اللهم صل على محمد وآل محمد
الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية : قال الإمام الباقر عليه السلام عليه:
« هي نعم رفيق المرء ، بها يقضي دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلجه ، ويطول عمره ، ويحسن حاله ، ومن كانت أكثر كلامه ، لقي الله تعالى صدّيقاً شهيداً » (1).
الفلج : الفوز والظفر ، وفلج بحجته ، أثبتها.
وعن الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية : قال عليه السلام :
« أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة ، لم يذكره باسمه ويصلّي عليه ، ولن تطرف عين قارئها إلاّ نظر الله إليه ، ويترحم عليه ، أبى الله أن يكون أحد بعد الأنبياء والأوصياء ، أكرم عليه من رعاة ( إنّا أنزلناه ) ورعايتها : التلاوة لها .
- أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه ، أثقل في الميزان من أجر قارئها ، أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي ، أكثر من ثوابه .
- أبى الله أن يكون لأحد من العباد ، عنده سبحانه منزلة ، أفضل من منزلته ، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه ، قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : لا يسخطه بمنعه حاجة .
- أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره ، أو يقبض روحه سواه.
- أبى الله أن يذكره جميع الملائكة إلاّ بتعظيمه حتى يستغفروا لقارئها .
- أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي.
- أبى الله أن يكون شيء من النوافل أوحى الله إليه أفضل من قراءتها .
- أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن ، إلاّ ولقارئها مثل أجرهم» (2) .
---------------
1.بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 89 - الصفحة 331.
2.بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 89 - الصفحة 331.
