بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك من الرجال ممن صدق ماعاهد الله عليه .
وهناك من الرجال ممن كانت مواقفه خالدة الى يوم القيامة لوقوفه مع الحق ولم يتراجع لاي شي كان .
ومن بين هؤلاء حنظلة من مرة الهمداني
كان من شيعة علي ابن ابي طالب (عليه السلام) في الكوفة ومن أنصاره الخلص
اعرابي من واقصة دخل الكوفة يوم قتل مسلم بن عقيل (عليه السلام)
فلما سار وهو على مطيته في بعض أزقة الكوفة راى فرساً تجر قتيلا ً قد ربط إليها بحبل
فقال: ويلكم يا أهل الكوفة ماذا فعل هذا الرجل حتى تفعلون معه هذا الفعل؟
فقالوا: خارجي، خرج على يزيد بن معاوية
فقال: بالله عليكم ما اسمه؟
فقالوا: هذا مسلم بن عقيل ابن ابي طالب ابن عم الحسين
فقال: ويلكم اذا علمتم انه ابن عم الحسين فلم قتلتموه؟! وسحبتموه على وجهه؟!
ثم نزل عن مطيته واخترط سيفة وحمل عليهم
وجعل يقاتل وهو يخاطب جثة مسلم بن عقيل:
لاخير بعدك في الحياة ياسيدي
فلم يزل يقاتل حتى قتل (١٤ رجلا) فتكاثروا عليه حتى قتل، فربطوا برجليه الحبال وسحب مع مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ورمي بالكناسة معهم
وتم دفنه من قبل زوجة ميثم التمار مع مسلم وهانئ في تلك الليلة.
المصدر / معالي السبطين للمازندراني ج ١ ص ٢٤٤
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك من الرجال ممن صدق ماعاهد الله عليه .
وهناك من الرجال ممن كانت مواقفه خالدة الى يوم القيامة لوقوفه مع الحق ولم يتراجع لاي شي كان .
ومن بين هؤلاء حنظلة من مرة الهمداني
كان من شيعة علي ابن ابي طالب (عليه السلام) في الكوفة ومن أنصاره الخلص
اعرابي من واقصة دخل الكوفة يوم قتل مسلم بن عقيل (عليه السلام)
فلما سار وهو على مطيته في بعض أزقة الكوفة راى فرساً تجر قتيلا ً قد ربط إليها بحبل
فقال: ويلكم يا أهل الكوفة ماذا فعل هذا الرجل حتى تفعلون معه هذا الفعل؟
فقالوا: خارجي، خرج على يزيد بن معاوية
فقال: بالله عليكم ما اسمه؟
فقالوا: هذا مسلم بن عقيل ابن ابي طالب ابن عم الحسين
فقال: ويلكم اذا علمتم انه ابن عم الحسين فلم قتلتموه؟! وسحبتموه على وجهه؟!
ثم نزل عن مطيته واخترط سيفة وحمل عليهم
وجعل يقاتل وهو يخاطب جثة مسلم بن عقيل:
لاخير بعدك في الحياة ياسيدي
فلم يزل يقاتل حتى قتل (١٤ رجلا) فتكاثروا عليه حتى قتل، فربطوا برجليه الحبال وسحب مع مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ورمي بالكناسة معهم
وتم دفنه من قبل زوجة ميثم التمار مع مسلم وهانئ في تلك الليلة.
المصدر / معالي السبطين للمازندراني ج ١ ص ٢٤٤
