بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْر وَالْبَرَكَاتِ
عَنْ الامام أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَصَّ رُسُلَهُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلاَقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ،
فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللهَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ،
وَإِنْ لاَ تَكُنْ فِيكُمْ فَاسْأَلُوا اللهَ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ فِيهَا.
قَالَ: فَذَكَرَهَا عَشَرَةً:
الْيَقِينَ، وَالْقَنَاعَةَ، وَالصَّبْرَ، وَالشُّكْرَ، وَالْحِلْمَ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالسَّخَاءَ، وَالْغَيْرَةَ، وَالشَّجَاعَةَ، وَالْمُرُوءَةَ.
قَالَ: وَ رَوَى بَعْضُهُمْ بَعْدَ هَذِهِ الْخِصَالِ الْعَشَرَةِ وَزَادَ فِيهَا:
الصِّدْقَ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ».
(الكافي، الشيخ الكليني: ج٢/ص٥٦)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْر وَالْبَرَكَاتِ
عَنْ الامام أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَصَّ رُسُلَهُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلاَقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ،
فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللهَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ،
وَإِنْ لاَ تَكُنْ فِيكُمْ فَاسْأَلُوا اللهَ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ فِيهَا.
قَالَ: فَذَكَرَهَا عَشَرَةً:
الْيَقِينَ، وَالْقَنَاعَةَ، وَالصَّبْرَ، وَالشُّكْرَ، وَالْحِلْمَ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالسَّخَاءَ، وَالْغَيْرَةَ، وَالشَّجَاعَةَ، وَالْمُرُوءَةَ.
قَالَ: وَ رَوَى بَعْضُهُمْ بَعْدَ هَذِهِ الْخِصَالِ الْعَشَرَةِ وَزَادَ فِيهَا:
الصِّدْقَ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ».
(الكافي، الشيخ الكليني: ج٢/ص٥٦)
