قصة استشهاد جعفر الطيار (ع) في بعض كتب أبناء العامة ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد جعفر الطيار (ع) .
*** قال الزركلي : ( جَعْفَر الطَّيَّار : جعفر بن أبي طالِب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم : صح أبي هاشمي . من شجعانهم . يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
وكان أسن من علي بعشر سنين .
وهو من السابقين إلى الإسلام ، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم دار الأرقم ويدعو فيها ، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية ، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فقدم عليه جعفر ، وهو بخيبر سنة 7 هـ وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل ، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين ، فقطعت يمناه ، فحمل الراية باليسرى ، فقطعت أيضا ، فاحتضن الراية إلى صدره ، وصبر ، حتى وقع شهيداً وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية ، فقيل : إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة ، وقال حسان :
فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر ) . 1
**************************
1 - الأعلام ، الزركلي خير الدين ، ج 2 ، ص 125.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد جعفر الطيار (ع) .
*** قال الزركلي : ( جَعْفَر الطَّيَّار : جعفر بن أبي طالِب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم : صح أبي هاشمي . من شجعانهم . يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
وكان أسن من علي بعشر سنين .
وهو من السابقين إلى الإسلام ، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم دار الأرقم ويدعو فيها ، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية ، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فقدم عليه جعفر ، وهو بخيبر سنة 7 هـ وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل ، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين ، فقطعت يمناه ، فحمل الراية باليسرى ، فقطعت أيضا ، فاحتضن الراية إلى صدره ، وصبر ، حتى وقع شهيداً وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية ، فقيل : إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة ، وقال حسان :
فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر ) . 1
**************************
1 - الأعلام ، الزركلي خير الدين ، ج 2 ، ص 125.
