إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترجمة الصحابي إبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة الصحابي إبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
    ترجمة الصحابي ابي الغفاري من كتاب سير أعلام النبلاء ج 2 ص 46
    قال :

    أبو ذر * (ع) جندب بن جنادة الغفاري، وقيل: جندب بن سكن.
    وقيل: برير بن جنادة.
    وقيل: برير بن عبد الله.
    ونبأني الدمياطي: أنه جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن - غفار أخي ثعلبة - ابني مليل بن ضمرة، أخي ليث والديل، أولاد بكر، أخي مرة، والد مدلج بن مرة، ابني عبد مناة بن كنانة.

    قلت: أحد السابقين الاولين، من نجباء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
    قيل: كان خامس خمسة في الاسلام.

    ثم إنه رد إلى بلاد قومه، فأقام بها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك،
    فلما أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم، هاجر إليه أبو ذر رضي الله عنه، ولازمه، وجاهد معه.
    وكان يفتي في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان (1).
    روى عنه: حذيفة بن أسيد الغفاري، وابن عباس، وأنس بن مالك، وابن عمر، وجبير بن نفير، وأبو مسلم الخولاني، وزيد بن وهب، وأبو الاسود الدئلي، وربعي بن حراش، والمعرور بن سويد، وزر بن حبيش، وأبو سالم الجيشاني سفيان بن هانئ، و عبدالرحمن بن غنم،


    والاحنف بن قيس، وقيس بن عباد، وعبد الله بن الصامت، وأبو عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وأبو مراوح، وأبو إدريس الخولاني، وسعيد بن المسيب، وخرشة بن الحر، وزيد بن ظبيان، وصعصعة بن معاوية، وأبو السليل ضريب بن نفير، وعبد الله بن شقيق، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيد بن عمير، وغضيف بن الحارث، وعاصم بن سفيان، وعبيد بن الخشخاش، وأبو مسلم الجذمي، وعطاء بن يسار، وموسى بن طلحة، وأبو الشعثاء المحاربي، ومورق العجلي، ويزيد بن شريك التيمي، وأبو الاحوص المدني شيخ - للزهري - وأبو أسماء الرحبي، وأبو بصرة الغفاري، وأبو العالية الرياحي، وابن الحوتكية، وجسرة بنت دجاجة.
    فاتته بدر، قاله أبو داود.
    وقيل: كان آدم ضخما جسيما، كث اللحية.
    وكان رأسا في الزهد، والصدق، والعلم والعمل، قوالا بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، على حدة فيه.
    وقد شهد فتح بيت المقدس مع عمر.
    أخبرنا الخضر بن عبدالرحمن الازدي ، وأحمد بن هبة الله، قالا: أخبرنا زين الامناء حسن بن محمد: أخبرنا علي بن الحسن الحافظ: حدثنا
    علي بن إبراهيم الحسيني: أخبرنا محمد بن علي بن سلوان: أخبرنا الفضل بن جعفر التميمي، أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم الهاشمي: حدثنا أبو مسهر.

    حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن الله تبارك وتعالى، أنه قال: " يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا.
    يا عبادي، إنكم الذين تخطؤون بالليل والنهار، وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي، فاستغفروني أغفر لكم.
    يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم.
    يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم.
    يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم، وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل منكم، لم ينقص ذلك من ملكي شيئا.
    يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم، وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل منكم، لم يزد ذلك في ملكي شيئا.
    يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم، وجنكم، كانوا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل واحد منهم ما سأل، لم ينقص ذلك من ملكي شيئا، إلا كما ينقص البحر أن يغمس المخيط غمسة واحدة.
    يا عبادي، إنما هي أعمالكم
    أحفظها عليكم، فمن وجد خيرا، فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه ".
    قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.
    أخرجه مسلم​ . الى ان قال الذهبي :


    قال أبو جمرة: قال لنا ابن عباس: ألا أخبركم بإسلام أبي ذر ؟ قلنا: بلى.
    قال: قال أبو ذر: بلغني أن رجلا بمكة قد خرج، يزعم أنه نبي، فأرسلت أخي ليكلمه، فقلت: انطلق إلى هذا الرجل، فكلمه.
    فانطلق فلقيه، ثم رجع، فقلت: ما عندك ؟ قال: والله، لقد رأيت رجلا يأمر بالخير، وينهى عن الشر.
    قلت: لم تشفني.
    فأخذت جرابا وعصا، ثم​
    أقبلت إلى مكة، فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه، وأشرب من ماء زمزم، وأكون في المسجد.
    فمر علي بن أبي طالب، فقال: هذا رجل غريب ؟ قلت: نعم.
    قال: انطلق إلى المنزل.
    فانطلقت معه، لاأسأله عن شئ، ولا يخبزني ! فلما أصبح الغد، جئت إلى المسجد لا أسأل عنه، وليس أحد يخبرني عنه بشئ.
    فمر بي علي، فقال: أما آن للرجل أن يعود ؟ قلت: لا.
    قال: ما أمرك، وما أقدمك ؟ قلت: إن كتمت علي أخبرتك ؟ قال: أفعل.
    قلت: قد بلغنا أنه قد خرج نبي.
    قال: أما قد رشدت ! هذا وجهي إليه، فاتبعني وادخل حيث أدخل، فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك، قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي ! وامض أنت.
    فمضى، ومضيت معه، فدخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، اعرض علي الاسلام.
    فعرض علي، فأسلمت مكاني.
    فقال لي: يا أبا ذر، اكتم هذا الامر، وارجع إلى قومك ! فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل.
    فقلت: والذي بعثك بالحق، لاصرخن بها بين أظهرهم.

    فجاء إلى المسجد وقريش فيه، فقال: يا معشر قريش، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد عبده ورسوله.
    فقالوا: قوموا إلى هذا الصابى.
    فقاموا، فضربت لاموت ! فأدركني العباس، فأكب علي، وقال: ويلكم تقتلون رجلا من غفار، ومتجركم وممركم على غفار ! فأطلقوا عني.
    فلما أصبحت، رجعت، فقلت مثل ما قلت بالامس.
    فقالوا: قوموا إلى هذا
    الصابئ ! فصنع بي كذلك، وأدركني العباس، فأكب علي.
    فهذا أول إسلام أبي ذر.​


    أخرجه: البخاري ومسلم من طريق المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة .
    ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر: أخبرنا ابن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن خفاف بن إيماء قال: كان أبو ذر رجلا يصيب، وكان شجاعا، ينفرد وحده يقطع الطريق، ويغير على الصرم في عماية الصبح على ظهر فرسه أو قدميه، كأنه السبع، فيطرق الحي، ويأخذ ما أخذ، ثم إن الله قذف في قلبه الاسلام، وسمع مقالة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ يدعو مختفيا، فأقبل يسأل عنه .

    وعن أبي معشر السندي: كان أبو ذر يتأله في الجاهلية، ويوحد، ولا يعبد الاصنام .
    النضر بن محمد، أخبرنا عكرمة بن عمار: أخبرنا أبو زميل، عن مالك ابن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنت رابع الاسلام، أسلم قبلي ثلاثة، فأتيت نبي الله، فقلت: سلام عليك يا نبي الله.
    وأسلمت، فرأيت الاستبشار في وجهه، فقال: من أنت ؟ قلت: جندب، رجل من غفار.
    قال: فرأيتها في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    وعن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن جبير بن نفير، قال: كان أبو ذر وعمرو بن عبسة، كل منهما يقول: أنا ربع الاسلام .
    قال الواقدي: كان حامل راية غفار يوم حنين أبو ذر.
    وكان يقول: أبطأت في غزوة تبوك، من عجف بعيري.
    ابن إسحاق: حدثني بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي،

    عن ابن مسعود، قال: لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، جعل لا يزال يتخلف الرجل، فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان.
    فيقول: " دعوه، إن يكن فيه خير، فسيلحقكم، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه ".

    حتى قيل: يا رسول الله، تخلف أبو ذر، وأبطأ به بعيره.
    قال: وتلوم بعير أبي ذر، فلما أبطأ عليه أخذ متاعه، فجعله على ظهره، وخرج يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ونظر ناظر، فقال: إن هذا لرجل يمشي على الطريق ! فقال رسول الله: " كن أبا ذر ".
    فلما تأمله القوم، قالوا: هو والله أبو ذر !

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
    رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده ".​

    فضرب الدهر من ضربه ، وسير أبو ذر إلى الربذة.
    فلما حضرته الوفاة،

    أوصى امرأته وغلامه، فقال: إذا مت فاغسلاني وكفناني، وضعاني على الطريق، فأول ركب يمرون بكم فقولا: هذا أبو ذر.
    فلما مات فعلا به ذلك.

    فاطلع ركب، فما علموا به حتى كادت ركائبهم توطأ السرير.
    فإذا عبد الله بن مسعود في رهط من أهل الكوفة، فقال: ما هذا ؟ قيل: جنازة أبي ذر.
    فاستهل ابن مسعود يبكي، وقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "

    يرحم الله أبا ذر ! يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده ".
    فنزل فوليه بنفسه، حتى أجنه
    .
    شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن كليب بن شهاب: سمعت أبا ذر يقول: ما تؤيسني رقة عظمي، ولا بياض شعري، أن ألقى عيسى ابن مريم .
    وعن ابن سيرين: سألت ابن أخت لابي ذر: ما ترك أبو ذر ؟ قال: ترك أتانين، وحمارا، وأعنزا، وركائب .
    يحيى بن سعيد الانصاري: أخبرنا الحارث بن يزيد الحضرمي: أن أبا ذر سأل رسول الله الامرة، فقال: " إنك ضعيف، وإنها خزي وندامة، إلا​
    من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها " .
    أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف بن الحارث،

    عن أبي الدرداء، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدى أبا ذر إذا حضر، ويتفقده إذا غاب .
    فضيل بن مرزوق، حدثتني جبلة بنت مصفح، عن حاطب: قال أبو ذر: ما ترك رسول الله شيئا مما صبه جبريل وميكائيل في صدره، إلا قد صبه في صدري ; ولا تركت شيئا مما صبه في صدري إلا قد صببته في صدر مالك ابن ضمرة .
    هذا منكر.
    عبد الرحمن بن أبي الرجال: أخبرنا عمر مولى غفرة، عن ابن كعب، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " أوصاني بخمس: أرحم المساكين وأجالسهم، وأنظر إلى من تحتي ولا أنظر إلى من فوقي، وأن أصل الرحم وإن أدبرت، وأن أقول الحق وإن كان مرا، وأن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله "


    الاعمش، عن عثمان بن عمير،
    عن أبي حرب بن أبي الاسود: سمعت عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يقول: " ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر " .
    حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله.

    وجاء نحوه لجابر، وأبي هريرة.
    ابو أمية بن يعلى - وهو واه - عن أبي الزناد، عن الاعرج،

    عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم، فلينظر إلى أبي ذر " .
    سلام بن مسكين: أخبرنا مالك بن دينار:

    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أيكم يلقاني على الحال الذي أفارقه عليه ؟ " فقال أبو ذر: أنا.
    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ! من سره أن ينظر إلى زهد عيسى فلينظر إلى أبي ذر " .
    ــــــــــــ
    هامش
    (1) أقول للذهبي الدليل على قول ابي ذر بخلافة عثمان ما فعل فيه نفيه من المدينة الى الشام ثم الى الربذة حيث مات وحيد
    نعم كان أباذر-رضوان الله عليه- من خيرة أصحاب رســـــول الله -صلى الله عليه واله-وكان من شيعة أمير المؤمنيـــن-عليه السلام- معتقدًا بخلافته من الله. وكان لا يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يترك الدعوة إلى خلافة الإمام علي -عليه السلام-أبدًا. في زمن خلافة عثمان، كان ينكر عليه بعض أفعاله ويفضح ما رآه من فساد أعوانه. وكان يروي أحاديث النبي-صلى الله عليه واله وسلم- في ذم عثمان وبني أميه وكان قوله مؤثر في الناس وكان سبب رئيسي في إنتشار التشيع في الشام إلى يومنا هذا , وأنفر العديد من الناس عن عثمان وحكومته الباطلة وبلا شك إن أباذر-رضوان الله عليه- كان له دور في إنقلاب الناس على عثمان وقتله وإن مات قبل واقعة الدار, فلم يكن من عثمان إلى أن ارسل اباذر إلى الشام وبعدها إلى الربذة منفيا حيث توفي هناك في ظروف صعبة بسبب قلة الطعام والزاد.



    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 13-12-2025, 11:21 AM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X