إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا تأخرنا وتقدموا ....؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا تأخرنا وتقدموا ....؟؟؟؟

    بسمه تعالى وله الحمد

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    كم يبهرنا ذلك التطور العلمي والتكنلوجي الذي نراه ونسمع به عند الغرب والذي يطلق عليه البعض


    ( الغرب الكافر )


    وكم تنتابنا الحيرة والاستغراب عندما نقرأ ان امتنا اقدم الامم

    وان حضارتنا اقدم الحضارات

    واننا اول من وضع القوانين واسس لعلوم الفلك والطب والرياضيات والكيمياء وووو

    واننا تلك الامة التي يصفها القرآن الكريم :


    {
    كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } سورة آل عمران /110


    اذن : أين نحن الان من تلك الامم ؟

    ولماذا تأخرنا عنها بمسافات ومسافات ؟

    ولماذا لم نحافظ على ذلك الارث الضخم وتلك الموروثات الكبيرة ؟

    لماذا اصبحنا اليوم امة تعيش لتأكل ؟


    لماذا مات الانسان بداخلنا واصبح الدين لعقٌ على الستنا ؟

    لماذا بتنا لا نستطيع الاستغناء عن تلك الامم بعد ان كانت في السابق هي من لا يستطيع الاستغناء عنّا ؟


    اسئلة تحتاج الى وقفة تأمل واجابة .








    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2
    ضللنا الطريق

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
      الأرض يرثها عباد الله الصالحون وهؤلاء الصالحون هم من يعمرونها

      فالتقدم والنهضة والصلاح يبدأ من الداخل وينعكس على الخارج
      ومن الصالحين من يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
      قال تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران114

      فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دور رسالي لابد للإنسان أن يقوم به ولو على مستوى ذاته و بيته ومحيطه وإلا حلت الطامة الكبرى ووقع علينا غضب الله
      وقصة أصحاب السبت وعاقبتهم فيها من العبرة ما فيها

      فالتخلي عن الأمر بالمعروف يجعلنا نقف في صفوف المنافقين لأنهم أضاعوا هذه الفريضة التي سبقت حتى فريضة الصلاة في الترتيب وبيان الأهمية بالنسبة لعلاقتنا ببعضنا البعض في هذه الآية الكريمة
      قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71

      والله سبحانه أكد على اهمية هذا الأمر في سورة العصر حيث قال جل من قال:{ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
      فالاستثناء هنا مفتاح من مفاتيح التأمل لابد أن نتوقف عنده ونتدبر في أهميته وما الفائدة المجنية من الإلتزام بما فيه

      تأخرنا ليس لأننا ضعنا أو ضيعنا الطريق فنحن نعرف الطريق حق المعرفة والله لن يحاسبنا بجهلنا بل يحاسبنا على ما كسبت أيدينا وما أكنته قلوبنا واستوطن ضمائرنا والنوايا تقوم مقام العمل
      فالضياع والتضييع إن لم يكن اختياريا فهل سنقاعب عليه ؟
      وكيف نساهم بعدم جعل الضياع جهلا إن لم نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ؟
      قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأنفال53

      حقيقة يصعب إنكارها فالكثير منا ركن لأضعف الإيمان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما كان متاحا له أن يستخدم وسيلة أقرب إلى الله في ذلك

      فإن أهمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استشرى الفساد في الأمه واضمحل العلم وساد الجهل
      والجهل من أوسع أبواب الضعف الذي قد يهلك الأمم ويضيع هيبتها ويجعلها تابعة لا متبعوة
      فبعد الجاهلية الأولى عدنا إلى جاهلية أعظم وأشد ظلمة

      وعلى مبدا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قامت نهضة الحسين عليه السلام فالثورة الحسينية كانت مشروع إصلاح للأمة
      قال عليه السلام: (أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلَا بَطِراً وَلَا مُفْسِداً وَلَا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي صلى الله عليه وآله، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي وَأَبِي‏ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ، وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ)
      بحار الأنوار ج: 44 ص: 330

      والحسين نفس رسول الله صلى الله عليه وآله الذي جاء فيه:
      {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ}الأعراف157


      فهل يصح أن نلوم الآخرين لما وصلنا له من تأخر في كل مجالات الحياة وما أصابنا كان بما جنت أيدينا؟
      قال تعالى: { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } الشورى: 30

      ومع هذا لم يتركنا الله بلا علاج بل أوضحه لنا في قوله جل من قائل: { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }الرعد11

      نحن بحاجة لإصلاح أنفسنا وتقويمها وعرضها على ما يرضي الله فإن وافقته قولا وفعلا ظاهرا وباطنا فلحنا وأعدنا مجدنا وخيرنا
      وإن خالفته تقهقرنا وغرقنا في الضياع والضعف وابتلعتنا أمواج الجاهلية واستحكم فينا الشيطان وجنوده


      عذرا للإطالة ففي القلب شجون مما نرى ونسمع ونعايش
      وقد بتنا حين نقول كلمة حق أو ننصح بالمعروف فضوليين ومتطفلين وغير مرغوب في سماع صوتهم


      وشكرا جزيلا لك أخي الكريم ومشرفنا الفاضل التقي
      وجزاك الله كل خير لطرح هذا الموضوع الهام جدا
      والذي جعلت منه نافذة نزفر من خلالها بعض ما يعتصره القلب من ألم على ما وصلت إليه أمتنا من تردي وضعف وتخلف حتى على مستوى الأخلاق والقيم

      دمت ودام عطاءك بألف خير والله يحفظك ويرعاك


      مع خالص احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 30-04-2016, 11:27 AM.


      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي مشاهدة المشاركة
        ضللنا الطريق
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        الاخ والاستاذ مرتضى العربي

        لعلّنا - وكما تفضلتَ - ضللنا الطريق ، ولكن هل سألنا انفسنا :

        لماذا ضللنا الطريق ؟

        وهل هناك أملٌ في العودة لذلك الطريق الذي ضللناه ؟


        وفقكم الله وسدد خطاكم .




        عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
        {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
        }} >>
        >>

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

          اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

          قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
          الأرض يرثها عباد الله الصالحون وهؤلاء الصالحون هم من يعمرونها

          فالتقدم والنهضة والصلاح يبدأ من الداخل وينعكس على الخارج
          ومن الصالحين من يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
          قال تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران114

          فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دور رسالي لابد للإنسان أن يقوم به ولو على مستوى ذاته و بيته ومحيطه وإلا حلت الطامة الكبرى ووقع علينا غضب الله
          وقصة أصحاب السبت وعاقبتهم فيها من العبرة ما فيها

          فالتخلي عن الأمر بالمعروف يجعلنا نقف في صفوف المنافقين لأنهم أضاعوا هذه الفريضة التي سبقت حتى فريضة الصلاة في الترتيب وبيان الأهمية بالنسبة لعلاقتنا ببعضنا البعض في هذه الآية الكريمة
          قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71

          والله سبحانه أكد على اهمية هذا الأمر في سورة العصر حيث قال جل من قال:{ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
          فالاستثناء هنا مفتاح من مفاتيح التأمل لابد أن نتوقف عنده ونتدبر في أهميته وما الفائدة المجنية من الإلتزام بما فيه

          تأخرنا ليس لأننا ضعنا أو ضيعنا الطريق فنحن نعرف الطريق حق المعرفة والله لن يحاسبنا بجهلنا بل يحاسبنا على ما كسبت أيدينا وما أكنته قلوبنا واستوطن ضمائرنا والنوايا تقوم مقام العمل
          فالضياع والتضييع إن لم يكن اختياريا فهل سنقاعب عليه ؟
          وكيف نساهم بعدم جعل الضياع جهلا إن لم نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ؟
          قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأنفال53

          حقيقة يصعب إنكارها فالكثير منا ركن لأضعف الإيمان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما كان متاحا له أن يستخدم وسيلة أقرب إلى الله في ذلك

          فإن أهمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استشرى الفساد في الأمه واضمحل العلم وساد الجهل
          والجهل من أوسع أبواب الضعف الذي قد يهلك الأمم ويضيع هيبتها ويجعلها تابعة لا متبعوة
          فبعد الجاهلية الأولى عدنا إلى جاهلية أعظم وأشد ظلمة

          وعلى مبدا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قامت نهضة الحسين عليه السلام فالثورة الحسينية كانت مشروع إصلاح للأمة
          قال عليه السلام: (أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلَا بَطِراً وَلَا مُفْسِداً وَلَا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي صلى الله عليه وآله، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي وَأَبِي‏ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ، وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ)
          بحار الأنوار ج: 44 ص: 330

          والحسين نفس رسول الله صلى الله عليه وآله الذي جاء فيه:
          {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ}الأعراف157


          فهل يصح أن نلوم الآخرين لما وصلنا له من تأخر في كل مجالات الحياة وما أصابنا كان بما جنت أيدينا؟
          قال تعالى: { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } الشورى: 30

          ومع هذا لم يتركنا الله بلا علاج بل أوضحه لنا في قوله جل من قائل: { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }الرعد11

          نحن بحاجة لإصلاح أنفسنا وتقويمها وعرضها على ما يرضي الله فإن وافقته قولا وفعلا ظاهرا وباطنا فلحنا وأعدنا مجدنا وخيرنا
          وإن خالفته تقهقرنا وغرقنا في الضياع والضعف وابتلعتنا أمواج الجاهلية واستحكم فينا الشيطان وجنوده


          عذرا للإطالة ففي القلب شجون مما نرى ونسمع ونعايش
          وقد بتنا حين نقول كلمة حق أو ننصح بالمعروف فضوليين ومتطفلين وغير مرغوب في سماع صوتهم


          وشكرا جزيلا لك أخي الكريم ومشرفنا الفاضل التقي
          وجزاك الله كل خير لطرح هذا الموضوع الهام جدا
          والذي جعلت منه نافذة نزفر من خلالها بعض ما يعتصره القلب من ألم على ما وصلت إليه أمتنا من تردي وضعف وتخلف حتى على مستوى الأخلاق والقيم

          دمت ودام عطاءك بألف خير والله يحفظك ويرعاك


          مع خالص احترامي وتقديري
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          الاخت الموفقة صادقة

          نعم اختنا الفاضلة فالحل يكمن في انفسنا وخطوة التغير تبدأ من انتصارنا على انفسنا

          والتفافنا حول مبدأ الحق وكلمة الصواب وطريق الله وصراطه المستقيم



          زادكم الله من فضله وتفضل عليكم بنور رحمته واحسانه .



          عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
          {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
          }} >>
          >>

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X