إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسروق ممن شارك في قتل عثمان وهو من أحب تلميذ عائشة !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسروق ممن شارك في قتل عثمان وهو من أحب تلميذ عائشة !

    مسروق ممن شارك في قتل عثمان وهو من أحب تلميذ عائشة !

    سنن أبي داود المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت 275 هـ) المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد [ت 1392 هـ] الناشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت (3/ 60) ح2686 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْس أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا ‌مِنْ ‌بَقَايَا ‌قَتَلَةِ ‌عُثْمَانَ؟ فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ قَالَ: «مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟» قَالَ: النَّارُ، فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم). [حكم الألباني] : حسن صحيح)(1)

    سنن أبي داود المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (202 - 275 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد كامل قره بللي الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (4/ 322) باب في قَتْل الأسيرِ صبراً (4/ 322) ح2686 قال شعيب الأرنؤوط (إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجْدع وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (565)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4514)، والشاشي في "مسنده" (409)، والطبراني في "الأوسط" (2949)، والحاكم 2/ 124، والبيهقي 9/ 65 من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قوله: من للصّبية؟: قال القاري في "مرقاة المفاتيح" 4/ 250 - 251: بكسر الصاد وسكون الموحدة جمع صبي، كفتية، والقياس: صبوة، والمعنى: من يكفل بصبيانى ويتصدى لتربيتهم ومؤنتهم وأنت تقتلُ كافلهم.وقوله: "النار" قال الطيبي في "شرح المشكاة" فيما نقله عنه القاري: يحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون النار عبارة عن الضياع، يعني: إن صلحت النار أن تكون كافلة فهي هي. وثانيهما: أن الجواب من الأسلوب الحكيم، أي: لك النار، والمعنى: اهتم بشأن نفسك وما هُيِّئ لك من النار، ودع عنك أمر الصبية، فإن كافلهم هو الله الذي ما من دابة في الأرض إلا عليه رزقها، وهذا هو الوجه).

    المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 135)ح2572 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، ثنا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا ‌مِنْ ‌بَقَايَا ‌قَتَلَةِ ‌عُثْمَانَ؟ فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيهِ، قَالَ: " مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ قَالَ: «النَّارُ قَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " [التعليق - من تلخيص الذهبي]2572 - على شرط البخاري ومسلم ).

    صحيح سنن أبي داود المؤلف: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420 هـ) الناشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، الكويت الطبعة: الأولى (8/ 21)ح2407

    صحيح الكتب التسعة وزوائده - موسوعة السُّنَن الصحيحة الهادية لأقوم سَنَن تصنيف: هشام محمد صلاح الدين أبو خضره، هشام محمد نصر مقداد، محمود السيد عثمان أشرف على إخراجه وقدم له: د عبد المهدي عبد القادر (رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر) الناشر: مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع، الجيزة – مصر الطبعة الثانية (ص707) ح5002 – 2686 (الألباني في سنن أبي داود: حسن صحيح)

    التعليق على الرحيق المختوم المؤلف: محمود بن محمد الملاح تقديم: عبد الله بن مانع الروقي الناشر: دار التدمرية – السعودية الطبعة: الأولى (ص217) ( وهذا إسناد جيد رجاله ثقات كلهم رجال الشيخين).

    ـــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــ
    1ـ المُحلَّى بالآثار المؤلف: أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي [الظاهري، ت 456 هـ] وقد أتم ابنُ حزم منه 10 مجلدات حسب هذه الطبعة ثم تُوفّي، فأُكمِل بقيتُه (جـ 11 - 12) مِن كتابه "الإيصال" الذي اختصر منه "المحلى" (جـ 11 - 12) المحقق: د. عبد الغفار سليمان البنداري، وكتب مقدمتها سنة 1405 هـ - 1984 م الناشر: دار الفكر – بيروت (11/ 167)

    جمل من أنساب الأشراف المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (ت 279 هـ) حققه وقدم له: سهيل زكار - رياض زركلي الناشر: دار الفكر – بيروت الطبعة: الأولى (11/ 50)

    مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (ت 292 هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله (جـ 1 - 9)، عادل بن سعد (جـ 10 - 17)، صبري عبد الخالق الشافعي (جـ 18) الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى (5/ 318)ح1936

    الآحاد والمثاني المؤلف: أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ت 287هـ)
    المحقق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة الناشر: دار الراية – الرياض الطبعة: الأولى (1/ 406)ح565

    شرح مشكل الآثار المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (ت 321 هـ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى (11/ 402)ح4514

    المسند للشاشي المؤلف: أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (ت 335 هـ) تحقيق وتخريج: د. محفوظ الرحمن زين الله [ت 1418 هـ] (أستاذ الحديث وصطلحه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وعضو بمركز الدعوة والإرشاد بدبي)
    الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى(1/ 405)ح409

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (384 - 458 هـ) وثق أصوله وخرج حديثه وعلق عليه: د عبد المعطي قلعجي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (6/ 397)

    السنن الكبرى المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458 هـ) المحقق: محمد عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، (9/ 110)ح18027
    بحث: أسد الله الغالب

  • #2
    الأخ العزيز المؤمن (أسد الله الغالب) .
    أحسنتم على نشر هذا الموضوع .
    وهذا الموضوع يستلزم عدة أمور منها :

    1 - أن مسروق عندهم ثقة ويؤخذ بقوله ولذلك قال عن روايته التي وقع في إسنادها بأنها صحيحة عند علماء أهل السنة والجماعة . قال عنه العجلي : تابعي ثقة ، كان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون . وكان يصلي حتى ترم قدماه . وقال عنه ابن سعد : كان ثقة له أحاديث صالحة .​
    2 - نصت الرواية إلى أن مسروق هو أحد قتلة عثمان ، ومن حقنا أن نسأل هذان السؤالان :
    أ - ما هو حكم قاتل الصحابة عندهم ؟
    ب - وكيف يوثق وتصحح الرواية التي وقد باسنادها - على مبانيهم - مع أنه قاتل عثمان ؟

    تعليق


    • #3
      بارك الله بكم أيها الأستاذ الفاضل على المداخلة اللطيفة الثرية

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X