بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عن ابى عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا - في مروء ته وعقله، قيل: يا رسول الله وكيف يوصى الميت، قال: إذا حضرته وفاته واجتمع الناس اليه قال: اللهم فاطر السماوات و الارض، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم انى أعهد اليك في دار الدينا أنى أشهد أن لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن الجنه حق، وأن النار حق، وان البعث حق، وأن الحساب حق، والقدر والميزان حق، وأن الدين كما وصفت، وأن الاسلام كما شرعت وأن القول كما حدثت، وأن القرآن كما أنزلت، وأنك أنت الله الحق المبين، جزى الله محمدا صلى الله صلى الله عليه وآله خير الجزاء، وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام، اللهم ياعدتى عند كربتى وياصاحبى عند شدتى، وياولى نعمتى، إلهى وإله آبائى لا تكلني إلى نفسى طرفة عين أبدا فانك ان تكلنى إلى نفسى طرفة عين أقرب من الشر وأبعد من الخير، فآنس في القبر وحشتى اجعل لى عهدا يوم ألقاك منشورا .
ثم يوصى بحاجته وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التى يذكر فيها مريم في قوله عزوجل : ((لايملكون الشفاعة إلا من اتخذ عندالرحمن عهدا)) فهذا عهد الميت .
والوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ويعلمها، وقال أمير المومنين عليه السلام : علمنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : علمنيها جبرئيل عليه السلام .
وفقك الله لكل خير أختي الكريمة (مينا المرسومي) ...
اترك تعليق: