إن ولي الامر فى الأسرة -شاء أم أبى- يعد رأس الهرم التربوي، الذي بفساده تفسد القاعدة..
فإن الولد لا يرى في سنوات تربيته الأولى مربيا سوى والديه..
وعليه، فليس من الرياء أبداً أن يظهر الأبوان شيئا من طاعاتهما تشجيعا له، وأن يخفيا معاصيهما؛ لئلا يسقطا من عينه، وخاصة إذا لم يكن يتوقع منهما الولد ذلك..
ومن المؤسف حقا أن الولد عندما يكبر ويعود إلى رشده، فإنه يحس في أعماق وجوده حالة من الكره لهما، بحيث يجره إلى العقوق جرا، لما يعيشه في باطنه من الاحتقار لهما، وذلك إذا كانا سببا في إفساده.
---------------------------------
_الشيخ حبيب الكاظمي
