بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله سبحانه وتعالى:
((وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)).وقالت الزهراء عليها السلام: ((فجعل .. الأمرَ بالمعروفِ مصلحةً للعامةِ)).
ونحن في رحاب هذين القولين العظيمين، واستلهام والعِبر في بناء المجتمع وصلاحه، والعمل على توعيته افراد المجتمع :
١- القرآن يخاطب المسلمين والمؤمنين أخص بالخطاب الإلهي، فهل نحن يخصُّنا هذا الخطاب القرآني؟
٢- هل أنَّ الخطاب القرآني يدعو الأفراد أم الأمة؟
٣- الخطاب القرآني للأمة يريد دوام الخير ودوام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم التواني بدلالة الفعل المضارع على الاستمرار والتجدُّد (يدعون، ويأمرون، وينهون) فأين ستكون الأمة؟
٤- الخطاب القرآني للأمة يؤكد أنَّ هذه الأعمال الثلاثة من أسباب الفلاح للأمة الباحثة عن فلاحها وصلاحها ((وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)).
٥- إنَّ تقاعس الأمة في تلبية الخطاب الإلهي وعدم تأدية واجباتها فنتيجته الحتمية الضياع والانحراف وعدم وصولها إلى الفلاح أو الأمن النسبي.
٦- إنَّ خطاب الزهراء "عليها السلام" يؤكد أهمية التفكير بمصلحة الأمة، والبحث عن نجاتها، وخروجها مصداق ذلك.
٧- إنَّ تأكيد الزهراء "عليها السلام" على الأمر بالمعروف إنما هو دعوة للتغيير وإصلاح الواقع الفاسد.
٨- أَلَا يُعدُّ خروج الزهراء "عليها السلام" على الذين تسلطوا على الأمة قسرًا هي نهضة ضد الحكم الفاسد؟
٩- إنَّ تغيير الواقع الفاسد لا يكون إلا بحركة كبيرة واعية، تنطلق من أسس وثوابت قائمة على قاعدة رصينة وتهيئة رجال أكفاء لذلك.
١٠- إنَّ دوام هذه النصوص العظيمة للعمل والحركة على مدى هذه القرون دلالة على ضرورة العمل لبناء الأمة، وعدم التواني أمام العدو مهما بلغت شراسته وخصومته وعداوته.
*أرجو أنْ تكون عشرة كاملة نافعة، وإشراقة للعمل والصلاح.*
