عُقَداً نفسية، لها أسوأ الأثر على حياتها الزوجية؛ لأنّ ذلك الذُل والخنوع سوف يَبْرز في حياتها بصورة ممارسة لنوع من الغطرسة على زوجها، ولذلك يصفها النبي صلى الله عليه وآله بقوله: ‹‹الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها››، لأنها سوف تعكس ما تتلقاه من تربية سيئة إلى واقع حياتها الزوجية، ولكي يتجنب الإنسان الوقوع في شراك هذا النوع من النساء، فلا بد له، أن يختار الزوجة التي رُبيت بكرامة عند أهلها، ولذا، ينبغي لنا أن نتريث، ولا نستعجل في اختيارنا، لأنّ ذلك سوف يؤثر على استقرار حياتنا الزوجية.
      الثانية : السلامة من الأمراض النفسية.
      ثم ينتقل النبي صلى الله عليه وآله ليذكر صفة ثانية، فيقول: ‹‹الحقود التي لا تتورع من قبيح››، وهذا المقطع من الرواية يُبين أمراً في غاية الأهمية، وهو السلامة من الناحية النفسية؛ بمعنى أنّ لا تكون الزوجة التي يختارها الزوج مصابة ببعض الأمراض النفسية التي تُؤثر على حياتها الزوجية، كالحقد على الآخرين؛ الذي يُشكل وبالاً على الواقع الأسري. والحقد صفة سيئة تدفع بصاحبها إلى ممارسة أي عمل مشين، كما قال صلى الله عليه وآله: ‹‹لا تتورع من قبيح››، وذلك، بسبب تولد الضغينة في قلب كلٍ من الزوج أو الزوجة.
      الثالثة : المرأة المتبرجة إذا غاب عنها زوجها.
      ثم تشير الرواية إلى مطلب في غاية الأهمية، وهو أنّ المرأة التي عاشت الدفء والحنان والعواطف الجياشة، سوف تمتلئ نفسيتها بالعفة ومبادئ الخير والفضيلة؛ وبالتالي، سوف تبث تلك المشاعر إلى قلب زوجها، وعند ذلك، يُمكنها أن تستقطب أحاسيسه وتُشبع له جميع رغباته. وهذا بخلاف الزوجة السيئة التي يصفها رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: ‹‹المتبرجة إذا غاب عنها بَعلُها››، فهذه المرأة تُظهر محاسنها لغيره، من الرجال، وأما زوجها فتظل محصنة نفسها معه، ولا تبدي شيئاً من محاسنها له.
      آثار وجود الخصال السيئة في الزوجة.
      ثم ينتقل النبي صلى الله عليه وآله إلى ذكر آثار توافر تلك الصفات السيئة في الزوجة، والتي أهمها:
      الأول : عدم الانسجام والتكيف مع الحياة الزوجية. وذلك، من خلال مخالفة الزوج، وعدم إطاعتها لأوامره، ‹‹لا تسمع قوله ولا تطيع أمره››.
      الثاني : رفضها وممانعتها للفراش الشرعي. وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وآله في قوله: ‹‹وإذا خلا بها تَمَنعت كما تمَنّعَ الصعبة››، فتتعامل مع زوجها تعامل الفرس التي يُريد صاحبها أن يمتطي ظهرها، ولكنها ترفض و تتمنع منه؛ لأنها لم تُمرن على ذلك، فلا يستطيع ذلك الفارس أن يمتطيها، والزوجة السيئة بمثابة هذه الفرس باعتبار عدم توفر المبادئ الطبيعية والسمات التي ركزت عليها الروايات في الزوجة الصالحة. وبالتالي، سوف تكون معاملتها لزوجها صعبة وغير مرنة، وتصبح كما قال صلى الله عليه وآله: ‹‹كما تَمَنَعَ الصَّعِبَة عند ركوبها››.
      الثالث : عدم قبولها لعُذر زوجها. وهذا ما يشير إليه علماء التربية من أنّ الحياة الأسرية لا تخلو من الأخطاء والمشاكل، وتتطلب من الإنسان قدراً أكبر من التفهم والوئام واغتفار الخطأ؛ لأنّه الأسلوب الأمثل في إرجاع الحياة الزوجية إلى طبيعتها وهدوئها. بينما الزوجة التي كانت ذليلة عند أهلها واتصفت بالحقد، فهذه المرأة كما عبّر النبي صلى الله عليه وآله عنها، ‹‹فلن تقبل من زوجها عذراً ولن تغفر له ذنباً››، ولذلك، من الضروري، إذا أردنا أن نختار شريكة حياتنا أن نُلاحظ هذه الصفات، كي نتجنب أمثال تلك الزوجات.

      تعليق


      • #4
        نصفك الاخر ......الحلقة الخامسة

        المشاركة الأصلية بواسطة ايه الشكر مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

        ونحن بالانتظار وننصت لكن اخواتي موفقين
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        أسئل الله التوفيق للجميع

        أتمنى ان تكون الحلقة قد أعجبتكم وشاكرة جداً أتصالكم وتواصلكم أختي العزيزة أم زهراء

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          ***********************
          من صفات الزوجة الصلحة في منظور نبي الرحمة والأئمة الأطهار عليهم السلام:
          عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام وأبانوا الأهمية الفائقة لتلك الصفات، ومع أنّ بعض النصوص الروائية ذكرت أهمية الاتصاف بهذه الإيماءات لأجل استقرار الحياة الزوجية؛ إلاّ أنّ الإنسان يستطيع أن يتلمس من الروايات ضرورة توافر تلك السمات في اختيار الزوج لزوجته، وفي اختيار الزوجة لزوجها؛ للعيش معيشة هانئة وطيبة لكل من الزوجين.

          صفات الزوجة التي ينبغي اجتنابها.
          وقد ذكر النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام بعض هذه الصفات من أجل حياةٍ سعيدة لكل من الزوجين، وإضفاء سمات الاستقرار والهناء لكل منهما، وقد تجلت هذه الأمور في خصال الزوجة، التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله عندما قال: ‹‹ألا أُخبركُم بشرار نسائكم؛ الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، الحقود التي لا تتورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بَعلُها، الحصان معه إذا حضر؛ لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها تمنعت كما تمنع الصَّعِبَة عند ركوبها، ولا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً››، وسوف نسلط الضوء على بعض الفقرات الواردة في هذه الرواية لما للفهم السليم لهذه الخصال من إضفاء السعادة على الحياة الأسرية.
          تكيف الزوجة مع حاجات الزوج.
          تفصح هذه الرواية عن مطلب في غاية الأهمية ألا وهو القدرة على التكيف من لدُن الزوجة في كسب قلب الزوج، فهل هذه الزوجة لها القدرة في التكيف لكسب قلب شريك حياتها بشكلٍ مستمر ؟ ثم ماذا ينبغي أن يتوافر لديها كي تستحوذ على مشاعره وتملك أحاسيسه؟
          وقد بدأ النبي صلى الله عليه وآله في هذه الرواية ببيان ذلك من خلال الزوجة التي لا تتلمس السعادة في حياة زوجها، ووصفها بأنها امرأة شريرة؛ لأن الشر يتأتى من عدم تكيف الإنسان مع أقرب الناس إليه، والنبي صلى الله عليه وآله ذكر خصال تلك المرأة في مجموع صفات متعددة:
          الأولى : المرأة المهانة في بيت أهلها.
          عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹ألا أخبركم بشرار نسائكم؛ الذليلة في أهلها››، فما معنى الذليلة في أهلها؟
          هي تلك المرأة التي لا تتلقى الاحترام والتكريم في بيت أهلها، فينعكس ذلك على حياتها الزوجية، من حيث تعاملها مع زوجها، وتربيتها لأبنائها؛ لأنّ تربية الأهل إذا كانت قائمة على الإهانة والإذلال سوف تُولِد فيها عُقَداً نفسية، لها أسوأ الأثر على حياتها الزوجية؛ لأنّ ذلك الذُل والخنوع سوف يَبْرز في حياتها بصورة ممارسة لنوع من الغطرسة على زوجها، ولذلك يصفها النبي صلى الله عليه وآله بقوله: ‹‹الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها››، لأنها سوف تعكس ما تتلقاه من تربية سيئة إلى واقع حياتها الزوجية، ولكي يتجنب الإنسان الوقوع في شراك هذا النوع من النساء، فلا بد له، أن يختار الزوجة التي رُبيت بكرامة عند أهلها، ولذا، ينبغي لنا أن نتريث، ولا نستعجل في اختيارنا، لأنّ ذلك سوف يؤثر على استقرار حياتنا الزوجية.
          الثانية : السلامة من الأمراض النفسية.
          ثم ينتقل النبي صلى الله عليه وآله ليذكر صفة ثانية، فيقول: ‹‹الحقود التي لا تتورع من قبيح››، وهذا المقطع من الرواية يُبين أمراً في غاية الأهمية، وهو السلامة من الناحية النفسية؛ بمعنى أنّ لا تكون الزوجة التي يختارها الزوج مصابة ببعض الأمراض النفسية التي تُؤثر على حياتها الزوجية، كالحقد على الآخرين؛ الذي يُشكل وبالاً على الواقع الأسري. والحقد صفة سيئة تدفع بصاحبها إلى ممارسة أي عمل مشين، كما قال صلى الله عليه وآله: ‹‹لا تتورع من قبيح››، وذلك، بسبب تولد الضغينة في قلب كلٍ من الزوج أو الزوجة.
          الثالثة : المرأة المتبرجة إذا غاب عنها زوجها.
          ثم تشير الرواية إلى مطلب في غاية الأهمية، وهو أنّ المرأة التي عاشت الدفء والحنان والعواطف الجياشة، سوف تمتلئ نفسيتها بالعفة ومبادئ الخير والفضيلة؛ وبالتالي، سوف تبث تلك المشاعر إلى قلب زوجها، وعند ذلك، يُمكنها أن تستقطب أحاسيسه وتُشبع له جميع رغباته. وهذا بخلاف الزوجة السيئة التي يصفها رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: ‹‹المتبرجة إذا غاب عنها بَعلُها››، فهذه المرأة تُظهر محاسنها لغيره، من الرجال، وأما زوجها فتظل محصنة نفسها معه، ولا تبدي شيئاً من محاسنها له.
          آثار وجود الخصال السيئة في الزوجة.
          ثم ينتقل النبي صلى الله عليه وآله إلى ذكر آثار توافر تلك الصفات السيئة في الزوجة، والتي أهمها:
          الأول : عدم الانسجام والتكيف مع الحياة الزوجية. وذلك، من خلال مخالفة الزوج، وعدم إطاعتها لأوامره، ‹‹لا تسمع قوله ولا تطيع أمره››.
          الثاني : رفضها وممانعتها للفراش الشرعي. وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وآله في قوله: ‹‹وإذا خلا بها تَمَنعت كما تمَنّعَ الصعبة››، فتتعامل مع زوجها تعامل الفرس التي يُريد صاحبها أن يمتطي ظهرها، ولكنها ترفض و تتمنع منه؛ لأنها لم تُمرن على ذلك، فلا يستطيع ذلك الفارس أن يمتطيها، والزوجة السيئة بمثابة هذه الفرس باعتبار عدم توفر المبادئ الطبيعية والسمات التي ركزت عليها الروايات في الزوجة الصالحة. وبالتالي، سوف تكون معاملتها لزوجها صعبة وغير مرنة، وتصبح كما قال صلى الله عليه وآله: ‹‹كما تَمَنَعَ الصَّعِبَة عند ركوبها››.
          الثالث : عدم قبولها لعُذر زوجها. وهذا ما يشير إليه علماء التربية من أنّ الحياة الأسرية لا تخلو من الأخطاء والمشاكل، وتتطلب من الإنسان قدراً أكبر من التفهم والوئام واغتفار الخطأ؛ لأنّه الأسلوب الأمثل في إرجاع الحياة الزوجية إلى طبيعتها وهدوئها. بينما الزوجة التي كانت ذليلة عند أهلها واتصفت بالحقد، فهذه المرأة كما عبّر النبي صلى الله عليه وآله عنها، ‹‹فلن تقبل من زوجها عذراً ولن تغفر له ذنباً››، ولذلك، من الضروري، إذا أردنا أن نختار شريكة حياتنا أن نُلاحظ هذه الصفات، كي نتجنب أمثال تلك الزوجات.

          خالص الشكر والامتنان للاخت الفاضلة خادمة الحوراء زينب لقد أغنيتي وأثريتي الموضوع .
          دعائي مستمر لكِ بالتوفيق والنجاح الدائم
          جعلكِ الله خادمة الحوراء زينب في الدنيا والاخرة

          منية الزهراء ضيفة البرنامج

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X