قال الشيخ عبد الزهرة الكعبي : سَمِعْت ضوضاء عند دارنا فخرجتٌ وَإِذَا بولد وَ والد وَ الناس حَولهما يَنظُرُون آليهما فَتقدم الولد وَصَفَع والده ، قال لما رأيت ذالك هجمّت علىٰ الولد أريد تأديبه فهرب فجـئت إلى الوالد آسليه بأنه شاب مَغرور وَ هذا من عادات الشباب المغرورين ، قال الشيخ فلما آنصرف الناس أخذ الوالد يبكي ، فقلت له ، مما بكاؤك قال :
لا آبكي من صفع ولدي لي وَإنّمَا بكائي لآن هذا جزائي تلقيته وَ لا أعلم هل آن الله غفر لي أم لا . قٌلت كيف ؟ قال : إني صفعت أبي في نفس هذا المكان قبل أربعين سنه وَ هذا الصفع من ولدي جزاء ذالك الصفع .

تعليق