إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في مدح النبي (ص): لا تلعنوا الدنمارك غبّ فعالهم ** أنتم أَسأتم قبلهم فأساءوا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في مدح النبي (ص): لا تلعنوا الدنمارك غبّ فعالهم ** أنتم أَسأتم قبلهم فأساءوا

    إليك يا رسول الله

    كُلُّ الخلائقِ ما خَلاهُ هَباءُ ** والشَّاهِدُ المِعْراجُ والإسْراءُ

    ولقد تَفَرَّدَ بالإلهِ وكلُّ ما ** في العالمينَ وما تَقِلُّ سماءُ

    كانوا هَباءً لا وجودَ سِواهُ مِنْ ** هذا الوجودِ فقد عَرَاهُ فَناءُ

    هُمْ في الحقيقةِ رَشْحةٌ من فيضِهِ ** وَهُمُ إلى أَلطافِهِ فُقَراءُ

    هُمْ من صَنائِعِهِ وتلكُمْ حِكْمةٌ ** لَمْ تَرْقَ سابِرَ غَوْرِها الحُكَماءُ

    نورٌ توحَّدَ في الوجودِ فاسبَغَتْ ** نَعْماؤُهُ ما جادتِ النَّعْماءُ

    فَبَرا الخَلائِقَ من سناءٍ شاملٍ ** لولاهُ عَمَّ العالمينَ عَماءُ

    لولاهُ ما خُلِقَتْ لآدمَ طينةٌ ** كلا ولا خُلِقَتْ لهُ حَوّاءُ

    ولقد تجلّى فوق جَبْهَةِ آدمٍ ** فَبَدَتْ لآدمَ عندَها الأسماءُ

    وبه الملائكُ سبَّحتِ لِمَليكِهَا الرَّ ** حْمَنِ وانْجابتْ بهِ الظَّلماءُ

    ولنورِهِ حَسَداً تَأبَّى مارِدٌ ** عن سَجْدةٍ هيَ طاعةٌ ورجاءُ

    أُمِرَتْ ولولا نورُ أحمدَ ظاهراً ** ما امتازتِ الرُّحَماءُ واللُّعَناءُ

    نادى الإلهُ بهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ ** قالوا بلى فالأمرُ كيفَ تشاءَ

    فاختارَ أوَّلَ مَنْ أجابَ لِرَبِّهِ ** لَبَّى فَلَبَّتْ بعدَهُ الأشياءُ

    وامتازَ أحمدُ عبدَهُ ورسولَهُ ** وحبيبَهُ مَنْ للقلوبِ جَلاءُ

    فأتى إليه الأنبياءُ ليكتبوا ** عهداً يَحارُ بِكُنْهِهِ العُرَفاءُ

    يُنبيهمُ عن ذي الجَلالَ نُبوءَةً ** فهمُ لأحمدَ في الورى نُقَباءُ

    في كلِّ عَصْرٍ مَظْهَرٌ لِسَنائِهِ ** والأنبياءُ بِأمرِهِ أمَرَاءُ

    وُهُوَ الشَّهيدُ عليهمُ وَهُمُ على ** أُمَمٍ لها ـ قد أُرْسِلوا ـ شُهَداءُ

    وَهُوَ الشَّفيعُ لهمْ لِنَيْلِ شَفاعَةٍ ** للتَّابعينَ لهمْ فَهُمْ شُفَعاءُ

    يَستشفعونَ برحمةِ اللهِ الَّتي ** هُيَ للعوالمِ نِعْمَةٌ سَمْحَاءُ

    هذا كتابُ اللهِ أصدقُ شاهِدٍ ** نطقتْ بذا آياتُهُ الغَرَّاءُ

    مَن ذا سواهُ فَينبري شِفْعاً له ** هيهاتَ ما لمُحَمَّدٍ قُرَناءُ

    مَنْ مِنْ أولي العَزْمِ اصطفاهُ رحمةً ** للعالمينَ فهلْ أَتَتْ أنباءُ؟

    كلا فأحمدُ مفردٌ في شأنِهِ ** وصفاتُهُ لمْ يُحصِها الإحْصاءُ

    خَلْقٌ أرانا اللهُ فيهِ جمالَهُ ** فتصاغَرَتْ لجلالِهِ العُلَماءُ

    زانتْهُ آياتُ البهاءِ وأحكمتْ ** سُبُحاتِهِ مِن ذي العُلا سِيماءُ

    فكلامُهُ الذِّكْرُ الحَكيمُ وفِعْلُهُ الـ ** بَرُّ الرَّحيمُ كما تشاءُ يشاءُ

    يعفو ويصفحُ قبلَ قَوْلِ مُعَذِّرٍ ** سِمَةً تَحارُ بوصفِها البُلَغاءُ

    وإذا أتاهُ السائلونَ فَرِفْدُهُ ** سَيْبٌ فليس يضيقُ منهُ عَطاءُ

    ما عاقَهُ لُؤْمُ اللئيمِ عَنِ الجَدَا ** لُطْفاً فبعضُ هِباتِهِ الأنواءُ

    يُجفى فيوصِلُ ثُمَّ يَحْلُمُ رِفْعَةً ** عمّن يُسيءُ إذا الغُوَاةُ أساءوا

    حارت به الأعداءُ في جَبَروتِها ** وَهُوَ الوَحيدُ وَكَفُّهُ عَزْلاءُ

    تُغضي حياءً من جَلالَةِ قَدْرِهِ ** ويَزينُهُ بين الصِّفاتِ حَياءُ

    خُلُقٌ تَعاظَمَ ليس يُدرَكُ شَأْوُهُ ** فَهَوَتْ على أعتابِهِ العُظَماءُ

    يَسترفِدونَ سَماحةً مِن وَفْرِهِ ** جوداً فَجودُ العالمينَ جُفَاءُ

    مُتَفَرّدَ الأوصافِ غُرُّ صِفَاتِهِ ** وَقْفٌ عليهِ فَمَا لَهُ نُظَراءُ

    قالوا: تَولَّى عابِساً إذ جاءَهُ الـ ** أَعمى وكانتْ عندَهُ الكُبَراءُ

    كَذِبوا فما (أَنْ جاءَهُ الأعْمَى) بِهِ ** نَزَلَتْ فَثوبوا أَيُّها الجُهَلاءُ

    إنْ كانَ عيسى يُبْرِئَ الأعمى فما ** فَضْلُ الرّسولِ عَليهِ يا سُفَهَاءُ؟

    هُوَ رَحْمَةٌ للعالمينَ ونِقمةً ** صَيَّرْتُموهُ فأنْتُمُ العُقَلاءُ؟

    كَلاّ لقد عَبثتْ بِكُمْ أمَويَّةٌ ** تُحيي الضُّغونَ خَبيثةٌ رَقْطَاءُ

    هِمْتُمْ بها شَغَفَ اليهودِ بِعِجْلِها ** سَنَنٌ لها في المُولِهينَ مَضاءُ

    نَسبتْ لأحمدَ كلَّ شَيْنٍ فانبرَتْ ** تَرويْ الرُّواةُ وَجُلُّهُمْ أُجَرَاءُ

    طَلَبوا الدَّنِيَّةَ ثم باعوا دِينَهُمْ ** من أجلِها وبِظُلْمِ أحمدَ باؤا

    في أنها نزلت بأحمدَ لا بِمَنْ ** نالتْ بهِ غاياتِها الطُّلَقاءُ

    أعني ابنَ عُثمانَ القتيلَ فإننا ** مِن قولِكُمْ وفِعَالِكمْ بُرَءاءُ

    فبأيِّ شَيءٍ صارَ أعظمَ خَلْقِهِ ** خُلُقَاً ؟ فهلْ في قَوْلِهِ اسْتِهزاءُ؟

    فَجنودُ أبْليسَ اقْتَفَوْا آثَارَكُمْ ** فَهُمُ لَما تَرْوُونَهُ ضُمَنَاءُ

    أَوَ مِثْلُ أحمدَ واقفٌ بِسَبَاطَةٍ؟ ** في حالَةٍ تُزْري بِهِ الأسْوَاءُ؟

    وبأنَّهُ زيرُ النِّساءِ وعِشْقُهُ ** لنسائِهِ ما ليسَ فيهِ خَفاءُ

    فيطوفُ ليسَ لهُ بها من إرْبَةٍ ** إلا النساءُ كأنَّهنُ إماءُ

    هذي على اكتافِهِ تَعلو وذي ** تَعثو بهِ غَنَجَاً وكيف تشاءُ

    تدعوهُ والسُّودانُ تَزْفُنُ عندهُ ** ويروقُ بالتَّرجيعِ منها غِناءُ

    (لا تَرْفَعوا أصْوَاتَكُمْ) قد كَذَّبَتْ ** ما يفتريهِ الفِسْقُ والإغْواءُ

    كَذِبوا فأحمدُ خيرُ من تَبِعَ الكتا ** بَ وخيرُ مَن نزلتْ بهِ الأنباءُ

    لا تَلعَنوا الدَّنْمارْكَ غِبَّ فِعالِهِمْ ** أنتمْ أَسَأتُمْ قَبلَهُمْ فَأسَاءوا

    إلى آخر القصيدة وهي طويلة.
    شعر: عادل الكاظمي

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X