إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شفاعة المؤمنين الشيعه و احاديث اخرى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شفاعة المؤمنين الشيعه و احاديث اخرى

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته اخوتي و اخواتي الكرام


    شفاعة المؤمنين
    فاذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [ الواحدةالتي هي رحمه الدنيا ] إلى تسعة وتسعين رحمة ( رحمه الاخرة من الله تعالى في يوم القيامه) فيرحم بها أمة محمد صلى الله عليه وآله، ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من أهل الملة حتى أن الواحد ليجئ إلى مؤمن من الشيعة، فيقول: اشفع لي.
    فيقول: وأي حق لك علي؟ فيقول: سقيتك يوما ماء‌ا.فيذكر ذلك، فيشفع له، فيشفع فيه، ويجيئه آخر فيقول: إن لي عليك حقا، فاشفع لي.
    فيقول: وما حقك علي؟ فيقول: استظللت بظل جداري ساعة في يوم حار.
    فيشفع له، فيشفع فيه، ولا يزال يشفع
    ___________________________________
    (1) " من قوله " البحار: 92.
    (2) " وهي الرحم " أ.
    (3)، (4) " آل محمد " ب، ط.
    (5) عنه البحار: 92 / 248 ضمن ح 48، وج 23 / 266 ح 12 وتأويل الايات: 1 / 24 ح 3 قطعة.
    (6) " معناه أنه " البحار: 92.
    (7) " فيها " ب، ط.
    (*)
    [38]
    حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه، فان المؤمن أكرم على الله مما تظنون(1) قوله عزوجل: " مالك يوم الدين.
    14 - قال الامام عليه السلاممالك يوم الدين) أي قادر على إقامة يوم الدين، وهو يوم الحساب، قادر على تقديمه على وقته، وتأخيره بعد وقته، وهو المالك أيضا في يوم الدين، فهو يقضي بالحق، لا يملك الحكم والقضاء في ذلك اليوم من يظلم ويجور، كما في الدنيا من يملك الاحكام.
    قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام(يوم الدين)(2) هو يوم الحساب.
    وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ألا اخبركم بأكيس(3) الكيسين وأحمق الحمقى؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
    قال: أكيس الكيسين من حاسب نفسه، وعمل لما بعد الموت، وأن أحمق الحمقى من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله تعالى الاماني.
    فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكيف يحاسب الرجل نفسه؟ قال: إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه فقال: يا نفس(4) إن هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا، والله تعالى يسألك عنه فيما أفنيته، فما الذي عملت فيه؟ أذكرت الله أم حمدتيه؟ أقضيت حوائج(5) مؤمن؟ أنفست عنه كربة؟ أحفظتيه بظهر الغيب في أهله وولده؟ أحفظتيه بعد الموت في مخلفيه(6)؟ أكففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك؟ أأعنت مسلما؟ ما الذي صنعت فيه؟ فيذكر ما كان منه.
    ___________________________________
    (1) عنه تأويل الايات: 1 / 25 ح 4 والبحار 92 / 250 ضمن ح 48 وج 8 / 44 ح 44.
    (2) " مالك يوم الدين قال) أ.
    (3) أى أعقل.
    (4) " فيقول يا نفسى " أ.
    (5) " حق " أخ، التأويل والبحار.
    (6) " مخلفه " أ.
    (*)
    [39]
    فان ذكر أنه جرى منه خير، حمد الله تعالى، وكبره على توفيقه، وإن ذكر معصية أو تقصيرا، إستغفر الله تعالى، وعزم على ترك معاودته، ومحا ذلك عن نفسه بتجديد الصلاة على محمد وآله الطيبين، وعرض بيعة أمير المؤمينن علي عليه السلام على نفسه، وقبوله لها، وإعادة لعن أعدائه وشانئيه ودافعيه عن حقه(1) فاذا فعل ذلك قال الله عزوجل: لست أناقشك في شئ من الذنوب مع موالاتك أوليائي، ومعاداتك أعدائي(2) قوله عزوجل: " اياك نعبد واياك نستعين ".
    15 - قال الامام عليه السلام(إياك نعبد وإياك نستيعن) قال الله تعالى: قولوا: يا أيها الخلق المنعم عليهم.
    " إياك نعبد " أيها المنعم علينا، ونطيعك مخلصين مع التذلل والخضوع(3) بلا رياء، ولا سمعة.
    " واياك نستعين " منك: نسأل المعونة على طاعتك لنؤديها كماأمرت، ونتقي من دنيانا مانهيت عنه، ونعتصم - من الشيطان الرجيم، ومن سائر مردة الجن والانس من المضلين، ومن المؤذين الظالمين - بعصمتك(4).
    16 - وقال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام من العظيم الشقاء؟ قال: رجل ترك الدنيا للدنيا، ففاتته الدنيا وخسر الآخرة، ورجل تعبد واجتهد وصام رئاء(5) الناس فذاك الذي حرم لذات الدنيا، ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحق ثوابه، فورد الآخرة وهو يظن أنه قد عمل ما يثقل به ميزانه، فيجده هباء‌ا منثورا.
    ___________________________________
    (1) " حقوقه " المصادر.
    (2) عنه تنبيه الخواطر: 2 / 94 تأويل الايات: 1 / 26 ح 6، والبحار: 70 / 69 ح 16، وج 92 / 250 ضمن ح 48.
    (3) " الخشوع " التنبيه، البحار.
    (4) عنه تنبيه الخواطر: 2 / 95، وتأويل الايات: 1 / 27 ح 7، والبحار: 7 / 216، وج 92 / 251 ضمن ح 48.
    (5) التظاهر بخير دون حقيقة.
    (*)
    [40]
    قيل: فمن أعظم الناس حسرة؟ قال: من رأى ماله في ميزان غيره، وأدخله الله به النار، وأدخل وارثه(1) به الجنة.
    قيل: فكيف يكون هذا؟ قال: كما حدثني بعض إخواننا عن رجل دخل إليه وهو يسوق(2) فقال له: يا أبا فلان ما تقول في مائة ألف في هذا الصندوق ما(3) أديت منها زكاة قط، ولا وصلت منها رحما قط؟ قال: فقلت: فعلام جمعتها؟ قال: لجفوة السلطان، ومكاثرة العشيرة، وتخوف(4) الفقر على العيال، و لروعة الزمان.
    قال: ثم لم يخرج من عنده حتى فاضت نفسه.
    ثم قال على عليه السلام: الحمد لله الذي أخرجه منها ملوما [ مليما ](5) بباطل جمعها، ومن(6) حق منعها، جمعها فأوعاها، وشدها فأوكاها(7)، قطع فيها المفاوز القفار، ولجج البحار أيها الواقف لا تخدع كما خدع صويحبك(8) بالامس، إن [ من ] أشد الناس حسرة يوم القيامة من رأى ماله في ميزان غيره، أدخل الله عزوجل هذا به الجنة وأدخل هذا به النار(9)
    17 - قال الصادق عليه السلام: وأعظم من هذا حسرة(10) رجل جمع مالا عظيما بكد
    ___________________________________
    (1) " وراثه " ط.
    (2) السوق: [ بالواو الساكنة ] النزع، كأن روحه تساق لتخرج من بدنه(النهاية: 2 / 42(4).
    (3) " قال ما " أ، والمستدرك ولكنه لا يناسب الجواب.
    (4) " ولخوف " ب، ط.
    (5) " مليا " أ، وليس في تنبيه الخواطر.
    (6) " وفى " ط.
    (7) الوكاء: الخيط الذى يشد به الصرة والكيس وغيرهما.(النهاية: 5 / 22(2).
    (8) " صاحبك " خ ل.
    (9) عنه تنبيه الخواطر: 2 / 95، والبحار: 92 / 251 ضمن ح 48، ومستدرك الوسائل: 2 / 645 باب 23 ح 1.
    10) زاد في " ب، ط ": يوم القيامة.
    (*)
    [41]
    شديد، ومباشرة الاهوال، وتعرض الاخطار، ثم أفنى ماله في صدقات ومبرات، وأفنى شبابه وقوته في عبادات وصلوات، وهو مع ذلك لا يرى لعلي بن أبي طالب عليه السلام حقه(1)، ولا يعرف له من(2) الاسلام محله، ويرى أن من لا بعشره ولابعشر(3) عشير معشاره أفضل منه عليه السلام يوقف(4) على الحجج فلا يتأملها، ويحتج عليه بالآيات والاخبار فيأبى إلا تماديا في غيه، فذاك أعظم من كل حسرة يأتي يوم القيامة، وصدقاته ممثلة له في مثال الافاعي تنهشه، وصلواته وعباداته ممثلة له في مثال الزبانية تدفعه حتى تدعه إلى جهنم دعا يقول: يا ويلى ألم أك من المصلين؟ ألم أك من المزكين؟ ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين، فلماذا دهيت بما دهيت؟ فيقال له: يا شقي ما نفعك ما عملت، وقد ضيعت أعظم الفروض بعد توحيد الله تعالى والايمان بنبوة محمد [ رسول الله(5) ] صلى الله عليه وآله: ضيعت ما لزمك من معرفة(6) حق علي بن أبي طالب ولي الله، والتزمت ما حرم الله عليك من الائتمام(7) بعدو الله.
    فلو كان لك بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره، وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بل بمل‌ء الارض ذهبا، لما زادك ذلك من رحمة الله تعالى إلا بعدا، ومن سخط الله عزوجل إلا قربا.
    (8) 18 - قال الامام الحسن بن على عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل: قولوا " إياك نستعين " على طاعتك وعبادتك، وعلى دفع(9) شرور أعدائك، ورد مكائدهم، والمقام على ما أمرت(10) به(11)
    ___________________________________
    (1) " حقا " ب، ط.
    (2) " في " البحار:
    (3) " يعشره ولا يعشر " ب، ط والبحار.
    (4) كذا في البحار، وفى الاصل: يواقف، وواقفه على كذا: سأله الوقوف.
    (5) من البحار.
    (6) " مفروض " أ.
    (7) " الاهتمام " ط.
    (8) عنه تنبيه الخواطر: 2 / 96، والبحار: 92 / 252 ضمن ح 48.
    (9) " رفع " ط، والبحار.
    (10) " أمرتنا " ب، ط.
    (11) عنه البحار: 92 / 2 د 2 ضمن ح 48.
    التعديل الأخير تم بواسطة ramialsaiad; الساعة 13-04-2010, 07:58 PM.
    نفسي على ذكر اسم المرتضى طربت
    وفي سفينة اهل البيت قد ركبت
    اللهم صلي على محمد و ال محمد

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X