بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يتردد في اذهان المفكرين الا وهو :
هل تُصلح الخلية نفسها عندما تتعرض للتلف وكيف؟
ان في داخل كل خلية تعمل أنظمة ذكية أشبه بورش صيانة دقيقة، فأول خطر يهدد الخلية هو تلف الـdna،
وهنا تبدأ آليات إصلاح مذهلة؛
فانه توجد إنزيمات خاصة تتجول على طول الشريط الوراثي، تبحث عن الأخطاء، فإذا وُجد كسر أو قاعدة تالفة يتم قص الجزء المتضرر بدقة متناهية ثم يُعاد بناؤه باستخدام الشريط السليم كقالب،
وكأن الخلية تحتفظ بنسخة احتياطية من نفسها،
أما إذا كان الضرر كبيرًا :
فان بعض الخلايا تختار إيقاف الانقسام أو حتى التضحية بنفسها لحماية الإنسان.
فسبحان الله.
وبالنسبة للغشاء الخلوي:
فان ذلك الجدار المرن الذي يحمي الخلية، فعند حدوث ثقب أو تمزق تتدفق أيونات الكالسيوم فورًا إلى الداخل، فتعمل كإشارة إنذار،
فتتحرك الحويصلات الدهنية وتندمج مع الغشاء في مكان الإصابة، لتغلقه خلال ثوانٍ،
وكأن الخلية تلتئم جرحها بنفسها.
فسبحان الله الذي اتقن كل شيء خلقه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يتردد في اذهان المفكرين الا وهو :
هل تُصلح الخلية نفسها عندما تتعرض للتلف وكيف؟
ان في داخل كل خلية تعمل أنظمة ذكية أشبه بورش صيانة دقيقة، فأول خطر يهدد الخلية هو تلف الـdna،
وهنا تبدأ آليات إصلاح مذهلة؛
فانه توجد إنزيمات خاصة تتجول على طول الشريط الوراثي، تبحث عن الأخطاء، فإذا وُجد كسر أو قاعدة تالفة يتم قص الجزء المتضرر بدقة متناهية ثم يُعاد بناؤه باستخدام الشريط السليم كقالب،
وكأن الخلية تحتفظ بنسخة احتياطية من نفسها،
أما إذا كان الضرر كبيرًا :
فان بعض الخلايا تختار إيقاف الانقسام أو حتى التضحية بنفسها لحماية الإنسان.
فسبحان الله.
وبالنسبة للغشاء الخلوي:
فان ذلك الجدار المرن الذي يحمي الخلية، فعند حدوث ثقب أو تمزق تتدفق أيونات الكالسيوم فورًا إلى الداخل، فتعمل كإشارة إنذار،
فتتحرك الحويصلات الدهنية وتندمج مع الغشاء في مكان الإصابة، لتغلقه خلال ثوانٍ،
وكأن الخلية تلتئم جرحها بنفسها.
فسبحان الله الذي اتقن كل شيء خلقه.

تعليق