وإذا كان غالبية الناس يتوارثون أديانهم ومعتقداتهم عن آبائهم وأسلافهم فإن هناك من يتنبه فكره أو يتحرك عقله للتأمل والبحث ليختار دينه وعقيدته عن وعي وإدراك.
فسلمان الفارسي الذي ولد ونشأ في قرية «جي» من أصفهان إيران في عائلة وبيئة مجوسية ربته على عبادة النار لكنه حينما تفتح وعيه وتعرف على المسيحية اعتنقها لأنه وجدها أقرب إلى الصواب من المجوسية، وبعد فترة اتضحت له نقاط الضعف والثغرات في الديانة الجديدة التي اعتنقها، فصار يتنقل من بلد إلى بلد معرضا نفسه للمغامرات والأخطار حتى نهبت منه جماعة أمواله واسترقته أي اعتبرته عبدا تمتلكه وباعته على يهودي مزارع من يثرب، كل ذلك تقبله بسعة صدر في سبيل البحث عن الحق والحقيقة، حتى أدرك امنيته وتشرف بخدمة الرسول محمد وأسلم على يديه .
إن أفرادا مثل سلمان الفارسي ممن يندفعون ذاتيا للبحث عن الدين الحق هم قليلون ونادرون في تاريخ البشرية، نعم قد يسبب ظهور دعوة ديانة جديدة هزة في المجتمع تدفع البعض وخاصة من فئة الأحداث والشباب إلى إعادة النَّظر في ديانتهم الموروثة والتمرد عليها باعتناق الدين الجديد.
والطبقة الشابة في كل مجتمع تمثل أرضا خصبة لتقبل الأفكار الجديدة عادة، لتطلعهم للتغيير واستعدادهم للمغامرة، ولضعف تشبعهم بالفكر السائد.
إن تأثر الأبناء وتقبلهم لأفكار وعادات أهاليهم في مرحلة الصغر أمر طبيعي، ولكن بعد ان يتجاوز الإنسان مرحلة الطفولة والصغر ويمتلك رشده ونضجه العقلي فإن عليه أن يجتهد في التفكير والبحث ويناقش الآراء والعقائد السائدة، ليتبين الصواب من الخطأ ولن يكون معذورا أمام الله وأمام عقله ووجدانه بالاسترسال في تقليد أبويه. والإسلام يؤكد على ضرورة استخدام العقل والفكر في قضايا العقيدة والدين ويذم التقليد الأعمى والاتباع الساذج، ومنطق القرآن الحكيم في البرهنة والاستدلال قائم على إثارة العقل والاحتكام إليه.
فسلمان الفارسي الذي ولد ونشأ في قرية «جي» من أصفهان إيران في عائلة وبيئة مجوسية ربته على عبادة النار لكنه حينما تفتح وعيه وتعرف على المسيحية اعتنقها لأنه وجدها أقرب إلى الصواب من المجوسية، وبعد فترة اتضحت له نقاط الضعف والثغرات في الديانة الجديدة التي اعتنقها، فصار يتنقل من بلد إلى بلد معرضا نفسه للمغامرات والأخطار حتى نهبت منه جماعة أمواله واسترقته أي اعتبرته عبدا تمتلكه وباعته على يهودي مزارع من يثرب، كل ذلك تقبله بسعة صدر في سبيل البحث عن الحق والحقيقة، حتى أدرك امنيته وتشرف بخدمة الرسول محمد وأسلم على يديه .
إن أفرادا مثل سلمان الفارسي ممن يندفعون ذاتيا للبحث عن الدين الحق هم قليلون ونادرون في تاريخ البشرية، نعم قد يسبب ظهور دعوة ديانة جديدة هزة في المجتمع تدفع البعض وخاصة من فئة الأحداث والشباب إلى إعادة النَّظر في ديانتهم الموروثة والتمرد عليها باعتناق الدين الجديد.
والطبقة الشابة في كل مجتمع تمثل أرضا خصبة لتقبل الأفكار الجديدة عادة، لتطلعهم للتغيير واستعدادهم للمغامرة، ولضعف تشبعهم بالفكر السائد.
إن تأثر الأبناء وتقبلهم لأفكار وعادات أهاليهم في مرحلة الصغر أمر طبيعي، ولكن بعد ان يتجاوز الإنسان مرحلة الطفولة والصغر ويمتلك رشده ونضجه العقلي فإن عليه أن يجتهد في التفكير والبحث ويناقش الآراء والعقائد السائدة، ليتبين الصواب من الخطأ ولن يكون معذورا أمام الله وأمام عقله ووجدانه بالاسترسال في تقليد أبويه. والإسلام يؤكد على ضرورة استخدام العقل والفكر في قضايا العقيدة والدين ويذم التقليد الأعمى والاتباع الساذج، ومنطق القرآن الحكيم في البرهنة والاستدلال قائم على إثارة العقل والاحتكام إليه.

تعليق