إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رضاً برضاك ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رضاً برضاك ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    « إنّ الذينَ آمَنُوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هُم خيرُ البَرِيّة * جَزاؤُهم عندَ ربِّهم جنّاتُ عَدْنٍ

    تَجري مِن تحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً رضيَ اللهُ عنهم ورَضُوا عنه، ذلك لمَن خَشِيَ ربَّه » [ سورة البيّنة: 8 ].


    الرضا والقناعة والتسليم مفردات مهمة وذات مداليل ومعاني نحتاج للتامل بها كثيرا

    وخاصة في زمن اتسمت الحياة بالكثير من التذمر والتأفف من الحال وقلة المال ...

    سواء اكان ذلك بالنسبة للرجل او المراة على حد سواء


    وقد لا يتصوّر الكثير أنّ الرضا هو طاعة لله تعالى، بل هو من العبادات القلبيّة التي تقرّب العبدَ إلى ربّه تبارك وتعالى:

    قال الإمام الصادق عليه السلام:

    « رأس طاعة الله الصبرُ والرضا عن الله فيما أحبَّ العبد أو كَرِه،

    ولا يرضى عبدٌ عن الله فيما أحبّ أو كره إلاّ كان خيراً له » ( مشكاة الأنوار للطبرسي)

    وأمّا من جهة درجة الرضا، فيبيّن ذلك الإمام علي بن الحسين عليهما السلام في

    ـ قوله: « الرضا بالمكروه أرفعُ درجاتِ المتّقين » ( بحار الأنوار 134:82 / ح 17)

    وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام قوله:

    « الرضا بمكروه القضاء أرفعُ درجات اليقين » ( تحف العقول: 200 ).

    فالرضا والايمان صنوان ومن خصائص الإيمان الرضا:

    يقول الإمام الحسن المجتبى عليه السلام: « كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قِسَمَه ؟!.. »

    ( بحار الأنوار 351:43 / ح 25 ـ عن: الكافي ).

    ـ وفي ظلّ قوله تعالى: « فَلا وربِّك لا يُؤمنون حتّى يُحكِّموك.. » [ سورة النساء:65 ]

    قال الإمام الباقر عليه السلام في معنى ذلك: « التسليم والرضا، والقنوع بقضائه »


    وللرضا ثلاث درجات :

    الأولى: ما معنى الرضا ؟ سأل النبيُّ صلّى الله عليه وآله ـ وهو العارف ـ جبرئيلَ عليه السلام وهو الملقِّن من الله تعالى: « ما تفسير الرضا ؟ ».
    فقال جبرئيل: الراضي لا يَسخط على سيّده، أصاب من الدنيا أم لم يُصب

    ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل. ( بحار الأنوار 20:77 / ح 4 )

    والثانية: ما الذي يُورِث لنا الرضا ؟

    يجيبنا على ذلك أميرالمؤمنين عليه السلام بقوله:

    « الرضا ثمرةُ اليقين »
    ـ « أصل الرضا حسنُ الثقة بالله »
    « كيف يرضى بالقضاء مَن لم يَصْدق يقينُه ؟! »

    والثالثة: ما هي يا تُرى ثمرات الرضا ؟

    هي كثيرة وعظيمة، تبيّنها هذه الروايات الشريفة الحكيمة:

    ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:

    « إذا أحبّ اللهُ عبداً ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضيَ اصطفاه »

    ـ وقال صلّى الله عليه وآله: « أعطُوا الله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب الله تعالى يومَ فقركم والإفلاس »

    ( مستدرك الوسائل 138:1 ).


    وأخيراً، فإنّ الرضا عن الله تعالى في كلّ ما يقضي هو خيرٌ على كلّ حال للعبد

    يَحفَظ به إيمانه، ويعلو به في يقينه، ويتثبّت معه بثقته بالله جلّ وعلا

    ويكون منه ما يُرضي اللهَ تعالى عنه، ويعوّضه عنه كلَّ خيرٍ وسعادة..


    فالصبر والتسليم والرضا خير ما يملكه العبد قبال القضاء الإلهيّ

    إذا نزل به فرأى فيه بلاءً ومصيبة، فبذلك وحده تكون له الراحة


    ـ « الرضا ينفي الحزن » ( غرر الحكم: 31 ).
    ـ « إنّ أهنأ الناس عيشاً مَن كان بما قسم اللهُ له راضياً » ( عيون الحكم 58:6 )


    فنسأل الله رضاً وتسليما بحق هذه الشهور العظيمة

    وان يهنئنا بالشعور بالسعادة والنجاح بحال الضيق او الفرج


    والرخاء او حلقات الشدة



  • #2
    رضا برضاك ربي احسنتي مشرفتنا القديرة

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
      رضا برضاك ربي احسنتي مشرفتنا القديرة

      لا يترك الله قلبا يرفرف تحت سمآئه ضآئعا دون ملجأ ..

      أنت خلقت حتى يرعآك الله لآخر يوم لك في هذه الدنيآ

      يا الله


      أنت تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك، لاتعلم كيف يسخر لك الأشخاص والأرواح والقدر

      لا تعلم كيف يصرف عنك ماتحب لشر تعلمه













      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        سلمت يمينكم عزيزتي وجعلنا الله تعالى واياكم من الراضين برضاه
        sigpic


        ملاذي وتنتهي يمك جراحاتي

        ياحسين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة غريب كربلاء مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          سلمت يمينكم عزيزتي وجعلنا الله تعالى واياكم من الراضين برضاه

          بسمه تعالى

          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          سلمك الله من كل سوء اختي الغالية


          تبدأ دعواتنا بسفرها في رحلة..

          نحضر لها زادا يقربها أو يبعدها..

          من امنياتها هناك زاد من القلب منبعه
          ..
          وهناك زاد زينه اللسان..

          شتان مابين اللسان والقلب.

          .
          الاستجابة تحوط القلب بحنونه
          ا..
          وتبحث عن طريق الهروب من اللسان.












          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X