بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هم مجموعة من الفتية المؤمنين، كانوا من النبلاء أو أعضاء البلاط الملكي (باستثناء راعٍ وكلبه) ، عاشوا في فترة حكم ملك جائر طاغية يضطهد المؤمنين (يُرجح أن يكون دقيانوس) .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فروا بدينهم من الظلم والاضطهاد إلى كهف ، ولجأوا إلى الله :{ رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} .
فقد ضرب الله على آذانهم فناموا نوماً طويلاً جداً (309 سنين) كان يقلبهم الله ذات اليمين وذات الشمال لحفظ أجسادهم وعندما استيقظوا ، ظنوا أنهم لبثوا يوماً أو بعض يوم .
وانه قد اكتُشِف أمرهم بعد يقظتهم ووفاتهم (أو إنامتهم مرة أخرى) ، واتخذ الناس على كهفهم مسجداً .
وبعد أن استيقظوا واكتشفوا أنهم ناموا 309 سنين، وذهب أحدهم (يُقال اسمه تمليخا) إلى المدينة لشراء طعام واكتشف أمرهم هناك :
عرف الناس والملك الصالح الذي كان يحكم في ذلك الوقت بأمرهم ، وعادوا إلى الكهف لرؤيتهم ، عندما أجتمع عليهم الناس وعلم الفتية أنهم أصبحوا آية ومعجزة ، وأن دنياهم قد تغيرت تمامًا ، شعروا بأن مهمتهم قد انتهت عندها ،
فانهم دعوا الله أن يقبض أرواحهم مرة أخرى ليُبعثوا يوم القيامة ، استجاب الله لدعائهم ، وقُبضت أرواحهم بسلام داخل الكهف وبذلك ، ماتوا مرتين (مرة قبل الغيبة ومرة بعد اليقظة) ،
أصحاب القرار والسلطة في ذلك الوقت ، وغالباً كان ملكاً صالحاً أو أتباعه أمر ببناء معلم أو ساتر (بنيان) على مدخل الكهف لتعليم المكان وعدم إهماله .
ويُستخلص من سياق الآيات : { إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} (الكهف: 21) . انه يدل على أنهم ماتوا فورًا بعد انكشاف أمرهم للناس .
✨تُشير بعض الروايات إلى أنهم أسروا الإيمان وأظهروا الشرك في بداية الأمر لدرء الفتنة عن أنفسهم ، حتى حان وقت الفرار .
والذي عندما سال الامام الصدق عن الفتى فقال : (من آمن بالله وأتقى فهو الفتى ) .
-------------------------
-الكافي : (للشيخ الكليني) .
-كمال الدين وتمام النعمة: (للشيخ الصدوق) - كتاب مخصص لقضية الغيبة والمهدوية، وفيه إشارة إلى أصحاب الكهف كدليل على إمكانية طول عمر الإمام وغيبته .
-بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار .
