إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إذا أعياك من دنياك داء (من روائع الاديب محمد الحرزي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إذا أعياك من دنياك داء (من روائع الاديب محمد الحرزي)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *********************
    إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ
    و عَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
    و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
    و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
    تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
    به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
    لِزَيْنَبَ وَلطَرْفَكَ مُستَغيثاً
    فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
    وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
    فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
    تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
    ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
    ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
    بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
    حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
    بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
    ودارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
    تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
    تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
    فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
    وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
    وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
    فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
    ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
    وإنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
    فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
    تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
    وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
    وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
    الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
    فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
    يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
    ولو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
    لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
    **************
    دِيارٌ مَنْ أطالَ المَدحَ فيها
    جنى بالعِيِّ ما زَرَعَ العَناءُ
    ولَولا الحُكمُ قُلْتُ لِقاصِدِيها
    لَكُم فيها عَنِ الحَجِّ اكتِفاءُ
    بِها أبصِرْ و لا تُبصِرْ إلَيها
    ودُونَ الشَّمسِ يَكفيكَ الضِّياءُ
    هُناك لِزينبٍ جَدَثٌ تساما
    غداةَ طَغى على الكَدَرِ الصَّفاءُ
    ومَجدٌ أيْقَنَ العُلَماءُ عَنهُ
    بأنَّ العِلمَ غايَتُهُ الغَباءُ
    وصَرْحٌ أنْبَأَ الدُنيا قَديماً
    بأنَّ الوَحيَ تُؤتاهُ النِّساءُ
    فَجُدْ إن جِئتها بالشَّوقِ وِرداً
    ودَعْ لِلعَينِ ما جَهِلَ الثّناءُ
    وكيفَ لَكَ الثَّناءُ بِمَنْ ثَناها
    تَجلّى حينَ أنْشَأَهُ الرِّثاءُ
    وإنَّ السَّيفَ أقتَلُ حالَتَيهِ
    إذا نَطَقَتْ بِلَهجَتِهِ الدِّماءُ
    بَدَتْ في كَرْبلا و لَرُبَّ بادٍ
    تَبَدا حينَ جَلَّلَهُ الخَفاءُ
    وأَضحَتْ لا كما اشتَهَتِ الأعادي
    ولكن حَسبَما شاءَ الفِداءُ
    بها عُرِفَ التَّجلُّدُ في الرَّزايا
    ولولاها لما خُلِقَ البُكاءُ
    ************
    هَوَيْتُ لِذِكرِها فَمَضَيْتُ ذُلاًّ
    وقد أعيا سِوايَ الكِبرِياءُ
    ودِينُ المَرءِ نِسبَتُهُ فإن لم
    تكُن حالاً فَشِرعَتُهُ انتِقاءُ
    وإنَّ لدى الغرامِ خَفيرَ صِدقِ
    تَهَيَّبَ أنْ يُمالِقَهُ الرِّياءُ
    وخَيرُ هوى الفتى ما كان عَقلاً
    له عن رِبقةِ العقلِ اعتِلاءُ
    ومن تَكُ لِلحِجا عَيْناهُ رِقاً
    أراهُ الذُّلُ ما يهوى الإباءُ
    لِذا فَاِقطَع عَلَيها الدَّهرَ لَطماً
    وللزَّهراءِ فليكن العَزاءُ
    وهاتِ الحُزنَ تَشرِيعاً و عَهداً
    فبالأحزانِ قد عُرِفَ الوَفاءُ
    ودَعْ مَن لامَني لِقَذيعِ دَمعي
    إذا أنشاليَ الدَّمعَ الهِجاءُ
    فليس الجهلُ أنْ تَحيا حَزيناً
    ولكن لو أضَرَّ بك الذَّكاءُ
    *************
    وأيُّ العَيشِ تَرضى بعد قومٍ
    بقاءُ المَرءِ بعدَهُمُ فَناءُ
    رِجالٌ مِن بني الكَرارِ حَيٌّ
    كَمِيُّهم و ميِّتُهم سواءُ
    كِلاهُم دونَ إمرَتِهِ المَنايا
    رداً أو وِفقَ رَغبَتِهِ البَداءُ
    تَضيقُ بِهم جُسومُهمُ إباءً
    ويُرْكِبُهُم ذُرى الموتِ الحياءُ
    قَضَوْا في الطَّفِّ واشَوْقاً إلَيهِم
    كما شاءَ العُلى مِنهُم و شاؤوا
    فَتِلكَ جُسومُهُم تُنبيكَ أنَّ
    المفاخِرَ لا يَليقُ بها الرِّداءُ
    وتِلكَ رُؤوسُهم تُرعيكَ أنَّ
    العُقولَ لها على السُّمرِ اتِكاءُ
    وتِلك نِساؤُهُم مِن عُظمِ ما قد
    دهاها لا يُواريها العِشاءُ
    تُبيحُ الخَيلُ مِنها كُلَّ خِدرٍ
    تَحَذَّرَ أنْ يَمُرَّ بِهِ الهَواءُ
    وتَدفَعُ بالتَّوَسُّلِ سالِبيها
    كأن بالوَصلِ يُكتَسَبُ الجَفاءُ
    وتَستَجدي الحِماءَ و قَبلُ أمناً
    بِفَيْءِ جُدودِها يَفِدُ الحِماءُ
    كأني و المَقالُ سُلِبنَ جَهراً
    بريئاً قضَّ مَضجَعَهُ ادِّعاءُ
    يُكَذِّبُ صِدقَ ما بالنفسِ عَنها
    مَخافَةَ أن يَلِدَّ به الشَّقاءُ
    ولولا ثُكلُ آيِ اللهِ فيها
    لقُلتُ بأنَّ ما رُوِيَ افتِراءُ
    وأخيَبُ ساتِرٍ لِلوجدِ عَينٌ
    لها عَن غيرِ مَبكاها ارعِواءُ
    **************
    فَمَن عَني يُغَلغِلُها عِتاباً
    يَجودُ بِه على الحُزنِ استياءُ
    أخو ثِقَةٍ إذا ما رامَ أمراً
    تَقَطَّرَ عن جَوانِبِهِ الثّواءُ
    يَعُتُّ المَهمَهَ الوَحشِيَّ فَرداً
    كأنْ للسِلمِ يُدنيهِ اعتِداءُ
    بِيَعمُلةٍ يُشَدُّ بِغارِبَيها
    رِباطُ الجأشِ إنْ عزَّ الرواءُ
    تَنوءُ بها الفَلاةُ إذا عَلَتْها
    رُباها تَتَّقيها و الجِواءُ
    كأنَّ جِرانَها في الجِدِّ حَقٌ
    وأربَعَها إذا وَثَبَتْ مِراءُ
    يَحُطُّ على الغَرِيِ بها مُكِداً
    مَحَطَّ الخِطِّ إن نَتَجَ الوِجاءُ
    بِمَن تُجبى المُلوكُ لهُ عَبيداً
    ومَن تَفدي بنيهِ الأنبِياءُ
    ومَن كُلُّ الرِّجالِ إذا أُهيجَت
    رُجولَتُهُ سَواءٌ و الإماءُ
    ظَهِيرُ مُحَمَّدٍ و شَبا يَدَيهِ
    ومَن لَهُ عنهُ في الوَحيِ الأداءُ
    أبو الحَسَنَيْنِ نابُ فَمِ المَنايا
    إذا الأعداءُ ورَّطها اللِقاءُ
    سَنَحْنَحُ لَيْلِها و لظى وَغاها
    ومَنْ لهُ هامُ عَلياها وِطاءُ
    مِنَ المُختارِ و المختارُ مِنهُ
    هما لُبٌّ و مَن شِئتَ اللِّحاء’.
    تَعيهِ المُصطفى روحاً و جِسماً
    إذا لم يُصمِ والِدَك ادِّعاءُ
    عليُّ الوَحي و الآياتُ طُراًّ
    وإنَّهُمُ عليٌّ حيثُ جاءوا
    ولولا المرتَضى لم يَأتِ وَحيٌ
    ومَن لِلغَيثِ إنْ عُدِمَ الوِعاءُ
    جَميعُ الخَلقِ مِن رَملٍ بِداها
    وغيرُ الرَّمل ليس لها انتهاءُ
    وحيدَرُ قَطُّ يُنمى حينَ يُنمى
    لنورٍ للإلهِ لهُ انتِماءُ
    أعِرهُ إن أتَيْتَ النَّفسَ و اخضَع
    بقَلبٍ قد أعارَكهُ البَهاءُ
    وأطرِق لا عُدِمتَ الخَيرَ و اخشَع
    بأرضٍ مِن حَواسِدِها حِراءُ
    وقُلْ لأبي الحُسَينِ فِداكَ أُمي
    على أبناكَ قد حُرِقَ الخِباءُ
    بَرَزنَ نِساك يا للهِ حسرى
    ولولا الذُّعرُ ألجأها القِواءُ
    وأرهَقَها نِداكَ و لم تُجِبها
    غدات دَعَت و قد جُذِبَ الرِّداءُ
    وأثقلُ من صلافةِ زاجِريها
    بأنْ وافاكَ مِن فَمِها النِّداءُ
    وليسَ بِمُفجِعٍ وَقعُ الرَّزايا
    ولكن من سَواعِدِكَ القَلاءُ
    *************
    عليُّ و كم يَجيشُ بِكَ التَّأني
    وكَم يَصفو لأعداكَ العِداءُ
    وكم تُغضي على الأقذاءِ طَرفاً
    لِبأسِك و الأسى فيه اِلْتِقاءُ
    فما و أبيكَ لا أُثلِجتَ صَدراً
    إذا لم يحوِ عِطفَيكَ القِباءُ
    ولا رَقَأت لِحاظُكَ عن بُكاها
    إذا لم يُرقِ صارِمَكَ الرُّغاءُ
    ولا أنت الفتى المضَرِيُّ إنْ لَم
    يُجَدْ إلا الرَّدى مِنكَ الوِقاءُ
    أَيُنثَرُ مِن نِسائِكَ كُلُّ قُرطٍ
    به لولا التُّقى عُبِدَ السَّناءُ
    ويُفشيها السِّباءُ و قَبلُ خِدراً
    كمِثلِ الصَّيفِ يلقاها الشِّتاءُ
    تكادُ نفوسُها لولا المَنايا
    لِفرطِ الضَّيمِ يُرديها الحَياءُ
    تَخالُ مُتونَهُنَّ لما عَلاها
    دِياراً قد أقامَ بها العَفاءُ
    وقد طافت حَوالَيها عِداها
    عَتيقُ البَيتِ طافَ بهِ المُكاءُ
    كأنَّ قُلوبَهُنَّ بما أُصيبَت
    وفاءٌ فيه قد وَلَغَ الدَّهاءُ
    وأنَّ جِباهَهُنَّ غدات هانت
    ضُحاً أزرى بِرَونَقِهِ المَساءُ
    ***************
    رعى موسى مَذودَ نِسا شُعَيبٍ
    وقد سُقِيا و ما صَدَرَ الرِّعاءُ
    وأمَّ الظِّلَّ داعٍ حَيثُ جاءَت
    على استِحيائها يَمشي الكَراءُ
    ولم تكُ حينَ بانَت ذاتَ ثُكلٍ
    وما هو و الوَغى مِنهُ إزاءُ
    فأينَ هُما و مَنْ أبكَت عَليها
    عِداها حِينَ أرْغَمَها الحِداءُ
    ولم تَكُنِ السِّقا تَرجو و لكن
    مَحاسِنَ مَن بهِ أودى السِّقاءُ
    أضَرَّ بِها الأُوامُ فما لِمُؤوٍ
    عَدَت إلا و أقعَدَها الطِّواءُ
    وما جُزِيَت بِحُسناها و لكن
    بِقَتلِ حُماتِها كانَ الجَزاءُ
    وقد كان الرَّدى يُخشى قديماً
    وبعد بنيكَ قد خُشِيَ البَقاءُ
    بُدورٌ دعَّ أعضاها العَوادي
    وأزَّ البِيضَ من دَمِها اعتِراءُ
    ثَوَتْ مِن جانِبِ الهَيجا كِراماً
    كما يهوى التَّجرُّؤُ و السَّخاءُ
    تَلوذُ بها لدى الرَّوعِ المَواضي
    بِحَيدِ الطَّودِ للنسرِ اِلْتِجاء
    كأنَّ النَّبلَ مِنها كُلُّ عُضوٍ
    طلاهُ من دَمِ النُّبْلِ الجلاءُ
    وما هي إذْ هَوَت إلا جِبالٌ
    لِذا لم يَحْوِها إلا العَراءُ
    *************
    أبادَهُمُ "عليُّ" لك الوَفاءُ
    ولا ذَنْبٌ بِهِ حاشاكَ باءُوا
    فَأيُّ الموقِفَينِ عَلَيْكَ أدهى
    ردى أهليكَ أم مِنها الوَلاءُ
    وأيُّ الحالَتَينِ لك استَطابَت
    تُقى أبناكَ أم فيها البَلاءُ
    وظِلٍّ لم يَقَعْ لِلأرْضِ يَوماً
    لِزَيْنَبَ كيف عَفَّرَهُ السِّباءُ
    غدات بَدَت فلم تَدري الأعادي
    ألاحَ النَّصرُ أم بالذُّلِّ ناءُوا
    تُلامِسُها لِحاظُ القَوْمِ خُبثاً
    ويَستُرُها عنِ اللَّحظِ الهَباءُ
    ويُسمِعُها الخَنا كلُّ ابنِ نَغْلٍ
    لها عن فِيهِ بالنَّوحِ اتقاءُ
    على الرَّمْضى عَدتْ فَرَقاً كأنَّ
    الثَّرى جَمرٌ عَليهِ عدى الكِباءُ
    تلاقَتْ و الحُسَيْنُ و لَستَ تَدري
    بأيِّهِما لَقد نَزَلَ القَضاءُ
    ونادَتهُ أُخَيَّ فَرَدَّ طَرفاً
    على إنسانِهِ جَمُدَ الإخاءُ
    تَخالُهُما و قد وَقَفَت عَلَيْهِ
    يَميناً قد علا فيها اللِّواءُ
    يَجودُ بِمُهجَةٍ لولا رماها
    لزانَ العَرشَ في الأرضِ البِناءُ
    ولو أيوبَ أبْصَرَ ما أحَسَّت
    لأضحَكهُ على الصَّبرِ الوباءُ
    مَناكِبُ عن رَقيبَيْها تَعالَت
    ولولا السِّترُ لم يَرَها الكِساءُ
    تَخالُ بها الصِّفادَ و قد فَرَاها
    لَئِيماً حَضَّ خِسَّتَهُ العَطاءُ
    فإن سارَت أماماً حَزَّ مِنها
    قَرينةَ ما إذا وَقَفَ الوَراءُ
    وليس القَيدُ مَن أدمى يَدَيها
    ولكن بَعدَ عِزَّتِها انحِناءُ
    *************
    تَجوبُ بها البِلادَ عَبيدُ هِندٍ
    وغَيرَ الهَضمِ ليس لها فِناءُ
    وتُعتَلُ كالإما بأبي و أمي
    نكالاً يُدمِ أرجُلَها الحَفاءُ
    وتُهدى و هي أزكا الخَلقِ نَجراً
    لأهجَنِ مَن تَعاطاهُ البِغاءُ
    لِمَن تَعزوهُ كُفراً كُلُّ أمٍّ
    لِغَيرِ الفُحشِ ليس لها اعتِزاءُ
    ولَيسَ هِجاكَهُ إلا مَديحاً
    فَزِينَةُ أجرَبِ الإبِلِ الطِّلاءُ
    لإنْ رَكِبَ الإِمارَةَ و هو غَيٌّ
    فلَيسَ يُعابُ بالسُمِّ الإناءُ
    وإنْ والَتهُ جلُّ الناسِ يَوماً
    فأكثَرُ مَطعَمِ الناسِ الغُثاءُ
    وإنْ بَلَغَ المُنى فيما اجتَناهُ
    فأبلغُ ما لدى الكلبِ العُواءُ
    وإنْ رُغِمَ الأنامُ به أميراً
    فَفَوْقَ السَّيلِ للزَبَدِ ارتِقاءُ
    تُميتُ المرءَ هِمَّتُهُ و يُحيي
    رُفاتَ الخَلقِ مِن دَمِهِ الجَداءُ
    ويَعلو مِثْلُ زَيْنَبَ في البَرايا
    ولَوْ سادَ الكرامَ الأدعياءُ
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 16-04-2016, 12:30 AM.

  • #2
    قصيدة رائعة وشاعر موفق ومجيد
    بارك الله بكم

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X