ملتقانا كل يوم أربعاء عند الساعة العاشرة والنصف مساءً عبر أثير إذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة، ومحور حلقتنا من برنامج من الممر إلى المقر: ساعة الاحتضار ونزع الروح.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
موعدكم يوم غد الأربعاء مع برنامج ساعة الاحتضار ونزع الروح
تقليص
X
-
موعدكم يوم غد الأربعاء مع برنامج ساعة الاحتضار ونزع الروح
ملتقانا كل يوم أربعاء عند الساعة العاشرة والنصف مساءً عبر أثير إذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة، ومحور حلقتنا من برنامج من الممر إلى المقر: ساعة الاحتضار ونزع الروح.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اسبوع مبارك عليكم رزقكم الله الراحة وحسن العاقبة..
يصف أهل البيت (عليهم السلام) سكرات الموت بأنها شديدة وصعبة، تجمع بين سكرة الموت وحسرة الفوت، وتتضمن تغيّر الأطراف والألوان وذهاب المنطق مع بقاء العقل، وأنها عقبة كبرى يواجهها المحتضر، وتخففها أعمال صالحة كصلة الرحم وبر الوالدين وقراءة سور معينة كـ "يس" و "الصافات"، وذكر أدعية معينة، وتتضح شدتها بالنظر إلى غفلة الناس عنها، وأنها أشد من كل شدة، وتتغير الرؤى من أشكال قبيحة إلى حسنة عند التوبة والرضا.
وصف سكرات الموت- الشدة العظيمة: قال أمير المؤمنين (ع): "اجتمعت عليهم سكرة الموت وحسرة الفوت، ففترت لها أطرافهم وتغيرت لها ألوانهم".
- ذهاب الحس: يصف الإمام (ع) أن الموت يزداد ولوجاً، فيحيل بين المحتضر ومنطقه، ويُبقي بصره وأذنه تعملان، لكنه لا يستطيع النطق أو السمع، ويشعر بأن الموت خالط لسانه سمعه.
- الغرور بالدنيا: يرى المحتضر أمواله التي جمعها، ويحس بحسرة الفوت، ويتمنى لو كان غيره يمتلكها، لعلمه بما يترتب عليها من تبعات، ويأخذ يندم على ما فرط فيه، كما في خطب الإمام علي (ع).
- بر الوالدين وصلة الرحم: قال الإمام الصادق (ع): "من أحب أن يخفف الله عنه سكرات الموت، فليكن بقرابته وصولا، وبوالديه بارا".
- تقليل الشهوات والذنوب: قال رسول الله (ص): "أقلل من الذنوب يسهل عليك الموت".
- قراءة القرآن: قراءة سورة "يس" و "الصافات" عند المحتضر تخفف عنه، وكلمات الفرج (لا إله إلا الله الحليم الكريم...).
- الدعاء: الدعاء بـ "يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنك أنت الغفور الرحيم" يغير حال المحتضر.
- الاستغفار: الإكثار من الاستغفار يقي من شر سكرات الموت.
- الرضا والتوبة: شاب لم يستطع النطق بالشهادة إلا بعد أن رضيت عنه أمه، عندها رأى نوراً أبيض يواجهه، وذهب عنه سواد الموت.
- يُحذر أهل البيت (ع) من الغفلة عن الموت، ويشيرون إلى أننا لو عاينّا ما يعاينه المحتضرون لجزعنا، ولكن الحجاب يحجب عنا ما يرونه.
- اقتباس
- تعليق

تعليق