إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما معنى الامامة ، و ما مفهومها عند الشيعة الامامية ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى الامامة ، و ما مفهومها عند الشيعة الامامية ؟

    معنى الامامة

    الإمامة : هي تقدم شخص على الناس على نحو يتبعونه و يقتدون به .
    أما الإمام ، فهو : من يُقتدى به ، و هو الذي يتقدم على الناس و هم يأتمون به ، و يقتدون به في قول أو فعل أو غير ذلك ، سواءً كان الإمام المتقدم عليهم محقا في تقدمه هذا أم لا 1 .
    و قد استعمل القران الكريم كلمة " أئمة " بالمعنى المتقدم في إمامة الحق و الباطل على حد سواء حيث قال : ﴿ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ... 2 .
    كما و استعمل القرآن الكريم " الأئمة " في كلٍ من أئمة الحق و الباطل على إنفراد ، فقال في أئمة الحق : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ 3 ، و قال أيضا : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ 4 .
    و قال في أئمة الباطل و الظلال : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ 5 ، و قال أيضا : ﴿ ... فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ 6 .
    ثم إن الإمام إما أن تكون إمامته شاملة و مطلقة فتكون عامة تشمل جميع الجهات ، كقول الله سبحانه و تعالى بالنسبة إلى النبي إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) : ﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ 7 .
    و إما أن تكون غير شاملة بل مقيدة بحدود خاصة ، فيكون الامامُ إماماً ضمن تلك الحدود و في تلك الجهة المصرحة بها ، كما في إمام الجماعة أو الجمعة أو بالنسبة إلى إمامة الحجاج أو غير ذلك .
    مفهوم الامامة عند الامامية

    أما الإمامة عند الشيعة الإمامية فهي : زعامة و رئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، و هي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، و هي لطف من ألطاف الله تعالى ، إذ لا بد أن يكون لكل عصر إماما و هاديا للناس ، يخلف النبي ( صلى الله عليه و آله ) في وظائفه و مسئولياته ، و يتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم .
    و الإمامة ليست إلا استمراراً لأهداف النبوة و متابعة لمسؤولياتها ، و لا يجوز أن يخلو عصر من العصور من إمام مفترض الطاعة منصوب من قبل الله تعالى ، و ذلك لقول الله تعالى : ﴿ ... إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ 8 .
    و قوله تعالى : ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ 9 .

  • #2
    امامة علي رضي الله عنه بعلمه وتقواه وصدقه وليس تنصيب الهي لاتكذبون على الله عز وجل كثير ماكان يقول علمين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيكون امامه معلمه وليس منصب من الله عز وجل كابراهيم عليه السلام الذي كان ياخذ تعاليمه من الله عز وجل والكذبه الثانيه انكم عرفتم الامامه انها قياده دينيه ودنيويه وهذا افتراء على الله عز وجل
    لان الله عز وجل لما جعل ابراهيم عليه السلام اماما لم يكن حاكما دنيويه هذا الذي تستدلون بامامته انها تنصيب الهي.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
      امامة علي رضي الله عنه بعلمه وتقواه وصدقه وليس تنصيب الهي لاتكذبون على الله عز وجل كثير ماكان يقول علمين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيكون امامه معلمه وليس منصب من الله عز وجل كابراهيم عليه السلام الذي كان ياخذ تعاليمه من الله عز وجل والكذبه الثانيه انكم عرفتم الامامه انها قياده دينيه ودنيويه وهذا افتراء على الله عز وجل
      لان الله عز وجل لما جعل ابراهيم عليه السلام اماما لم يكن حاكما دنيويه هذا الذي تستدلون بامامته انها تنصيب الهي.
      ضيفنا المحترم
      قولك إن إمامة أمير المؤمنين علي عليه السلام كانت بسبب علمه وتقواه فقط هو عين محل النزاع، فلا يصح أن تجعل الدعوى دليلاً على نفسها. فنحن لا ننكر أن علياً عليه السلام أعلم الصحابة وأتقاهم، لكننا نقول إن الله سبحانه هو الذي اختاره لهذا المنصب، كما اختار الأنبياء والأوصياء من قبله. فالقرآن قرر قاعدة عامة بقوله تعالى: ﴿إني جاعلك للناس إمامًا﴾، فالإمامة جعلٌ إلهي وليست منصباً ينعقد بالاجتهاد أو بالشورى. أما قولك إن إبراهيم عليه السلام لم يكن حاكماً دنيوياً، فهذا لا يقدح في الاستدلال؛ لأن الإمامة تعني استحقاق القيادة والطاعة، لا اشتراط التمكن من السلطة. فكثير من الأنبياء لم يحكموا دولاً، ومع ذلك كانوا أولياء مفترضي الطاعة في زمانهم. وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام، فإن حرمانه من الحكم مدةً لا ينفي ثبوت حقه فيه، كما أن عدم تمكن النبي صلى الله عليه وآله من إقامة الدولة في مكة لم يسقط عنه مقام النبوة.
      ثم إن الأدلة على إمامة أمير المؤمنين لا تقتصر على آية الإمامة، بل هناك نصوص كثيرة في القرآن والسنة الصحيحة تدل على أن ولايته كانت بأمر الله ورسوله، منها آية الولاية، وآية التبليغ، وآية إكمال الدين، وحديث الغدير: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»، وحديث المنزلة: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، وحديث: «أنت ولي كل مؤمن بعدي» الوارد في عدد من مصادر أهل السنة. والنبي صلى الله عليه وآله لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فامتثال هذه النصوص هو امتثال لأمر الله ورسوله.
      والعجيب أنكم لا تملكون نصاً صحيحاً صريحاً من النبي صلى الله عليه وآله يعيّن أبا بكر أو عمر أو عثمان بالخلافة بعده، بينما ترفضون النصوص الكثيرة الواردة في فضل علي وولايته، مع أن كثيراً منها ثابت في كتبكم المعتبرة. لذلك فنحن نتبع ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن أمير المؤمنين، ولا نقدم اجتهاد أحد على النص، وهذا هو محل الخلاف الحقيقي بيننا وبينكم.
      ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X