إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحاديث نبوية مباركة وغير نبوية بحق فضائل الإمام علي بن أبي طالب (ع) ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحاديث نبوية مباركة وغير نبوية بحق فضائل الإمام علي بن أبي طالب (ع) ...

    أحاديث نبوية مباركة وغير نبوية بحق فضائل الإمام علي بن أبي طالب (ع) ...

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    *** وقال (ص) : (يا على! سلمك سلمى، وحربك حربى، وأنت العلم فيما بيني وبين أُمَّتى من بعدى) .
    وقال (ص) : (إذا كان يوم القيامة ضرب اللّه عزّ وجلّ لى عن يمين العرش قبّة من ذهبة حمراء، وضرب لأبي إبراهيم قبّة من ذهبة حمراء، وضرب لعلي فيما بيننا قبّة من ذهبة حمراء، فما ظنّك بحبيب بين خليلين) .
    وقال (ص) : (مَثَلُ علي في هذه الأُمّة مثل قل هو اللّه أحدّ في القرآن) .
    وقال (ص) : (مثل علي في هذه الأُمّة كمثل الكعبة) .
    وقال (ص) لعلي (ع) : (إنّ اللّه قد زيّنك بزينة الإيمان) .
    وقال (ص) : (هذا وليّي وأنا وليّه) .
    وقال (ص) : (أحبّ إخواني إلي علي بن أبي طالب) .
    وقال (ص) : (سلام عليك يا أبا الريحانتين) .
    وقال (ص) : (مثل علي في هذهِ الأُمّة مثل الوالد) .
    وقال (ص) : (حبّ علي حسنة لا تضرّ معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة) .
    وقال (ص) : (خُلقت أنا وعلي من نور واحد، فمحبّي محبّ علي، ومبغضي مبغض علي) .
    وقال (ص) : (لو اجتمعت الخلائق على حبّ علي بن أبي طالب ما خلق اللّه تعالى النار) .
    وقال (ص) : (أُعطيت ثلاثاً وعلي مشاركي فيها، وأُعطى علي ثلاثة ولم أُشاركه فيها . فقيل: يا رسول اللّه ! وما الثلاث التي شاركك فيها علي (ع) فقال (ص) : (لواء الحمد لي وعلي حامله، والكوثر لي وعلي ساقيه، والجنّة لي وعلي قاسمها، وأمّا الثلاث التي أُعطيت عليّاً ولم أُشاركه فيها، فإنّه أُعطي رسول اللّه صهراً ولم أُعط مثله، وأُعطي زوجة فاطمة الزهراء ولم أُعط مثلها، وأعطي ولديه الحسن والحسين ولم أُعط مثلهما) .
    وقال (ص) : (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإبراهيم في خلّته، وموسى في مناجاته، وعيسى في سياحته، وأيّوب في صبره ببلائه، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل الذي هو الشمس والقمر الساري والكوكب الدرّي، أشجع الناس قلباً، وأسخاهم كفّاً، فالتفت الناس لينظروا من هو المقبل، وإذا بعلي بن أبي طالب(ع) فعلى مبغضه لعنة اللّه تعالى).
    وقال (ص) : (عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة حبّ علي) .
    قال أبو ذرّ الغفاري : أمرنا رسول اللّه (ص) أن نسلّم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، وقال (ص) : ( سلّموا على أخي ووارثي وخليفتي في قومي، وولي كلّ مؤمن ومؤمنة من بعدي، سلّموا عليه بإمرة المؤمنين؛ فإنّه ولي كلّ من يسكن الأرض إلى يوم القيامة، ولو قدّمتموه لأخرجت الأرض بركاتها، فإنّه أكرم من عليها من أهلها) فقال أبو ذرّ: فرأيت عمر بن الخطّاب قد تغيّر لونه، وقال: أحقّ من الله يا رسول اللّه قال (ص): (نعم، يا عمر حقّ من اللّه تعالى، أمرني به وبذلك أمرتكم) قال أبو ذرّ: فقام عمر وسلّم عليه بإمرة المؤمنين، وكذلك أبو بكر بن أبى قحافة، ثمّ أقبلا على أصحابهما وقالا ما قالاه.
    قال (ص) للإمام(ع) : (من مات وهو يحبّك بعد موتك يختم اللّه تعالى له بالإيمان، ومن مات وهو يبغضك مات ميتة جاهليّة وحوسب عمله) .
    قال (ص) : (يا علي ! إنّك من بعدي في كلّ أمر غالب مغلوب مغصوب ،تصبر على الأذى في اللّه وفي رسوله محتسباً، أجرك غير ضائع عند اللّه، فجزاك اللّه بعدي عن الإسلام خيراً(.
    قال (ص) : (يدخل الجنّة من أُمّتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب ثم التفت إلى الإمام (ع) وقال (ص): (هم شيعتك وأنت إمامهم) .
    قال (ص) : (إن اللّه تعالى جعل ذرّيّة كلّ نبي من صلبه، وجعل ذرّيّتي من صلب علي بن أبي طالب) .
    وقال (ص) : (أنا ميزان العلم وعلي كفّتاه، والحسن والحسين خيوطه وفاطمة علاقته، والأئمّة من ولدهم عموده، فينصب يوم القيامة، فيوزن فيها أعمال المحبّين لنا والمبغضين لنا).
    وقال (ص) : (اتّبعوا الشمس حتّى تغرب، فإذا غربت فاتّبعوا الزهرة حتّى تغرب، فإذا غربت فاتّبعوا الفرقدين) قيل: يا رسول اللّه ! وما الشمس والزهرة وما الفرقدان قال (ص): (الشمس أنا، والقمر علي، والزهرة ابنتي، والفرقدان الحسن والحسين) .
    وقال (ص) : (بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا اللّه، وأنّ محمّداً رسول اللّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، والحجّ إلى بيت اللّه الحرام، والجهاد، و ولاية علي بن أبى طالب) .
    قال عبد اللّه بن عبّاس : لمّا حضرت النبي (ص) الوفاة أتيت إليه وسلّمت عليه، وقلت له: ما تأمرني به يا رسول اللّه (ص) فقال (ص): (يا ابن عبّاس! خالف من خالف عليّاً، ولاتكن لهم وليّاً) قلت: يا رسول اللّه ! لم لا تأمر الناس بترك مخالفته قال ابن عبّاس: فبكى النبي (ص) حتّى أُغمى عليه، ثمّ أفاق وقال (ص) : (يا ابن عبّاس! سبق فيهم علم ربّي ، فو اللّه لا يخرج أحد من الدنيا وقد خالفه وأنكر حقّه حتّى يغيّر اللّه خلقه، يا ابن عبّاس! إذا أردت أن تلقي اللّه تعالى وهو عنك راض فاسلك طريقة علي، ومل معه حيث مال، وارض به إماماً، وعاد من عاداه، ووال من والاه، ولا يداخلك فيه شكّ؛ فإنّ اليسير من الشكّ فيه كفر) .
    وقال (ص): (لعلي سبعة عشر اسماً فقال عبد اللّه بن عبّاس: أخبرنا ما هي يا رسول اللّه (ص) فقال (ص): اسمه عند العرب: علي، وعند أُمّه: حيدرة، وفي التوراة: إليا، وفي الإنجيل: بريا، وفي الزبور: قريا، وعند الروم: بظوسيا، وعند الفرس: نيروز، وعند العجم: شميا، وعند الديلم: فريقيا، وعند الكرور: شيعيا، وعند الزنج: حيم، وعند الحبشة: تبير، وعند الترك: حميرا، وعند الأرمن: كركر، وعند المؤمنين: السحاب، وعند الكافرين: الموت الأحمر، وعند المسلمين: وعد، وعند المنافقين: وعيد، وعندي: طاهر مطهّر، وهو جنب اللّه، ونفس اللّه، ويمين اللّه عزّ وجلّ).
    وقال (ص) لابنته فاطمة الزهراء (س) : (أتدرين ما منزلة علي عندي كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ستّ عشرة سنة، وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة سنة، وفرّج همومي وهو ابن عشرين سنة، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة).
    وقال (ص) : (خلق اللّه عليّاً في صورة عشرة أنبياء: جعل رأسه كرأس آدم، ووجهه كوجه نوح، وفمه كفم شيث، وأنفه كأنف شعيب، وبطنه كبطن موسى، ويده كيد عيسى، ورجله كرجل إسحاق، وساعده كساعد سليمان، ووجهه كوجه يوسف، وعينيه كعيني وأنا خاتم الأنبياء).
    وقال (ص) : (لكلّ أُمّة صدّيق وفاروق، وصدّيق هذه الأُمّة وفاروقها علي بن أبي طالب، إنّ عليّاً سفينة نجاتها وباب حطّتها، إنّه يوشعها وشمعونها وذو قرنيها) .
    دخل النبي (ص) على ابنته فاطمة (ع) ، فوجد عليّا(ع) نائماً، فذهبت فاطمة(ع) تنبهه، فقال(ع) : دعيه، فربّ سهر له بعدي طويل، وربّ جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة). فبكت فاطمة(ع) ، فقال (ص): (لا تبكي، فإنّكما معي، وفي موقف الكرامة عندي(.
    قال عبد الرحمن بن سمرة لرسول اللّه (ص) : ارشدني إلى النجاة فقال (ص): (يا ابن سمرة! إذا اختلفت الأهواء وتفرّقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنّه إمام أُمّتي، وخليفتي عليهم من بعدي ، هو الفاروق الذى يميّز بين الحقّ والباطل، من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحقّ من عنده وجده، ومن التمس الهدي لديه صادقه، ومن لجأ إليه أمنه، ومن استمسك به نجّاه، ومن اقتدي به هداه.
    يا ابن سمرة ! سلم من سلم له ووالاه، وهلك من ردّ عليه وعاداه) .
    وقال (ص) : (علي منّي، روحه روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وابناه إماما أُمّتي وسيّد اشباب أهل الجنّة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين أئمّة، تاسعهم قائم أُمّتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً).
    وقال (ص) : (أعلم أُمّتي من بعدي علي بن أبي طالب).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (اللّه ورسوله وجبرائيل عنك راضون يا علي).
    وقال (ص) : (اللّهمّ انصر من ينصر عليّاً، اللّهمّ أكرم من يكرم عليّاً، اللّهمّ اخذل من يخذل عليّاً).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (اللّهم أذهب عنه الحرّ والبرد).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (اللّهمّ ثبّت لسانه واهد قلبه).
    وقال (ص) : (إن اللّه أمرني أن أُزوّج فاطمة بعلي).
    وقال (ص) : (إن اللّه يباهي بعلي كلّ يوم الملائكة).
    وقال (ص) : (إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو ولي لكلّ مؤمن).
    وقال (ص) : (أنا خاتم الأنبياء، وأنت يا علي خاتم الأوصياء).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (إنّ اللّه يرضي لرضاك، ويغضب لغضبك).
    وقال (ص) : (أنا المنذر وعلي الهادي).
    وقال (ص) : (أوّل من صلّى معي علي).
    وقال (ص) : (ذكر علي عبادة).
    وقال (ص) : (علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض).
    وقال (ص) : (ستكون من بعدي فتنة، فإن كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب؛ فإنّه الفاروق بين الحقّ والباطل).
    وقال (ص) : (سيّد العرب علي).
    وقال (ص) : (شيعة علي هم الفائزون).
    وقال (ص) : (حبّ علي يأكل الذنب كما تأكل النار الحطب).
    وقال (ص) : (حبّ علي براءة من النفاق).
    وقال (ص) : (من فارق عليّاً فارقني، ومن فارقني فارق اللّه).
    وقال (ص) : (علي مولى من كنت مولاه).
    وقال (ص) : (علي خير البشر، من شكّ فيه فقد كفر).
    وقال (ص) : (لقد صلّت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين).
    وقال (ص) : (هذا علي لحمي لحمه، ودمي دمه).
    وقال (ص) : (صاحب سرّي علي بن أبي طالب).
    وقال (ص) : (علي إمام البررة، مقاتل الفجرة(.
    وقال (ص) : (علي أخي في الدنيا والآخرة).
    وقال (ص) : (علىّ يعسوب المؤمنين).
    وقال (ص) : (من كنت وليّه فعلي وليّه).
    وقال (ص) : (أنت يا علي تُقتل على سنّتي).
    وقال (ص) : (حقّ علي على هذه الأُمّة كحقّ الوالد على الولد).
    وقال (ص) : (حبّ علي براءة من النار).
    وقال (ص) : (من قاتل عليّاً على الخلافة فاقتلوه كائناً من كان).
    وقال (ص) : (علي خير البشر، فمن أبى فقد كفر(.
    وقال (ص) : (قل لمن أحبّ عليّاً تهيّأ لدخول الجنّة).
    وقال (ص) : (عادى اللّه من عادى عليّاً).
    وقال (ص) : (لكلّ نبي وصي ووارث، وعلي وصيّي ووارثي).
    وقال (ص) : (علي عيبة علمي).
    وقال (ص) : (لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفء).
    وقال (ص) : (علي مليء إيماناً إلى مشاشه).
    وقال (ص) : (لا يحبّ عليّاً إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق).
    وقال (ص) : (ما من نبي إلا وله نظير في أُمّته، وعلي نظيري).
    وقال (ص) : (يا علي! أنت أوّل من آمن بي وصدّقني).
    وقال (ص) لمالك بن أنس والإمام(ع) مقبل : (يا أنس! هذا المقبل حجّتي على أُمّتي يوم القيامة).
    وقال (ص) : (يا علي ! محبّك محبّي ، ومبغضك مبغضي).
    وقال (ص) : (ليلة أُسري بي إلى السماء، نظرت إلى الساق الأيمن من العرش فرأيت مكتوباً: محمّد رسول اللّه، أيّدته بعلي، ونصرته به).
    وقال (ص) : (يا علي! أنت تبيّن لأُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي).
    وقال (ص) : (لا تسبّوا عليّاً؛ فإنّه كان فانياً في ذات اللّه).
    وقال النبي (ص) لعائشة : (يا عائشة! إنّ عليّاً أحبّ الرجال إلى، وأكرمهم علي، فاعرفي حقّه، وأكرمي مثواه).
    وقال (ص) : (لا يحبّ عليّاً منافق، ولا يبغضه مؤمن).
    وقال (ص) : (يا علي ! من أطاعك فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع اللّه، ومن عصاك عصاني، ومن عصاني فقد عصى اللّه).
    وقال(ع) : ( يا علي! أنت تغسل جثّتي، وتؤدّي ديني).
    وقال (ص) : (اللّهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى: اجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً، أشدد به أزري، وأشركه في أمري؛ كي نسبّحك كثيراً، ونذكرك كثيراً، إنّك أنت بنا بصيراً).
    وقال (ص) : (يا علي ! أنت بمنزلة الكعبة).
    وقال (ص) : (لا يحاجّك يا علي بسبع أحد من قريش: أنت أوّلهم إيماناً باللّه، وأوفاهم بعهد اللّه، وأقومهم بأمر اللّه، وأقسمهم بالسويّة، وأعدلهم في الرعيّة، وأبصرهم في القضيّة، وأعظمهم عند اللّه مزيّة).
    وقال (ص) وهو ماسك بعضد الإمام(ع) : (هذا إمام البررة، وقاتل الفجرة، مخذول من خذله، منصور من نصره).
    وقال (ص) : (يا علي ! أنت وشيعتك تردون علي الحوض وروداً).
    وقال (ص) : (مكتوب علي باب الجنّة قبل أن يخلق اللّه السماوات والأرض بألفي عام : محمّد رسول اللّه، وعلي أخوه).
    وقال (ص) : (يا علي! إنّك مستخلف، وإنّك مقتول).
    وقال (ص) : (يا علي! إنّ اللّه غفر لك ولذرّيّتك).
    وقال (ص) : (يا علي! إنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين) ثمّ قال الإمام(ع) : (يا رسول اللّه! فمحبّونا) قال (ص): (من ورائكم).
    وقال (ص) : (يا علي! أبشر حياتك وموتك معي).
    وقال (ص) : (إنّ عليّاً مخشوشن في ذات اللّه).
    وقال (ص) لأُمّ سلمة : (يا أُمّ سلمة! هذا علي هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي).
    وقال (ص) : (أوّلكم وروداً علي الحوض أوّلكم إسلاماً، وهو علي بن أبي طالب).
    وقال (ص) : (علي باب علمي، ومبيّن لأُمّتي ما أُرسلت به من بعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة، ومودّته عبادة).
    وقال (ص) : يا علي! إنّ اللّه تعالى زيّنك بزينة لم يزيّن الخلائق بزينة هي أحبّ إليه منها الزهد في الدنيا، وجعلك لا تنال من الدنيا ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين، فرضوا بك إماماً، ورضيت بهم أتباعاً).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (يا علي! إنّ الله أمرني أن أتّخذك ظهيراً).
    وقال (ص) : (الصدّيقون ثلاثة : حبيب النّجار...، و حزقيل مؤمن آل فرعون...، وعلي بن أبى طالب، وهو أفضلهم).
    وقال (ص) : (كفّي وكفّ علي في العدل سواء).
    وقال (ص) : (علي باب حطّة، من دخل منه كان مؤمناً، ومن خرج منه كان كافراً).
    وقال (ص) : (علي يظهر في الجنّة ككوكب الصبح).
    وقال (ص) : ( أيّها الناس! أُوصيكم بحبّ أخي وابن عمّي علي بن أبي طالب ، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق).
    وقال (ص) : (ما مررت بسماء إلا وأهلها يشتاقون إلى علي بن أبي طالب، وما في الجنّة من نبي إلا وهو يشتاق إلى علي).
    وقال (ص) : ( وصيّي ووارثي ومقضي ديني ومنجز وعدي علي بن أبي طالب).
    وقال (ص) : (إنّكم لتقعون في رجل ويريد به الإمام (ع) كان يسمع صوت وطء قدم جبرائيل فوق بيته).
    وقال (ص) : (إنّ اللّه عزّ وجلّ يباهي بعلي بن أبي طالب كلّ يوم الملائكة المقرّبين، حتّى يقول : بخ بخ، هنيئاً لك يا علي).
    وقال (ص) : (أنا أُقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويل القرآن).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (يا علي! إنّي أُحبّ لك ما أُحبّ لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي).
    وقال (ص) : (يا علي! إنّ اللّه عزّ وجلّ زوّجك فاطمة، وجعل صداقها الأرض، فمن مشي عليها مبغضاً لك مشي حراماً).
    وقال (ص) لعمّار بن ياسر : (أُوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي بن أبي طالب، فمن تولاه فقد تولاني، ومن تولاني فقد تولّى اللّه).
    وقال (ص) : (إنّ في اللوح المحفوظ تحت العرش مكتوب: علي بن أبي طالب أمير المؤمنين).
    وقال (ص) : (خير رجالكم علي بن أبي طالب، وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة بنت محمّد).
    وقال (ص) وهو على منبره ضامّاً الإمام(ع) إلى صدره: (يا معاشر المسلمين! هذا أخي وابن عمّي وختني، وهذا لحمي ودمي وسرّي، وهذا أبو السبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، وهذا مفرّج الكرب عنّي، هذا أسد اللّه وسيفه في أرضه، على أعدائه وعلى مبغضيه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين، واللّه منه بريء، وأنا منه بريء، فمن أراد أن يبرأ من اللّه ومنّي فليبرأ من علي، وليبلّغ الشاهد الغائب) ثمّ قال لعلي (ع) : (اجلس يا علي، قد أمرني اللّه تبليغ ذلك لك فبلّغته(.
    وقال (ص) : (لو علم اللّه تعالى أنّ في الأرض عباداً أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لأمرني أن أُباهل بهم، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء، وهم أفضل الخلق، فغلبت بهم النصارى).
    وقال (ص) : (إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض فاختار منها أنا وعليّاً والحسن والحسين، وأنا نذير هذه الأُمّة، وعلي هاديها).
    وقال (ص) للإمام(ع) : (إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بلق متوّجة بالدرّ والياقوت، فيأمر اللّه بكم إلى الجنّة والناس ينظرون).
    وقال (ص) : (جاءني جبرائيل بورقة خضراء من عند اللّه عزّ وجلّ، مكتوب فيها ببياض : أنّي افترضت حبّ علي بن أبي طالب على خلقي، فبلّغهم ذلك).
    وقال (ص) للإمام (ع) وفاطمة(س) : (جمع اللّه شملكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما صالحاً طيّباً، وجعل نسلكما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة).
    وقال (ص) : (يا علي! إنّ اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين).
    وقال (ص) : (إنّما رفع اللّه الطهر عن بني إسرائيل بسوءِ رأيهم علي أنبيائهم، وإنّ اللّه عزّ وجلّ منع الطهر عن هذه الأُمة ببغضهم علي بن أبي طالب) .
    وقال (ص) : (أفضل البريّة عند اللّه من نام في قبره ولم يشكّ في علي وذرّيّته أنّهم خير البريّة).
    وقال (ص) : (لو يعلم الناس متي سُمّى علي أمير المؤمنين لما أنكروا فضائله، سُمّى بذلك وآدم بين الروح والجسد).
    وقال (ص) : (علي بن أبي طالب باب الدين، من دخل فيه كان مؤمناً، ومن خرج منه كان كافراً).
    وقال (ص) : (بغض علىّ كفر، وبغض بنى هاشم نفاق).
    وقال (ص) : لأبى بكر والإمام(ع) أمامهما : (هذا الذى تراه وزيري في السماء، ووزيري في الأرض، فإن أحببت أن تلقي اللّه وهو عنك راض فارض عليّاً، فإنّ رضاه رضا اللّه، وغضبه غضب اللّه).
    وقال (ص) : (إنّ اللّه قد عهد إلي : من خرج على علي فهو كافر في النار).
    وقال (ص) بعد ما سُئل عن خير الناس : (خيرها وأتقاها وأفضلها وأقربها إلي الجنّة أقربها منّي، ولا أقرب ولا أتقى إلي من علي بن أبي طالب).
    أقوال الناس في حقّ الإمام (ع).
    قال ثابت بن قيس بن شمّاس مخاطباً الإمام (ع) : واللّه يا أمير المؤمنين! لئن كانوا تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين، ولئن كانوا سبقوك أمس فقد لحقتهم اليوم، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك، ولا يجهل مكانك، يحتاجون إليك فيما لا يعلمون، وما احتجت إلي أحد مع علمك . قالت عائشة بنت أبي بكر : علي (ع) أعلم أصحاب محمّد ْ.
    وقال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني قبل أن تفقدوني إلا علي (ع)
    وقال أبو الدرداء : ماكنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علي بن أبي طالب(ع).
    وقال عمر بن الخطّاب: لولا علىّ لهلك عمر.
    وقال عبد اللّه بن مسعود: أفرض أهل المدينة وأقضاها علي بن أبي طالب(ع).
    وقالت أُمّ سلمة : كان علىّ بن أبى طالب (ع) لأقرب الناس عهداً برسول اللّه (ص)، مرض رسول اللّه (ص) مرض موته، فلمّا كان اليوم الذي قبض فيه دعا عليّا(ع)، فناجاه طويلاً، وسارّه كثيراً، ثمّ قبض في يومه، فكان أقرب الناس عهداً برسول اللّه ْ.
    قال عمر بن عبد العزيز: ما علمنا أنّ أحداً من هذه الأُمّة بعد رسول اللّه (ص) أزهد من علي بن أبى طالب (ع)، ما وضع لبنة علي لبنة، ولا قصبة علي قصبة.
    قال عمر بن الخطّاب : علي (ع) أقضانا.
    قالت عائشة بنت أبي بكر: علي (ع) أعلم الناس بالسنّة.
    قال عبد اللّه بن عبّاس: كانت لعلي (ع) ثمان عشرة منقبة، ما كانت لأحد من هذه الأُمّة.
    قال الإمام الصادق(ع): ( ولايتي لعلي بن أبي طالب (ع) أحبّ إلي من ولادتي منه؛ لأنّ ولايتي له فرض، و ولادتي منه فضل).
    قالت عائشة بنت أبى بكر: التزم النبي (ص) عليّاً وقبّله وقال (ص) : (بأبي الوحيد الشهيد، بأبي الوحيد الشهيد).
    قال عمر بن الخطّاب: لقد أُعطي علي (ع) ثلاث خصال ، لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إلي من أن أُعطي حمر النعم، فسُئل وما هنّ قال : تزوّجه من ابنة النبي (ص) فاطمة(ع) ، وسكناه المسجد لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له، والراية يوم خيبر.
    قال عبد اللّه بن عبّاس : أُعطي علي (ع) تسعة أعشار العلم، وإنّه لأعلمهم بالعشر الباقي .
    قال عبد الملك بن أبي سليمان : قلت لعطاء : أكان من أصحاب النبي (ص) أحد أعلم من علي (ع) قال: لا واللّه وما أعلمه.
    قال عمر بن الخطّاب: أُعطي لعلي بن أبي طالب(ع) خمس خصال، فلو كان لي واحدة منها لكان أحبّ إلي من الدنيا والآخرة، قالوا: وما هي يا عمر قال: تزوّجه بفاطمة (ع) ، وفتح بابه إلي المسجد حين سدّت أبوابنا، وانقضاض الكوكب في حجرته، وقول رسول اللّه (ص) له يوم خيبر: (لأُعطينّ الراية غداً لرجل يحبّ اللّه ورسوله، ويحبّه اللّه ورسوله، كرّار غير فرّار، يفتح اللّه على يديه بالنصر) وقوله (ص) له: (أنت منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبي بعدي). كنت أرجو أن تكون في من ذلك واحدة.
    قال الإمام زين العابدين(ع) : (لجدّي علي بن أبي طالب (ع) في كتاب اللّه تعالى أسماء كثيرة، ولكن لا تعرفونها).
    قالت عائشة بنت أبى بكر : زيّنوا مجالسكم بذكر علي (ع).
    قال عبد اللّه بن عيّاش بن أبى ربيعة: كان لعلي (ع) ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والعهد برسول اللّه(ص)، والفقه في السنّة، والنجدة في الحرب، والجود في المال.
    قال عبد اللّه بن عبّاس: ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في علي (ع). قالت أُمّ سلمة: كان رسول اللّه (ص) إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلّمه إلا علي (ع).
    قال عمر بن الخطّاب للإمام(ع) : يا علىّ أنت أعلم الصحابة وأفضلهم .
    قال زيد بن أرقم : كان أوّل من أسلم علىّ بن أبى طالب(ع).
    قال سلمان الفارسي (ره) : أوّلهم إسلاماً علىّ بن أبى طالب(ع).
    قال عمر بن الخطّاب: أعوذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو الحسن(ع).
    قال أبو هريرة : كان النبي (ص) إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا علىّ(ع).
    وقال عبد اللّه بن عبّاس : أوّل من صلّي مع النبي (ص) علىّ بن أبى طالب(ع) .
    قالت أُمّ سلمة : واللّه به أحلف إنّ عليّاً(ع) كان لأقرب الناس عهداً بالنبي (ص)، فكنّا عند الباب فجعل يناجى عليّاً(ع) ويسارّه حتّى قبض ْ.
    قال عمر بن الخطّاب: ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي (ع)، يهدى صاحبه إلى الهدى، ويردّه عن الردى.
    قال الإمام الباقر (ع) : (نادي ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان: لا سيف إلا ذوالفقار، ولا فتى إلا علي).
    قالت عائشة بنت أبى بكر : كان علىّ(ع) أكرم رجالنا علي رسول اللّه ْ.
    وقال أحمد بن حنبل : إنّ عمر بن الخطّاب إذا أشكل عليه شيء أخذه من علىّ(ع).
    وقال الإمام الحسن المجتبى (ع) في حقّ الإمام(ع): (لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون، كان جدّى (ص) يبعثه بالسريّة، جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، لا ينصرف حتّى يفتح له).
    وقالت عائشة بنت أبي بكر: قال النبي (ص): (ادعوا لى حبيبي) فجاء أبو بكر، ثمّ جاء عمر، فلم يلتفت إليهما، ثمّ قال (ص) : (ادعوا لى حبيبي) فدعوا عليّاً(ع)، فلما رآه أدخله في الثوب الذي كان عليه، فلم يزل يحضنه حتّى قبض ْ.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X