من آثار حب فاطمة الزهراء (ع) في يوم القيامة .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
نعزيكم جميعاً ونعزي مراجع الدين العظام والإمام المهدي (ع) بقرب حلول المصائب العظيمة والذكريات الأليمة باستشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) .
*** في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) : روي عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال : ( إنّ الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين والآخرين نادى منادي ربّنا : يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد ، فتغضّ الخلائق فتجوز على الصراط ، لا يبقى أحد إلاّ غضّ بصره عنها إلاّ محمّد وعليّ والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنّهم محارمها . فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدوداً على الصراط ، طرف منه بيدها في الجنّة ، وطرف في عرصات القيامة .
فينادي منادي ربّنا : أيها المحبّون لفاطمة تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة . فلا يبقى محبّ إلاّ تعلّق بهدبة أي طرف من أهداب مرطها ، حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : وكم فئام واحد يا رسول الله ؟ قال : ألف ألف ينجون من النار ) . 1
*** قال أبو جعفر : ( والله يا جابر انها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردي ، فاذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم ان يلتفتوا فاذا التفتوا يقول الله يا أحبائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ؟ فيقولون : يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة ، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة ، انظروا من كساكم لحب فاطمة ، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة ، انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة خذوا بيده وأدخلوه الجنة ) . 2
********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، ج 17 ، ص 239 .
2 - تفسير فرات الكوفي ، ج 1 ، ص 298 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
نعزيكم جميعاً ونعزي مراجع الدين العظام والإمام المهدي (ع) بقرب حلول المصائب العظيمة والذكريات الأليمة باستشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) .
*** في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) : روي عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال : ( إنّ الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين والآخرين نادى منادي ربّنا : يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد ، فتغضّ الخلائق فتجوز على الصراط ، لا يبقى أحد إلاّ غضّ بصره عنها إلاّ محمّد وعليّ والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنّهم محارمها . فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدوداً على الصراط ، طرف منه بيدها في الجنّة ، وطرف في عرصات القيامة .
فينادي منادي ربّنا : أيها المحبّون لفاطمة تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة . فلا يبقى محبّ إلاّ تعلّق بهدبة أي طرف من أهداب مرطها ، حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : وكم فئام واحد يا رسول الله ؟ قال : ألف ألف ينجون من النار ) . 1
*** قال أبو جعفر : ( والله يا جابر انها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردي ، فاذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم ان يلتفتوا فاذا التفتوا يقول الله يا أحبائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ؟ فيقولون : يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة ، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة ، انظروا من كساكم لحب فاطمة ، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة ، انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة خذوا بيده وأدخلوه الجنة ) . 2
********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، ج 17 ، ص 239 .
2 - تفسير فرات الكوفي ، ج 1 ، ص 298 .
