إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السُمعة واقترانها بالمحتوى الاسري

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السُمعة واقترانها بالمحتوى الاسري

    يعتبر النظام الداخلي للأسرة كاشفاً عن نمط حياة الاسرة فاذا كانت الاسرة تسير على منهج منتظم يستمد هداه من تعاليم الاسلام والتعقل فهي أسرة متزنة تنشد الاستقرار في نمط حياتها وتحاول ان تتجاوز عقبات ومحن الحياة والمشكلات التي تحدث فيما بين طاقم الاسرة
    ويجتهد رُبّان هذه الاسرة - الابوين- على ان يتخلصوا من اي فوضوية او لا نظام قد تنزلق فيه اقدام افراد الاسرة بدءً من اعلى رأس الهرم في المسؤولية وانتهاء الى اصغر فرد فيهم
    لان الالتزام بالنظم ومراعاة المبادئ الروحية والسعي للتخلق بالأخلاق الطيبة فيما بينهم - داخل الاسرة - سينعكس هذا بصورة واضحة على المحيط الخارجي للأسرة ويفوح عطر محتواها الداخلي الطيب
    وينتشر بين افراد المجتمع عنوان يتصدر الآراء بأنها عائلة محترمة فـ"السمعة " ليست نحو من الاطراءات وزخرفة برّاقة يحاول بعض اهل المجاملات ان يتبادلوها فيما بينهم تختفي خلفها المصلحية ...
    " دغدغ مشاعري وادغدغ مشاعرك "
    وليست هي نحو من التكلف والتصنّع الاجوف الذي يمارسه البعض في مراعاة شكله الخارجي " ستايل " يلونه بذكر المناصب الوظيفية او الشهادات او الدخل المالي او ماركة لحديد متحرك " السيارات "
    او ما يتبجح به البعض من أسماء أجداده ويفخر به من ذكر انتسابه ، او امتلاك النفوذ والقوة والسطوة ....
    كل تلك العناوين ليست من السمعة الطيبة ولا تُعد معيار في تشخيص الاسرة المحترمة من غيرها ولا يمكن قبولها أساسا ومنطلقا في جعلها مرآة عاكسة عن أستقرار الاسرة واتزانها.
    وان الاسرة السيئة الصيت وسمعتها في الحضيض مهما حاول البعض ان يؤطرها باطار جذاب تبقى صورتها الحقيقة هي المحك وتلكم الصورة هي واقع الروابط التي تربط الاسرة داخليا وستعكسه في معاملاتها مع المجتمع ومهما ابدو من مظهر مزخرف فان ريح الاختبارات كفيلة في تعريته واظهار الوجه الحقيقي لهم ..

    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعم مشرفنا الفاضل...

    هناك البعض من العوائل التي تعتمد بالاساس على سمعة العائلة ولذا يحاول افرادها المحافظة على الصورة الخارجية فقط لهذه اللوحة

    التي تعب في رسمها الكبار الذين ذهبوا الى رحاب خالقهم واخلفوا هذه التركة الى الابناء...

    ومع ذلك يحاولون ان يأطروا مثلما ذكرت تلك الصورة باطارات جميلة براقة مثل السيارات الحديثة او البيوت الفارهة والكثير

    من المقتنيات التي تدخل من ضمن ( البرستيج ) لتلك العوائل.. وتناست البعض منها ان تربي في داخل نفوس ابنائها الخُلق الكريم

    والمعاني والقيم الاسلامية التي هي من تحفظ هذه السمعة ....

    احسنتم اخي بورك فيكم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اول مايتحدث الانسان عن مسالة السمعة باختيار الزوجة

      يطالعنا الحديث المبارك الشريف (أياكم وخضراء الدمن )


      فالمراة الحسناء مهما عظُم جذبها وكثُرت مغرياتها لاخير يُطال من ورائها

      لا بالعشرة ولا بالتربية ولا بالعاقبة لهذا الزواج ايضا


      وسدد الله الجميع للاختيار الصالح

      بوركتم مشرفنا الكريم على الطرح النافع









      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد

        نعم مشرفنا الفاضل...

        هناك البعض من العوائل التي تعتمد بالاساس على سمعة العائلة ولذا يحاول افرادها المحافظة على الصورة الخارجية فقط لهذه اللوحة

        التي تعب في رسمها الكبار الذين ذهبوا الى رحاب خالقهم واخلفوا هذه التركة الى الابناء...

        ومع ذلك يحاولون ان يأطروا مثلما ذكرت تلك الصورة باطارات جميلة براقة مثل السيارات الحديثة او البيوت الفارهة والكثير

        من المقتنيات التي تدخل من ضمن ( البرستيج ) لتلك العوائل.. وتناست البعض منها ان تربي في داخل نفوس ابنائها الخُلق الكريم

        والمعاني والقيم الاسلامية التي هي من تحفظ هذه السمعة ....

        احسنتم اخي بورك فيكم



        جزاكم الله خيرا لاضافتكم المباركة استاذتنا الكريمة ......

        مشكلة الاسر المعاصرة هو الابتلاء بحب الدنيا وزخرفها وزبرجها

        فهو محور التقييم في الوسط الاجتماعي مع شديد الاسف لا المزايا والقيم التي باتت مهجورة ومنسية الا القليل ممن عصم الله ......
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام الخدر مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اول مايتحدث الانسان عن مسالة السمعة باختيار الزوجة

          يطالعنا الحديث المبارك الشريف (أياكم وخضراء الدمن )


          فالمراة الحسناء مهما عظُم جذبها وكثُرت مغرياتها لاخير يُطال من ورائها

          لا بالعشرة ولا بالتربية ولا بالعاقبة لهذا الزواج ايضا


          وسدد الله الجميع للاختيار الصالح

          بوركتم مشرفنا الكريم على الطرح النافع












          اتضح بالتجارب ان من راح يلهث خلف الشكليات أصطدم بعد ذلك بما سائه و حطم بنائه الاسري

          فان المرأة إذا كان سمعتها في الوسط الاجتماعي بالحُسن الخُلقي والقيمي هي محط انظار الصالح والطالح

          فالصالح لانه يرغب بالزوجة الصالحة لكونه صالحلا ، والطالح يفضلها لعفتها وطاعتها لانه يقارنها بغيرها .. فطوبى لمن رُزق بذلك ..

          جناب المشرفة الفاضلة شكرا لكم ولحضوركم الكريم
          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X