بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( ثواب المنتظرين في زمن الغيبة )
قلتُ لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له، لا يُدرك ظهوره، يبقى منتظراً له حتى يأتيه الموت؟ أله أجرٌ عند الله؟
فقال عليه السلام: هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه، أي كأنه في خيمة الإمام الكبرى، ومن جنوده وأنصاره المقرّبين، بل هو شريكهم في الأجر والثواب.
ثم سكت عليه السلام هنيئةً، وأردف قائلاً: هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله، أي له أجر من جاهد مع رسول الله في بدر وأُحد وسائر المشاهد. وهل هناك منزلة أعظم من هذه المنزلة؟!
ولكن الإمام عليه السلام نبّه على أمر مهم، وهو أنّ هذه المرتبة العظيمة لا تُنال بمجرد الادعاء، بل لابدّ أن يكون الإنسان منتظراً حقيقياً، مستشعراً لحالة الانتظار في قلبه، مستذوقاً لها، عاملاً بمقتضاها، مهيئاً نفسه لنصرة الإمام متى ظهر، ليكون من الممهدين له قولاً وفعلاً.
المصدر:
الشيخ الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، باب ما روي في فضل المنتظرين، ح 57.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( ثواب المنتظرين في زمن الغيبة )
قلتُ لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له، لا يُدرك ظهوره، يبقى منتظراً له حتى يأتيه الموت؟ أله أجرٌ عند الله؟
فقال عليه السلام: هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه، أي كأنه في خيمة الإمام الكبرى، ومن جنوده وأنصاره المقرّبين، بل هو شريكهم في الأجر والثواب.
ثم سكت عليه السلام هنيئةً، وأردف قائلاً: هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله، أي له أجر من جاهد مع رسول الله في بدر وأُحد وسائر المشاهد. وهل هناك منزلة أعظم من هذه المنزلة؟!
ولكن الإمام عليه السلام نبّه على أمر مهم، وهو أنّ هذه المرتبة العظيمة لا تُنال بمجرد الادعاء، بل لابدّ أن يكون الإنسان منتظراً حقيقياً، مستشعراً لحالة الانتظار في قلبه، مستذوقاً لها، عاملاً بمقتضاها، مهيئاً نفسه لنصرة الإمام متى ظهر، ليكون من الممهدين له قولاً وفعلاً.
المصدر:
الشيخ الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، باب ما روي في فضل المنتظرين، ح 57.

تعليق