إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي

    ( علي حسين الخباز )
    كلمة افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثاني عشر
    يسعى الحضور المرجعي المبارك استثمار اية فرصة لبث معطيات القيم وآليات الارتقاء المتوازن روحيا ومعنويا والمستمد من فكر أهل البيت عليهم السلام ، فقد قدم توضيحا عن سمات الواقع المعاش وعن الواقع التاريخي المتمثل بنهضة الحسين عليه السلام ، الواقع اليوم يشمل الكثير من التحديات حيث اشاعوا الفتن التي ار تبطت باليآت ومنهجيات التطرف التي غزت العالم الاسلامي لصناعة الفرقة بوسائل ترهيب ممنهجة تعتمد على اشاعة روح القتل والتدمير والتفجير وقطع الرؤوس لكي تقدم للعالم تشويه حقيقي لهوية الدين من خلال تمثيل هذه العصابات العاملة بتزييف الاسلام وليكون هناك حالة تطبعية مدعومة اعلاميا تخلق اثرا تطبعيا يجعل هذا الابتذال وكانه يمثل حقيقة الاسلام في نظر العالم ، المشهد بمعطياته القائمة يجعلنا امام طف الحسين عليه السلام، نفس الواجهة نفس الموقف الجريء والشجاع للتصدي المؤمن يقدمه ابناء العراق اليوم ، فنحن بحاجة الى تسخير جميع الطاقات الفاعلة لمساندة هذه المواجهة الشجاعة ، بحاجة ان ننير ضمائر العالم ليقف امام طواغيت الحكم وسراق الفكر ، هم اشتغلوا على موضوع تعميم الياس الانساني ، نحن نعمل على ابراز قوة الحقيقة الجوهرية القائمة على المواجهة بنهوض اعلامي صادق يرتقي الى جدية المواجهة ، ، سراق التأريخ حاولوا ابعاد الاسلام عن فطريته بدعم ابواق اعلامية وجهت المخدوعين الى تصورات واهمة تجعل هذا العبث وكأنه يمثل خلافة الله على الارض ، اي تقدم لهم وتبلور الصورة الزائفة لمعنى الدين ولمعنى الاسلام ، فبدل ان تصرف اموال المسلمين لترصين كلمة الاسلام وقوته وبدل ان تنفق للتعمير والاصلاح هي تنفق اليوم للقتل والدمار والخراب وتلك وظائف تقودها لخلق سبل المواجهة ، نحن نخوض المعركة بين ما اعدوه من تشويه متعمد لقيم الاسلام وبين ما نشيعه من فكر اسلامي يحترم الآخر مهما كانت معتقداته وانتماءاته ورؤاه ، المواجهة الحقيقية بين هذا المهرجان الذي سعى منذ اثنى عشر عاما لتبني ثقافة التقارب والتعايش والسلام وبين من يزرع في الامة ثقافة التوحش والقتل والدمار ، وهذا يعطينا الصورة الاوضح لمسعى كلمة سماحة الشيخ الكربلائي بعرض الصيغ التي حاول الاعداء تقديمها من اجل خلق صور ذهنية لا تتفق مع الدين في ذاكرة الناس ، تبث باسم الدين وقدم مثلا اذ يكرم الفائز من الاطفال في محافل قراءة القرآن بان يذبح طائفة من الاسرى وهم ينطقون بالشهادتين ، ويستلذ المجرمون باستجابة الاطفال ، سماحة الكربلائي ركز على توضيح بنية منهجية التاسيس لوسائل ضرب الاسلام من الداخل ويرى ان من الواجب ملاحظة موازين القوة التي تردع هذه المناهج المزيفة ويقدم حقيقة خبرناها في مهرجانات ربيع الشهادة السابقة وهي غياب الحقيقة فلابد من معالجة هذا التغييب المتعمد لحقيقة مغيبة عن امة اسلامية كبيرة ، لابد من التوجه اليهم الى ترسيخ قيم المواجهة بالعلم والمعرفة ، وخاصة نحن نمتلك قوة المعنى اليوم انطلاقة روحية مفعمة يروح الصدق والتضحية والولاء لقيم الانسان وهي فتوى المرجعية المباركة لمواجهة الانحراف ، لابد ان ندرس الدوافع التضحوية لشهدائنا الابطال يرحمهم الله وعند ذلك سنكتشف معالم القوة الروحية عند اهاليهم عند الامهات والاباء والزوجات وحتى الابناء روح التربية الحسينية ، وسنجد عزيمة التضحية وغيرة المقاتلين بمختلف مذاهبهم بمساندة الاسس والمقومات المهمة التي صانت العراق وحفظت العاصمة الحبيبة بغداد من الاحتلال ٍ، فنحن سنعمل في هذه المهرجانات العالمية على كشف الزيف وان نوضح معنى المنجز المتحقق من المواجهة الوطنية ومعنى قيم النصر والانتصار لبلوغ هذه المهرجان الفعل الثقافي الانساني المرجو من اقامته
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X