إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي عليه السلام هو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي عليه السلام هو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة


    أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو صديق هذه الأمة وذلك لقبه الخاص،
    قال محب الدين الطبري في رياضه:
    إن رسول الله صلى الله عليه وآله سماه صديقا
    وقال في ص 155:
    قال الخجندي:
    وكان يلقب بيعسوب الأمة وبالصديق الأكبر
    . وهناك أخبار كثيرة نذكر بعضها.
    1 - أخرج ابن النجار وأحمد في المناقب عن ابن عباس
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله الصديقون ثلاثة:
    حزقيل مؤمن آل فرعون.
    وحبيب النجار صاحب آل ياسين.
    وعلي بن أبي طالب
    . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر
    عن أبي ليلى، وزادا في لفظهما:
    وهو أفضلهم.
    وأخرجه محب الدين الطبري في الرياض 2 ص 154،
    والكنجي في الكفاية 47 بلفظ أبي ليلى،
    والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 152،
    وابن حجر في الصواعق ص 74 بلفظ ابن عباس
    ، وص 75 بلفظ أبي ليلى.
    2 - عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
    إن هذا أول من آمن بي،
    وهو أول من يصافحني يوم القيامة،
    وهو الصديق الأكبر،
    وهذا فاروق هذه الأمة،
    يفرق بين الحق والباطل،
    وهذا يعسوب المؤمنين.
    أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر. والبيهقي والعدني عن حذيفة.
    والهيثمي في المجمع 9 ص 102،
    والحافظ الكنجي في الكفاية 79 من طريق الحافظ ابن عساكر
    وفي آخره:
    وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي
    . وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال 6 ص 56.
    3 - عن ابن عباس وأبي ذر
    قالا
    : سمعنا النبي صلى الله عليه وآله
    يقول لعلي: أنت الصديق الأكبر
    ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل
    . أخرجه محب الدين في الرياض 2 ص 155 وقال: وفي رواية:
    وأنت يعسوب الدين.
    عن الحاكمي والقرشي في شمس الأخبار ص 35 وفيه:
    وأنت يعسوب المؤمنين. ورواه مع الزيادة
    شيخ الإسلام الحموي في الفرايد في الباب الرابع والعشرين.
    وابن أبي الحديد عن أبي رافع في شرح النهج 3 ص 257
    ولفظه: قال أبو رافع: أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف
    قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة فاتقوا الله
    وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه
    ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له
    : أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة
    ، وأنت الصديق الأكبر،
    وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل،
    وأنت يعسوب المؤمنين
    ، والمال يعسوب الكافرين، وأنت أخي ووزيري وخير
    من أترك بعدي وتنجز موعدي
    . وذكره القاضي الأيجي في المواقف 3 ص 276،
    والصفوري في (نزهة المجالس) 2 ص 205.
    4 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال قال لي ربي عز وجل ليلة أسرى بي:
    من خلفت على أمتك يا محمد؟ قال قلت
    : يا رب أنت أعلم. قال: يا محمد؟
    انتجبتك برسالتي
    ، واصطفيتك لنفسي، وأنت نبيي وخيرتي من خلقي،
    الذي خلقته من طينتك وجعلته
    وزيرك وأبي سبطيك السيدين الشهيدين الطاهرين
    المطهرين سيدي شباب الجنة:
    وزوجته خير نساء العالمين،
    أنت شجرة وعلي غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها، خ
    لقتهما من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم
    ، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف
    ما ازدادوا لكم إلا حبا.
    قلت: يا رب ومن الصديق الأكبر؟!
    قال: أخوك علي بن أبي طالب.
    أخرجه القرشي في شمس الأخبار ص 33
    . 5 - عن علي عليه السلام أنه قال:
    أنا عبد الله وأخو رسوله
    وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتري
    ، لقد صليت قبل الناس سبع سنين
    . أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح. والنسائي في الخصايص
    ص 3 بسند رجاله ثقات.
    وابن أبي عاصم في السنة . والحاكم في المستدرك 3 ص 112
    وصححه. وأبو نعيم في المعرفة
    . وابن ماجة في سننه 1 ص 57 بسند صحيح
    . والطبري في تاريخه 2 ص 213 بإسناد صحيح. والعقيلي
    . والخلعي. وابن الأثير في الكامل 2 ص 22.
    وابن أبي الحديد في شرح النهج 3 ص 257
    . ومحب الدين الطبري في الذخاير ص 60،
    و الرياض 2 ص 155 و158 و167.
    والحموي في الفرايد في الباب التاسع والأربعين
    . والسيوطي في الجمع كما في ترتيبه 6 ص 394.
    وفي طبقات الشعراني 2 ص 55: قال علي رضي الله عنه:
    أنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب.
    6 - عن معاذة قالت:
    سمعت عليا وهو يخطب على منبر البصرة
    يقول: أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر
    وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر
    . أخرجه ابن قتيبة في المعارف ص 73. وابن أيوب.
    والعقيلي. ومحب الدين في الذخاير ص 58، و الرياض 2 ص 155،
    و157، وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج 3 ص 251، 257
    والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 405
    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 15-04-2016, 07:19 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    شكراً لكم على هذا البحث القيم
    اختيار موفق جعله الله في ميزان حسناتكم
    ورزقنا الله وإياكم شفاعته في الأخرة .











    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X