إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من ذاكرة مهرجان مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن .. مشروع وطني انساني (4) علي حسين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من ذاكرة مهرجان مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن .. مشروع وطني انساني (4) علي حسين



    قدمت الجلسة التعريفية احدى جلسات مهرجان ربيع الشهادة الثامن لكي يتم التعارف بطابع ودي شعوري ،خفقت القلوب عند معالم كل شخصية وملا محها الابداعية في ترسيخ مفهوم التعايش الثقافي الذي يجمع الهويات كلها ، فارى انها تمثل تقارب هذه القلوب قبل تعارف الاسماء والهويات رغم صعوبة لفظ بعض مفردات التعريف ،بسبب تغيرات اللكنة والترجمة السريعة فابتدأ الدكتور ( لويس صلبيا ) لبناني يدرس في احدى جامعات باريس ولديه العديد من المؤلفات التي بلعت الاربعين كتابا وهو يقول ،
    ( وفقت لأول مرة في حياتي ، اذا بدموع اللهفة تنهمر مني أحسست اني اعرفها.... اعرف هذه العتبة المقدسة حتى بدت تشكل جزءا مني ر غم اني لم ارها من قبل ، ) واعتلى منصة التعريف بعدها سماحة الشيخ عبد الامير من النرويج ، وهو يقدم بعض الشخصيات المهمة التي شكلت وفد النرويج وبعضهم من المستبصرين ، قال ..( من خلال الخبرة التبليغية لم نجد بابا أكثر تأثيرا من الحسين (ع) .. أن الرجل الذي جيء به الى هذه المنطقة كي يذبحون له الصوت واذا به صوتا يدوي يخترق الجغرافيا والتأريخ ، اينما تنظر سترى راية كتب عليها لبيك يا حسين ، واطل بعدها مستبصر فرنسي ( علي اتران ....) الذي نقل شكره وتقديره الى العتبتين المقدستين وقال
    ( لي شرف ان اكون معكم في هذاالمؤتمر وعند مرقد الامام الحسين وفي عتبته المقدسة ونحن متفقون على ان الحسين عليه السلام تجاوز مرحلة التكامل الآني الى التكاملية المستمرة ، أنا من النرويج من شمال العالم وقد تعرفت على مذهب أهل البيت عليهم السلام قبل ( 15سنة ) وانا اعمل طبيب اخصائي ورئيس جمعية اسلامية في النرويج وقدمنا مجهودا طيبا ولله الحمد فصار وضعنا جيدا وسعينا لأنشاء مدارس اسلامية للأطفال وهي في تقدم مستمر حتى صارت العوئل الغير مسلمة ترسل اولادها الى مدارسنا الاسلامية فاسسنا خمس مدارس وروضات اطفال ودورات تعليمية تضم أكثر من (200) طالب وشكلنا وحدات خاصة بالنساء المسلمات تعمل على مدار السنة ، ولدينا قناة اذاعية وسعينا لترجمة بعض الكتب الاسلامية ، نحتاج الى دعائكم لموآزرة سعينا المثابر لأنشاء مدرسة رسمية دينية على غرار المدارس المسيحية ، نتمنى ان تكون لدينا مدرسة رسمية مسجلة في الدولة ، ، وقدم عريف الحفل لنا شخصية اخرى من الشخصيات المهمة التي تشعرنا بالمودة ونحس بقربها الى القلب ( السيد الرضوي ) من الهند وهو يعيش في النرويج منذ سبع وعشرين سنة ولم يكن في النرويج اي مسجد الى وقت قريب حيث اشترينا قطعة ارض وشيدنا المسجد وهو الآن في قيد الانجاز ولدينا مدرسة لتسع جاليات تدرس بلغة ( الاوردو ) وقدمنا برامج تثقيفية اسلامية ، نحن في القطب الشمالي لديبنا ليالي طويلة في الشتاء ولدينا مسؤولية كبيرة وندعو الله ان يوفقنا للنجاح،
    وقدم بعدها الاستاذ عبد الله موسى الذي قال ( عندما دخلت الى العتبة الحسينية عدت الى الوراء ، الى حيث التواريخ الناصعة بالبطولة والتضحية والفداء ، كما تقدمت الى امام عندما قرأت في وجوه اولئك التلاميذ الصغار من قراء وقارئات قرآن وهم يستعرضون ولاءهم امام ضيوف مهرجان ربيع الشهادة ، فارى ان على مجلس الامم المتحدة ان يجتمع ليقر بان مقر حقوق الانسان الحيقي هي كربلاء ، من وريد سيدها ومن كفي ابي الفضل العباس عليهما السلام تنبثق حقوق الانسان بالماء ، ، ومن من نحر رضيع الحسين عليه السلام ينبثق قانون حق الحياة ، واتأمل في العبد الاسود ، وفي ملامح الحر وفي المسيحي والمسلم ، نحن امة تملك كل شيء ،
    وقدم السيد ( جاسم المحمد ) من عتبة فاطمة المعصومة عليها السلام التهنئة بولادة الحسين عليه السلام ، والتهنئة بولادة التضحية وبولادة الاباء ، وبولادة الاخوة والفداء ، اهنئكم بولادة العبادة ، وبولادة الجود والكرم وبولادة الدعاء ،
    وتقدم الوفد الهندي برئاسة ( اغا سلطان ) من الهند ومهندس واستاذ جامعة وله عناوين كثيرة تقدم ليشكر العتبة الحسينية والعتبة العباسية ، قال ( منذ عام 2006م قامت العتبة المقدسة بارسال الكثير من الاحالات المرضية للعلاج ونحن نقدم ما بوسعنا لمعالجتهم ، وعن مجمع السفير بدانا في مركز الاتصال لنقل المرضى من العراق الى الهند ،
    وعبر سماحة الشيخ مرتضى عن شكره الجزيل للعتبة باسم الوفد الفرنسي الذي يضم مجموعة من المستبصرين وقدم الشيخ اسماء بارزة من شخصيات الوفد وقال ( قال لي رئيس اللجنة العليا للمسلمين في فرنسا ونحن في طريقنا الى كربلاء فقال ان نواة الاسلام هي في كربلاء يقول وهو يقف امام الحسين عليه السلام لقد عرفت الآن الاسلام ، وقدم سماحة الشيخ محمد الحسون مدير مركز الابحاث الحسينية مباركته لهذا المهرجان وهذا المؤتمر الثقافي ،

    والذي لفت انتباهي في هذه السنة هو العدد الكبير من المستبصرين في هذا المهرجان فشكرا لمن دعى هذه الوفود الطيبة انا لم اشاهد من قبل تجمعا بهذا العد المبارك من المستبصرين رغم حضورنا في مؤتمرات كثيرة ، وارتقة منصة التعر يف بعدها الاستاذ نواب علي عباس خان من بنكلادش الذي وضح ندرة التشيع في البلاد وأكد ان نموذج التشيع كان على يد طلبة العلم وهذا مفصل لابد ان نقف عنده ونمده بما نستطيع لأيقاد انوار التشيع ، من كولو مبيا الدكتور جولان جوليان علي رضا مؤسس المجلس الشيعي في سنة 1993 م اول مركز ومتحف اسلامي ، وله عناوين خيرة هو وزجته التي تحملت مسؤولية حقوق المرأة ، من مالي قدم الشيخ مباركته وقال انا من قارة المستقبل نضم اصواتنا الى اصواتكم كما ضم جون مولى ابي ذر دمه الى دماء اهل البيت عليهم السلام ، وجاء الوفد لنقول لكم ان قضية الحسين تأخذنا لمبحث مهم ان الجلد الاسود لايمكن ان يهمش فالحسين عليه السلام لم يهمش جون فجئنا الى هنا نتلقى لنترقى ونعتذر لقصورنا ونستعبر رؤى الحسين عليه السلام قتيل العبرة ، وفي الختام كان مسكها خيرا على انفاس سماحة الشيخ ( فضل المخدر ) كنت ابحث عن سر العشق الذي يشدني الى هذه العتبات وعند زيارتي اليوم ادركت سر هذا العشق ..
    ولله الحمد
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X