موقف الإمامين الحسن والحسين (ع) من عائشة ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لا نستطيع نحن أن نتكلم بالكلام الإيجابي أو السلبي عن عائشة ، لأننا لم نكن حاضرين في زمانها ولم نر ما قامت به من أفعال ، ولا هي حاضرة في زماننا أيضاً .
ولكن نستطيع أن نستند فيما فعلت عائشة في زمانها - سلباً أو إيجاباً - إلى الرجال الذين كانوا في زمانها من الثقات الذين يتورعون عن قول الأخبار الكاذبة ولا ينقلون ولا يقولون إلا الصدق والحق .
و نقل الإمامين الحسن والحسين (ع) أخبار عائشة وما فعلته بأهل البيت (ع) من الأفعال السلبية ، ولا يشك أحد من المسلمين في صدق نقل الإمامين الحسن والحسين (ع) .
*** عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين : يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع ، قال الله عز وجل : { يَـاَ أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا ترفَعوا أَصوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبي ِ} 1 ولعمري لقد ضربت أنت لأبيك وفاروقه عند اذن رسول الله صلى الله عليه وآله المعاول ، وقال الله عز وجل : { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصوٰتَهم عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ مْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى } 2 ولعمري لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله بقربهما منه الأذى ، وما رعيا من حقه ما أمرهما الله به على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن الله حرم من المؤمنين أمواتا ما حرم منهم أحياء ، وتالله يا عائشة لو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه رسول الله صلوات الله عليهما جائزا فيما بيننا وبين الله لعلمت أنه سيدفن وإن رغم معطسك .
قال : ثم تكلم محمد بن الحنفية وقال : يا عائشة يوما على بغل ، ويوما على جمل ، فما تملكين نفسك ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم ، قال : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون فما كلامك ؟ فقال لها الحسين عليه السلام : وأنى تبعدين محمدا من الفواطم ، فوالله لقد ولدته ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم ابن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر ، قال فقالت عائشة للحسين عليه السلام : نحوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون .
قال : فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر أمه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع . 3
*************************************
1 - سورة الحجرات ، الآية 2 .
2 - سورة الحجرات ، الآية 3 .
3 - الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 303 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لا نستطيع نحن أن نتكلم بالكلام الإيجابي أو السلبي عن عائشة ، لأننا لم نكن حاضرين في زمانها ولم نر ما قامت به من أفعال ، ولا هي حاضرة في زماننا أيضاً .
ولكن نستطيع أن نستند فيما فعلت عائشة في زمانها - سلباً أو إيجاباً - إلى الرجال الذين كانوا في زمانها من الثقات الذين يتورعون عن قول الأخبار الكاذبة ولا ينقلون ولا يقولون إلا الصدق والحق .
و نقل الإمامين الحسن والحسين (ع) أخبار عائشة وما فعلته بأهل البيت (ع) من الأفعال السلبية ، ولا يشك أحد من المسلمين في صدق نقل الإمامين الحسن والحسين (ع) .
*** عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين : يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع ، قال الله عز وجل : { يَـاَ أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا ترفَعوا أَصوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبي ِ} 1 ولعمري لقد ضربت أنت لأبيك وفاروقه عند اذن رسول الله صلى الله عليه وآله المعاول ، وقال الله عز وجل : { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصوٰتَهم عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ مْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى } 2 ولعمري لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله بقربهما منه الأذى ، وما رعيا من حقه ما أمرهما الله به على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن الله حرم من المؤمنين أمواتا ما حرم منهم أحياء ، وتالله يا عائشة لو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه رسول الله صلوات الله عليهما جائزا فيما بيننا وبين الله لعلمت أنه سيدفن وإن رغم معطسك .
قال : ثم تكلم محمد بن الحنفية وقال : يا عائشة يوما على بغل ، ويوما على جمل ، فما تملكين نفسك ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم ، قال : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون فما كلامك ؟ فقال لها الحسين عليه السلام : وأنى تبعدين محمدا من الفواطم ، فوالله لقد ولدته ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم ابن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر ، قال فقالت عائشة للحسين عليه السلام : نحوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون .
قال : فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر أمه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع . 3
*************************************
1 - سورة الحجرات ، الآية 2 .
2 - سورة الحجرات ، الآية 3 .
3 - الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 303 .
