المشيئة والتقدير الإلهي فيما يجري على الإمام الحسين (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
المشيئة والتقدير الإلهي الذي يجري على كل انسان لا يعني أن ذلك الإنسان مجبور على هذا الفعل بحيث لا يستطيع رفضه ويكون مسلوب الاختيار ، كما لا يعني أن ذلك الإنسان لا يثاب على فعله لأنه مكتوب ومقدر له .
*** روي : ... فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه السلام وميراثه لعلي عليه السلام وذريتك من صلبه ، قال : وكان عليها خواتيم ، قال : ففتح علي عليه السلام الخاتم الأول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل عليه السلام ، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عليهما السلام قبل ذلك ... ) . 1
***************
1 - الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 279 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
المشيئة والتقدير الإلهي الذي يجري على كل انسان لا يعني أن ذلك الإنسان مجبور على هذا الفعل بحيث لا يستطيع رفضه ويكون مسلوب الاختيار ، كما لا يعني أن ذلك الإنسان لا يثاب على فعله لأنه مكتوب ومقدر له .
*** روي : ... فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه السلام وميراثه لعلي عليه السلام وذريتك من صلبه ، قال : وكان عليها خواتيم ، قال : ففتح علي عليه السلام الخاتم الأول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل عليه السلام ، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عليهما السلام قبل ذلك ... ) . 1
***************
1 - الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 279 .
